الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشاعر ياسر حرب يوقع مجموعته الشعرية الأولى في خانيونس( برنامج اذاعي)

الشاعر ياسر حرب يوقع مجموعته الشعرية الأولى في خانيونس( برنامج اذاعي)

تاريخ النشر: 2015-12-01 | 22:30

أمد/ خانيونس – متابعة : وقع الشاعر الفلسطيني ياسر حرب الفقعاوي ، مجموعته الشعرية الاولى " ممر السماء " والتي صدرت عن دار الكلمة للنشر والتوزيع في غزة .

وتم حفل التوقيع في قاعة نادي شباب خانيونس الرئاضي  وبرعاية اللجنة الشعبية للاجئين في المخيم ، وبحضور أدبي و مهتم ملحوظ .

وعلى أنغام موسيقية هادئة بقيادة الفنان محمود النواجحة ، بدأ الاستاذ على الشنا بإفتتاح الحفل مرحباً بالحضور ، ومباركاً للشاعر إصداره الأول ، ومقدماً كلمة اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم خانيونس والتي ألقاها رئيس اللجنة الاستاذ محمد ابو السعيد ، والذي عبر فيها عن دور الكاتب والشاعر والمثقف في المجتمع والدفاع عن قضايا شعبه ، وأن دوره هؤلاء لا يقل عن دور الثائر المسلح الذي يواجه الاحتلال بجسده وناره ، وتمنى ابو السعيد أن يكون حفل توقيع المجموعة الشعرية لياسر حرب ، مقدمة لتكريم المثقفين والمبدعين وبوابة تفتح لكل من يستحق ليكون جندياً نافعاً في هذا الوطن .

 من جهته قرأ الشاعر ناصر عطاالله  شهادته عن مجموعة "ممر السماء " وعرج خلالها على ابرز ما استحضر الشاعر حرب في نصوصه ، وحاول أن يسبر بواطن الكلم وطبقات المعاني في شعرية الشاعر ، مستقبلاً بذائقته انطباعه الجميل عن المجموعة الاولى لياسر حرب ، ومباركاً له هذا "العرش" الأدبي الأول .

فيما قرأت الإعلامية والشاعرة ديانا كمال نصوصا للشاعر ياسر حرب ، من مجموعته الاولى ، معبرة فيها عن سعادتها بهذا الاصدار ، ومباركة للشاعر إبداعه الأدبي .

ليختتم الحفل بمساع نصوص منتقاة من المجموعة الشعرية "ممر السماء " بصوت الشاعر نفسه ، والذي أحسن الإلقاء واستحوذ على إعجاب الحضور المميز .

وفي خاتمة الحفل قام الشاعر ياسر حرب بتوقيع مجموعته الشعرية وسط تهاني الحضور له .

---

ورقة الشاعر ناصر عطاالله عن مجموعة "ممر السماء " للشاعر ياسر حرب الفقعاوي :

افتتاحية شعرية لا يطاق الاختلاف عليها ، وأول ما تقرأه " أحبك أمي " في مجموعة ياسر حرب الفقعاوي الاولى ، وكأنه بهذه الافتتاحية الوجدانية أراد أن يفتح قلب كل من يتناول مجموعته ، وحسنٌ حيث أصاب ، فالحب الأكثر صدقاً والمنزه عن كل غاية هو حب الأم ، والمعطوف عليه ، حبّ الأب ولو كان التراب منزلتهما ، فرحم الله والديّ الشاعر اللذان ذكرا بفضله ، وليكونا مفتاح شاعريته القادمة في مجموعته البكر .

في الثانية يكشف ياسر حرب عن مفاجأته القادمة ، حينما اختار عالم نفس في علم الأجتماع  الفلسطيني ، المعاصر عبد اللطيف عقل كشاهد أول على مسراه الشعري فعقل نابلسي الجغرافيا ، وأن صنفه الكثيرون أنه أديب وشاعر وباحث ، إلا أنه تمترس خلف  إنسانيته المطلقه لينطلق منها الى الابداع ،فهو صاحب نشيد الانتفاضة ، وشواطيء القمر ، وقصائد عن الحب لا يعرف الرحمة ، وغيرها في مكتبة أدبنا الوطني المعززة لصمودنا فوق ترابنا المغتصب ، وياسر حرب اصطاد من عقل غلته الثمينة فالهوى للأحياء ، والهوى للأموات ، والزعتر قاهر الجوع إن حل وتبرك في الحياة .

ومن عقل نلج الى موائد ياسر الشعرية ، فأول ما نجده فاكهة الاستكشاف المتجددة لواحد من الكتب السماوية ، وهو العهد القديم "التوراة" وابرز معالم الابداع الكوني " بيكاسو " والشاعر الذي ميزّ الرسام عن سائر مخلوقات الله ، كأنه أراد أن يقول أن التوراة ناقصة بدون "بيكاسو " وأن اكتشافه هذا بنفي شبيه بابلو بيكاسو الاسباني  المولد، الكوني المعرفي ، أخذنا بنصوصه الى الصور التي سيطلعنا عليها في مجموعته الشعرية القادمة ، وكلها ستكون صادقة كهدهد الانبياء ، والدليل " هي " المستترة في كل نص ، ولا يعرفها القاريء إلا من كسرةٍ خجولة في أخر ضميره الشعري المنفصل كقوله :

يحتاجُ منك النرد أصابع اليقظة

فأستمسك بعظامي أولاً..

ورتل على صلبي سورة التوت

لأغفو على زندك كالغزالة .

ومن هذا الثقب السري يبحر شاعرنا في عالم مهوس بالرغبة والنطفة والرعشة ، والجنس ، ومن ثم إمتلاك أداة البحث عن موانئ النجاة من تيه قد دربّه الشاعر على هدى الانبياء وصولاً الى المقصود المجازي ، الاقتناع بعد جهد بما وصل إليه ، وأن كنت لست مع شاعرنا بأن الانبياء تركونا وحدنا ، ونحن نبحث عن الهروب ، إلا أن مجازه الشعري غير مطلق في عقيدته كباحث عن دلال لطيف للتيه المعتق في نصوصه .

والشاعر الباحث خير من الشاعر "المشخصاتي" ، وشاعرنا باحث جيد في نصوصه عن موجودات لها ظاهر معلوم وبواطن خفية تتناثر في فضاءات الكون وما وراءه ، يتلصصها بحسه المركز ، ويستشعرها بذائقته المعتّقة ، بما أمتلكه من لغة فضفاضة ، فأصبح للبحر أكتاف عند الشاعر ، وعنده سؤال عن أسرار السمكة ، وكم اصطادني لقيط مبهم مجروح ، يعالج جرحه بملح السؤال البحري ، وأخذني كقارئ الى تعديل معرفتي ، فالصياد لديه سهام ، وليس صنارة ، ولسهام الصيادين حنين للسمكة ، كما للجياد تأصيل للحبّ ، وإن أنتشار الشيب الدال على قدم السنين ، واقتراب النهاية المحتومة ، لا يبرر عزل الحب عن ما تبقى من الحياة ،  بل إن السهام والجياد وأن شابت كالعاشق فأنهم كلهم لا يتخلون عن الحب ، هذا ما أراد أن يقنع به محبوبته التي تحاول أن تمنع انصهارها فيه بسبب كبر سنه فيقول الشاعر على لسانها :

سأبتعدُ مسافة أصبع عن رؤياكْ

وأنفخ في روحكَ من زبدي

حتى يكتمل في سمائكَ البدر

ولكنه يدمغ عرضها برغبته الملحة فيها وهو على حاله والمشيب :

سبعُ سنبلاتٍ يجلدن القصيدة

وأنتِ لا تحسنين تفسير الحلم .

وعن الاعلام في مجموعة شاعرنا ياسر حرب ، فأخذ ميوله لذائقة الاسطورة فعشتار  ألهة الحب والجنس والجمال والتضحية في الحروب ، مسجية على موج قصائده ، ومكررة في حضورها كأنه سكر شرابه ، وابو الفوارس "أخيلوس" أو أخيل كما في الاسطورة الإلياذة تجده ضيفاً عند الشاعر ، ولكنه أجلسه في مكان متدني ليعلوا هو في حبه وارتباطه الروحي بمن أحب ، عن أخيل الذي انسحب بعد فتح طروادة ، وترك جيش أجاممنون للهزائم بسبب " كريسيس " ابنة ملك طروادة ، التي أثارها  الملك لنفسه ورفض لم شملها بوالدها المهزوم ، وأخيل النبيل عاشق أيضاً ولكن الشاعر ياسر حرب جاء من بعده لتكتمل صورة العاشق المفدى ، ولم ينس الشاعر ،  نيرون المغرور الذي حرق روما وفي مخيلته أنه يفعل ذلك لكي يعيد بناء المدينة ، ونجد افروديت أو فينوس ،  ألهة الحب والشهوة والجمال والانجاب ، في الأسطورة اليونانية ، والشاعر في نصه "أنا وهي " قصد أفروديت لتكون حواء البشرية ، مالكة تفاحة الغواية ، ولم يغادر الشاعر الاسطورة اليونانية قبل أن يأتي على ذكر "ايروس" إله الحب والجنس ، وهو ابن افروديت سالفة الذكر ، وحشوه في شاعرية الشاعر جاء بتوظيف لطيف عن بعيد لوصف حالة المشغولية بالرغبة عن أشياء كثيرة ، وهؤلاء ليسوا جميعهم ، فأخرون موزعين في نصوصه برقة صانع مبدع.

وليس من فائتة على الشاعر أن لا يذكر المدن التي يحبها ، فبيروت حاضرة وغزة بحروبها وقسوة عيشها ورصاص اعدائها ، وبلدته الأصلية يافا التي افرد لها نصاً متعمداً على نور الذاكرة .

والانبياء والملائكة والكتب المقدسة واسماء السور القرآنية ، والصلاة ، والقيامة ، المغفرة ، والموت وغيرها من مفرداتها المنثورة بين دفتي مجموعته الشعرية ممر السماء.

وقبل أن اغادر موجزتي هذه عن المجموعة الشعرية ، لا بد أن أثبت للشاعر مهارة اجتهاده وما حملته أنفاسه مع كل نص كتبه ، وهو همه العالي المخبأ بمأساة اللجوء والنفي والوطن الجريح ، و أمل العودة ، وكأن حبيبته هي الصندوق الأسود لكل هذا الهم ، الصندوق الذي لا زال مبعث إلهامه كشاعر يغزو الاساطير ويكتشف المجد الحياتي على طريقته الشعرية لكي يعيش الحبّ مع من يحبّ على منهج اختاره لذاته بقناعة ، رغم  بقاء قلق الريح تحت صهوة فرسه اللغوي .

ممر السماء مجموعة شعرية انجبت ثماني وخمسون نصاً ، كل نص له جديلة مرمية على كتف اللغة ، كمهرة تحاول أن تسبق الريح ، فحق للشاعر أن يتربع على عرشه الأدبي بعد منازلة خاضها بكل فروسية ونبل .

مبارك لك جلالة الشاعر ياسر حرب الفقعاوي هذا العرش الشعري الأول ، والى عرش يفيض بك ولا يغيض عليك .

وأعدت الزميلة الاعلامية والشاعرة ديانا كمال برنامجاً كاملاً عن الاصدار الشعري للشاعر ياسر حرب ، اذيع عبر أثير صوت الوطن ..

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط