الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشعبية تدعو إلى البناء على بعض المواقف التي جاء عليها خطاب الرئيس بالقمة الاسلامية

الشعبية تدعو إلى البناء على بعض المواقف التي جاء عليها خطاب الرئيس بالقمة الاسلامية

تاريخ النشر: 2017-12-14 | 15:06

أمد / غزة: تابعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باهتمام خطاب الرئيس أبو مازن في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد بالأمس في إسطنبول، خاصة وأنّه يأتي في لحظة فاصلة بعد أن أقدمت الإدارة الأمريكية على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل سفارتها إليها، وبعد ردود الفعل الواسعة المنددة والرافضة لهذا القرار، والتي يجب البناء عليها في تطوير الموقف الفلسطيني أولاً، وفي تطوير المواقف العربية والإقليمية والدولية إزاء الصراع الفلسطيني العربي – الإسرائيلي.

ورأت الجبهة، أنّ خطاب الرئيس أبومازن في قمة إسطنبول تضمن بعض المواقف التي لا بد من الانتقال بها إلى مواقع الفعل والتطبيق العاجل، وعدم تبديد الوقت في ذلك من خلال التأجيل، أو انتظاراً لنتائج مشاورات مع أطرافٍ خارجية سيكون هدف بعض أطرافها قطع الطريق على ترجمة هذه المواقف.

وانطلاقاً من ذلك، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو إلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين ونوابهم من مختلف القوى والفصائل الوطنية، وإلى اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، للوقوف أمام التحديات الراهنة بما فيها التحدي الناجم عن قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس، وكيفية مجابهتها وطنياً، من خلال سياسات وقرارات يأتي في مقدمتها:-

أولاً:- سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة الكيان الصهيوني، لأن ذلك بات ضرورة لا بد منها لإعادة الصراع إلى طبيعته مع هذا الكيان، ثم في ضوء السياسات الاستعمارية المتواصلة له، وما أوصلتنا إليه المفاوضات معه إلى نتائج كارثية، عدا عن أنّ سحب الاعتراف به الآن يًعطي مصداقية لدعوة الرئيس أبو مازن دول العالم بأن تراجع اعترافها بـ"دولة إسرائيل"، وبأن "الاعتراف بها باطل"، فضلاً عن أن القرار الفلسطيني سيشكّل رافعة لمواقف العديد من الدول.

ثانياً:- الإعلان الصريح بالانسحاب من اتفاق أوسلو وكل الاتفاقيات الموقعة مع دولة الكيان الصهيوني، وما ترتب عليها من إلتزامات على الفلسطينيين.

وعملاً بقرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن تحديد العلاقة مع دولة الكيان الصهيوني والتي يجب التقيد بها، ودعوة الرئيس في خطابهِ بالقمة الإسلامية إلى "اتخاذ مواقف وإجراءات سياسية واقتصادية من قبل الجميع" اتجاه إسرائيل، يجعل من وقف التنسيق الأمني وأشكال العلاقة الأخرى مع دولة الكيان، مهمة عاجلة لا بد من استكمالها بكل الإجراءات التي تُنهي أي إلتزامات بالاتفاقات الموقعة معها.

ثالثاً:- الإسراع في تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية، والتعاون في تذليل أي عقبات بروح الوحدة الحريصة على تنفيذ الاتفاق بكل ملفاتهِ.

وبالتوازي مع ذلك، ندعو الاجتماعات القيادية التي نطالب باستمرارها، في البحث بالبرنامج السياسي المشترك الذي يُحافظ على حقوقنا، وفي قواعد الشراكة المطلوبة في المؤسسات الوطنية التوحيدية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وأن تتم دعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني لمتابعة أعمالها وإنجاز كل ما يتطلبه عقد المجلس الوطني التوحيدي، كما نصت عليه الاتفاقيات الوطنية.

رابعاً: - البحث في كيفية إدارة الصراع مع الكيان الصهيوني في هذه الظروف، واستثمار كل الطاقات والإمكانات المتاحة بدون استثناء، وتحديد أولويات أشكال ووسائل إدارة هذا الصراع بما في ذلك المُسلّح منه، بالاستناد إلى قرار وطني مشترك.

وفي هذه الأثناء، لا بد من الإسراع في توفير كل عوامل الإسناد للفعاليات الجماهيرية القائمة، والعمل على تنظيمها وتطويرها إلى حالة إنتفاضية شاملة، بما يتطلبه ذلك من إتفاق على الهدف الوطني الناظم لها، وعلى صيغ إدارتها بلجان جبهوية على الصعيد الوطني، وعلى صعيد القرى والمدن والمخيمات والمحافظات الفلسطينية.

خامساً:- عدم التعامل مع أي دعوات جديدة بالعودة إلى المفاوضات التي طالما دعونا وآخرين بالتوقف عنها، والتمسك بما جاء في خطاب الرئيس بنقل ملف الصراع برمته إلى الأمم المتحدة، وهو ما ندعو إلى استكماله بدعوة الأخيرة إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعايتها، لوضع آليات مُلزمة لإنفاذ قرارتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وفق القرار 194 وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط