الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفرنسية: النظام السوري يتجه إلى تقسيم مناطقي "بحكم الأمر الواقع"

الفرنسية: النظام السوري يتجه إلى تقسيم مناطقي "بحكم الأمر الواقع"

تاريخ النشر: 2015-05-24 | 16:49

امد/ دمشق - أ ف ب: يرى دبلوماسيون ومحللون، أن النظام السوري قد يجد نفسه مضطراً للاكتفاء بتعزيز سيطرته على المناطق الممتدة من دمشق إلى الساحل السوري غرباً، حيث يتمتع بنفوذ قوي، وذلك بعد أربعة أعوام من حرب أضعفت قواته ومؤسساته.
ويعزز انسحاب قوات النظام الخميس من مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا التي باتت تحت سيطرة مقاتلي تنظيم داعش هذه الفرضية، لا سيما أن هذا التطور أتاح للتنظيم الجهادي توسيع رقعة سيطرته على المعابر الحدودية مع العراق، على حساب النظام.
محور دمشق الساحل
وفي السياق، يقول الأستاذ الجامعي والخبير في الشؤون السورية توماس بييريه: "على الأرجح، يحتفظ النظام عسكرياً بوسائل تمكنه من السيطرة طويلاً على النصف الجنوبي الغربي من البلاد، لكن من شأن سلسلة خسائر متلاحقة أن تضعفه من الداخل".
ويضيف "حتى يتمكن النظام من الاستمرار، عليه أن يخفض سقف توقعاته ويركز على محور دمشق حمص الساحل".
ويقول رئيس تحرير صحيفة "الوطن" القريبة من السلطة وضاح عبد ربه: "من المفهوم تماماً أن يتراجع الجيش السوري لحماية المدن الكبرى، حيث يوجد القسم الأكبر من السكان الذين فر بعضهم من مقاتلي داعش وجبهة النصرة".
ويعتبر عبد ربه أنه "على العالم أن يتحمل مسؤولياته ضد الإرهاب ولم يعد على الجيش السوري أن يفعل ذلك لوحده".
ويضيف عبد ربه "على العالم أن يفكر إذا كان إنشاء دولة أو دولتين إرهابيتين يصب في مصلحته أم لا، وأن يتخذ بعدها القرار المناسب"، في إشارة إلى "دولة الخلافة" التي أعلنها تنظيم داعش في سوريا والعراق قبل عام و"الإمارة الإسلامية" التي تطمح جبهة النصرة إلى تأسيسها في شمال سوريا.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد منتصف مارس (آذار) 2011، تقلصت تدريجياً مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات النظام على الرغم من أن الغالبية السكانية لا تزال تعيش في كنفها.
15% لداعش و25%للنصرة
ويحسب الخبير الفرنسي في الشؤون السورية فابريس بالانش، يعيش ما بين عشرة و15% من السكان في مناطق تحت سيطرة تنظيم داعش، وما بين 20 و25% تحت سيطرة جبهة النصرة، وما بين 5 إلى 10% تحت سيطرة الأكراد، فيما لا يزال نحو 50 إلى 60% من السكان يعيشون في مناطق تحت سيطرة النظام.
خيار مفروض
وفي هذا الشأن، يقول مصدر سياسي قريب من دمشق: "بات تقسيم سوريا خياراً لا مفر منه، يريد النظام السيطرة على الشريط الساحلي ومدينتي حمص وحماة في وسط البلاد والعاصمة".
ويتحدث عن "خطوط حمر وضعها النظام ولا يمكن تجاوزها وتتمثل بـطريق دمشق بيروت الدولي وطريق دمشق حمص الدولي، بالإضافة إلى مناطق الساحل كمدينتي طرطوس واللاذقية".
وضع دفاعي
وبات شمال البلاد وشرقها وجنوبها في الواقع تحت سيطرة الإرهابيين وكتائب المعارضة، ومنذ فشل الهجوم الأخير الذي شنته قوات النظام في فبراير (شباط) لقطع خطوط إمداد كتائب المعارضة إلى حلب (شمال)، يبدو الجيش في وضع دفاعي في كل أنحاء البلاد تقريباً، باستثناء منطقة القلمون الجبلية على الحدود مع لبنان، لكن مقاتلي حزب الله اللبناني هم من يقودون الهجوم ضد مسلحي جبهة النصرة وفصائل إسلامية معارضة في هذه المنطقة.
حرس امبراطوري
ويرى دبلوماسي أجنبي يتردد بانتظام إلى دمشق أن "الجيش السوري بات اليوم أشبه بحرس امبراطوري مهمته حماية النظام"، ويوضح أن "أركان النظام قلقون بالتأكيد لكنهم ليسوا في وضع حرج لاقتناعهم بأن إيران وروسيا لن تتخليا عنهم".
ويقول الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ارام نرغيزيان "يبدو أن النظام قد بدأ الاستعداد لفكرة حماية مناطقه الأساسية وجعلها آمنة في ظل وجود 175 ألف عنصر تحت أمرته، ينضوون في صفوف الجيش والمليشيات ومقاتلي حزب الله والمقاتلين الشيعة الأفغان".
لا انهيار قريب
ويضيف "على كل حال لا شيء يشير إلى انهيار قريب للنظام، خصوصاً إذا غير استراتيجيته، وحتى لو قد يبدو ذلك محبطاً للبعض، لكن من شأن استراتيجية أقل هجومية أن تخفف الضغط على خطوط إمداداته وتعطي قيادته هامشاً أكبر للمناورة".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل أكثر من 68 ألف عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين منذ بدء النزاع في سوريا منتصف مارس (آذار) 2011.
ويخلص بالانش إلى القول "لا يزال لدى الحكومة السورية جيش ودعم قسم من السكان، نذهب باتجاه تقسيم غير رسمي في ظل جبهات قابلة للتحرك".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط