الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشاباك الاسرائيلي للعليا: لا نملك صلاحية إلزام مواطنين بالمثول للتحقيق

الشاباك الاسرائيلي للعليا: لا نملك صلاحية إلزام مواطنين بالمثول للتحقيق

تاريخ النشر: 2015-05-29 | 06:37

امد/ تل أبيب: عقدت هيئة قضاة المحكمة الإسرائيلية، الخميس، جلسة الاستماع الأولى في التماس جمعية حقوق المواطن ضد جهاز الأمن العام "الشاباك" وملاحقته للناشطين السياسيين والاجتماعيين، واستدعائهم لمحادثات "تحذيرية" قبل المشاركة في نشاطات احتجاجية.

وجاء في أقوال مندوبة الدولة، المحامية دانا بريسكمان، إنّ المظاهرات المتعلقة بعلاقات العرب واليهود في الدولة- مثل المظاهرات ضد مخطط برافر- تنطوي على مسٍ بأمن الدولة، وعليه فإن أيّ إخلال بالنظام العام خلال هذه المظاهرات تقع ضمن صلاحيات الشاباك.

من ناحيتها شدّدت المحامية ليلى مرغليت، مقدمة الالتماس باسم جمعية حقوق المواطن، على أنّ "المسّ الأكبر بحقوق الإنسان يكمن في استناد الشاباك إلى تفسير موسع لمصطلح "التآمر" ولمصطلح "أمن الدولة"، كما يكمن في التمييز المرفوض بين المظاهرات وفق منظميها". وأضافت أن مجرد تعريف المظاهرة على أنها "شأن أمني" يردع المواطنين من المشاركة بها ومن ممارسة حقهم الديموقراطي في التظاهر.  

هذا وقد عّبر القضاة خلال الجلسة عن مخاوفهم من عدم الوضوح القانوني حول إلزام المواطن بالاستجابة للدعوة للتحقيق أو التعاون مع محققي الشاباك. وقد اعترف الشاباك أنه لا يملك صلاحية في إلزام المواطن على المثول للتحقيق، وأنه حتى في حال مثوله لا يملك الصلاحية في إلزامه على التعاون والاجابة على أسئلة المحققين. على الرغم من ذلك، قالت مندوبة الدولة خلال الجلسة إنّ جهاز الامن العام لا يوضح ذلك للناشطين أثناء استدعائهم للتحقيق، وأنهم يقومون بذلك فقط في حال تساءل المدعو للتحقيق عن الإسناد القانوني للتحقيق معه.

وأكدت جمعية حقوق المواطن على أنّه في عدة حالات، وُثّقت في تصريحات مشفوعة بالقسم، أرفقت للالتماس، سأل النشطاء عما قد يحصل في حال عدم تلبيتهم لدعوى التحقيق، أجاب محققو الشاباك أنهم سيقومون بإرسال سيارة شرطة لاقتيادهم للتحقيق.

وفي حالة أخرى، صرحت ناشطة استدعيت للتحقيق أنها ترفض المثول أمام محققي الشاباك، وقيل لها أنهم يريدون "إيصال رسالة لها" وفقط بعد ذلك يمكنها الذهاب.

يذكر انّ جمعية حقوق المواطن قدمت التماسها في تموز 2013 وطالبت من خلاله بوقف ممارسات الشاباك بحق الناشطين السياسيين.

وجاء في الالتماس أن جهاز الأمن العام قام باستجواب عشرات الناشطين السياسيين في إطار ما أسماه "محادثة تحذيرية". وغالباً ما يتم ذلك بواسطة استدعاءات شُرَطيّة. وخلال تلك المحادثات، تُوَجّه لمن يتم استدعاؤهم أسئلة حول نشاطاتهم السياسية، حول أعمالهم ومعارفهم وحول نشطاء آخرين – وكل هذا بينما يتم إفهامهم بأن الشاباك يعرف عنهم تفاصيل شخصية عديدة ويراقب تحركاتهم. وكما هو مبين في الالتماس، فإن هذه السياسة تشكل خروجا فظا عن صلاحيات الشاباك القانونية، وتعتبر مساً كبيراً بحقوق الفرد الدستورية الأساسية، وخاصة الحق في حرية التعبير والاحتجاج.

وأكدت الجمعية في التماسها على أن هذه السياسة تتناقض مع نصوص البندين 7 و 8 من "قانون جهاز الأمن العام" اللذين يعرّفان ويحدّدان وظائف الجهاز، مهماته وصلاحياته. وهي تشكل، أيضاً، استغلالاً موسعاً وغير مبرر لمصطلح "التآمر" الوارد في نص القانون المذكور، بما يتعارض مع القيم الديمقراطية ويشكل مسّا خطيراً بحقوق الفرد الأساسية والدستورية، بما فيها حقه في حرية التعبير والاحتجاج، حقه في الكرامة الشخصية، حقه في الخصوصية والحرية، وحقه في أن يخضع لإجراءات قضائية عادلة.

وفي آذار 2014 ضمن رد الدولة على ادعاءات الالتماس، جاء على لسان النيابة العامة أن إسرائيل تنظر إلى احتجاجات العرب السياسية بمنظور أمني، وترى فيها تهديداً أمنياً، وتصفها بأن دوافعها "أيدلوجية تآمرية – على خلفية قومية".

كما جاء " بشكل عام، أن التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات في النظام الديمقراطي هو من مسؤولية الشرطة، وليس جهاز الأمن العام، هكذا كان وهكذا ينبغي أن يكون، لكن على  الشاباك أن يعمل من أجل إحباط مظاهر الاحتجاج التي تمارس بدوافع أيدلوجية  تآمرية – على أساس قومي، وفي حال شكل طابع الاحتجاج  خطراً على أمن الدولة".

وجاء على لسان المحامية ليلى مارغليت أن "تعريف الشاباك للنضال ضد مخطط برافر كنشاط قوموي تآمري لا يمس فقط بحرية التعبير عن الرأي، بل يشكل تمييزاً واضحاً ضد الأقلية العربية في إسرائيل. لا يعقل أن يتم التعامل مع مظاهر الاحتجاج الاجتماعي أو مع مظاهرات الحريديم ضد التجنيد للجيش كشأن أمني يجب معالجته على يد الشاباك- على الرغم من إمكانية وقوع حالات إخلال للنظام العام. ولكن عند الحديث عن احتجاج مدني مركزي للجماهير العربية، يتم تعريفها على أنها قوموية تآمرية".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط