الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الفرنسية": العنف في غزة يضع القضية الفلسطينية مجددا في واجهة الأحداث العالمية

"الفرنسية": العنف في غزة يضع القضية الفلسطينية مجددا في واجهة الأحداث العالمية

تاريخ النشر: 2018-05-17 | 00:57

أمد/ غزة - أ ف ب: أعادت اسابيع من المواجهات التي أودت بحياة عشرات الفلسطينيين التركيز على معاناة سكان قطاع غزة، ووضعت القضية الفلسطينية مجددا في واجهة الأحداث العالمية، الا ان المحللين يشككون في استمرار الاهتمام الدولي بهذا الملف الشائك والمزمن.
وادت الاحتجاجات الفلسطينية على حدود قطاع غزة الى مقتل 62 فلسطينيا خلال 24 ساعة واصابة اكثر من الفين آخرين الاثنين، بالتزامن مع احتفال اسرائيل بنقل مقر السفارة الاميركية الى القدس .
وبذلك ارتفع إلى أكثر من 110 عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء "مسيرات العودة" في 30 آذار/مارس في غزة، حيث يتجمع الالاف على طول السياج الامني مع اسرائيل للتظاهر في اطار "مسيرة العودة".
وتتهم اسرائيل حركة حماس التي تسيطر على القطاع، باستخدام هذه المسيرات ذريعة للتسبب باعمال عنف.
وطغت الاحتجاجات الفلسطينية على خبر نقل السفارة، بينما تناقلت وسائل الإعلام المشاهد المتناقضة بين تدشين ابنة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ايفانكا للسفارة، وبين مقتل عشرات الفلسطينيين على حدود غزة.
وسادت تكهنات حول مفاوضات غير مباشرة تجري بين حركة حماس وإسرائيل، في حين ساد الهدوء الحذر الثلاثاء منطقة الحدود مع إسرائيل في قطاع غزة، مع مشاركة بضعة الاف فقط في التجمعات وتسجيل اشتباكات محدودة.
ويبدأ شهر رمضان الخميس ما قد يعني مشاركة أقل في التظاهرات.
- ضغوطات-
ولم يتضح حتى الآن ما اذا كانت هذه التظاهرات ستحدث تأثيرا مهما في مسار حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
واقتصرت ردود الفعل حتى الان على استدعاءات لسفراء مع تنديدات دولية بسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا الفلسطينيين.
فقد اتخذت تركيا وايرلندا وبلجيكا وجنوب افريقيا خطوات دبلوماسية ضد اسرائيل، بينما دعت دول اخرى الدولة العبرية الى ممارسة ضبط النفس تجاه متظاهرين غير مسلحين.
وعرقلت الولايات المتحدة الإثنين اصدار بيان لمجلس الأمن يدعو لإجراء تحقيق مستقل لكشف ملابسات أعمال العنف، والقت ادارة ترامب باللوم على حركة حماس.
ويقول مخيمر أبو سعدة، استاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة أن حماس تأمل في تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات، وأن تفتح مصر معبر رفح الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي والمغلق الا في حالات استثنائية.
وأضاف "نتيجة الضغوطات الدولية المتزايدة، قد تعمل اسرائيل على ايجاد حل للوضع الانساني المتدهور في غزة".
ويرى هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ان ادارة ترامب والقوى العالمية الاخرى فشلت في تقديم موقف موحد.
وقال "اثبت المجتمع الدولي انه غير راغب وغير قادر على كبح تصرفات اسرائيل، ما ادى الى تعزيز موقفها".
ومن جانبه، أشار مارك هيلر من معهد دراسات الامن القومي في جامعة تل ابيب ان حكومة بنيامين نتانياهو، التي تعد الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، ستقاوم الضغوطات الخارجية.
واوضح "لن تقوم الحكومة بأي شيء رغم الاصوات التي تعالت لتخفيف الحصار كونها لا تعتبر حركة حماس شريكا" للسلام.
وخاضت اسرائيل وحركة حماس التي تحكم القطاع الفقير ثلاث حروب منذ نهاية 2008، ادت الى الحاق اضرار جسيمة بقطاع غزة.
وبدأت حماس باعتماد لغة جديدة تشجع فيها التظاهر على اطراف قطاع غزة.
وتعتبر اسرائيل ان استخدام المتظاهرين للزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة دفع الجنود الى اطلاق النار عليهم، كما تؤكد ان جنودها تعرضوا الاثنين لاطلاق نار.
وأصيب جندي اسرائيلي واحد منذ بدء الاحتجاجات في 30 من آذار/مارس الماضي.
وكان من المقرر رسميا انتهاء التظاهرات الثلاثاء، ولكن قادة حماس اكدوا انها ستستمر بطريقة او باخرى.
وتقول ريهام عودة وهي محللة سياسية في غزة "قد نشهد بعض التخفيف عن الحصار، ولكن سيشعر الناس الذين فقدوا ابناءهم بخيبة امل كبيرة".
ويقول محللون ان حماس لا تبحث عن حرب جديدة مع اسرائيل، لانها تعرف ان تأثيرها سيكون مدمرا على الفلسطينيين الذين يعانون اصلا الكثير من الحصار الخانق المفروض عليهم.
ويتابع هيلر "حماس لن ترفع العلم الابيض ولا بد من توقع مواجهات جديدة عاجلا ام آجلا".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط