تاريخ النشر: 2026-10-18 | 07:46
تاريخ النشر: 2026-10-18 | 07:46
بغداد: أكد وزير النفط العراقي باسم محمد خضير وجود إقبال كبير من الشركات الأمريكية على دخول السوق العراقية، والمساهمة في تطوير الحقول والصناعة النفطية، مشيراً إلى أن الوزارة تدعم هذا التوجه لما تملكه هذه الشركات من خبرة طويلة في القطاع، وقدرة على نقل التكنولوجيا وتطوير الكوادر العراقية.
وقال خضير، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن شركات أمريكية عدة تعمل حالياً في العراق، أبرزها شركات الخدمات والاستشارات النفطية "هاليبرتون" و"شلمبرجير" و"بيكر هيوز" و"كيه بي آر"، فيما تربط الوزارة مذكرات تفاهم مع "شيفرون" و"إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس".
خريطة المشاريع
وكشف الوزير عن حزمة من المشاريع قيد التفاوض أو التنفيذ مع الشركات الأمريكية، أبرزها مفاوضات مع "شيفرون" بشأن حقل غرب القرنة 2، بعد انسحاب "لوك أويل" الروسية منه بسبب العقوبات، إضافة إلى تطوير حقل الناصرية.
وتجري الوزارة نقاشات موسعة مع "إكسون موبيل" حول تطوير حقل مجنون والبنى التحتية للتصدير، إلى جانب مشروع حقن ماء البحر بطاقة 2.5 مليون برميل يومياً للحفاظ على ضغط المكامن النفطية. كما فعّلت عقداً مع "هاليبرتون" لتطوير حقلي نهر بن عمر والسندباد، ووقعت مذكرة تفاهم مع "كونوكو فيليبس" لتطوير حقل عكاز الغازي، الذي تعمل فيه "شلمبرجير" ضمن المرحلة الأولى. أما حقل حمرين، فقد فعّلت الوزارة عقد تطويره مع "إتش كيه إن"، ووصفه الوزير بالمهم لكونه يمثل استثماراً متكاملاً للنفط والغاز.
تسريع العقود وتجاوز البيروقراطية
أكد خضير، أن الوزارة تسعى إلى جعل العراق بيئة جاذبة للشركات الأمريكية والأوروبية الرصينة، وتعمل على تذليل العقبات للانتقال من مرحلة التفاوض إلى التنفيذ.
وأوضح، أن الوزارة تتجه إلى تجاوز البيروقراطية، مستشهداً بإبرام العقد مع "إتش كيه إن" ضمن الفترة المحددة، ومؤكداً أن النهج نفسه يُعتمد في المفاوضات مع "شيفرون" و"إكسون موبيل"، مع توجيهات باختصار الوقت للوصول إلى إبرام العقود، ودخولها حيز التنفيذ.
نموذج جديد للعقود
وبشأن طبيعة العقود، أوضح الوزير أنها لا تزال عقود خدمة، لكنها تطورت مقارنة بعقود جولات التراخيص الأولى في 2010، لتصبح عقوداً قائمة على "المشاركة في الربحية" لا "المشاركة في الإنتاج".
وأشار إلى أن هذا النموذج هو ما تصر عليه الشركات الأوروبية والأمريكية لما يحققه من فائدة لها، فضلاً عن فاعليته في تسريع تنفيذ المشاريع وزيادة الإيرادات المالية للعراق.