الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الزعارير: اضراب الاسرى.. يحتاج تضامنا كما جوعهم وصبرهم

الزعارير: اضراب الاسرى.. يحتاج تضامنا كما جوعهم وصبرهم

تاريخ النشر: 2017-04-11 | 18:42

أمد/ رام الله: طالب القيادي الفتحاوي فهمي الزعارير الكل الفلسطيني بند الخلافات دعما لإضراب الأُسَري يوم 17 أبريل ( نيسان) القادم، وقال في بيان اصدره اليوم الثلاثاء، وصل " أمد للاعلام " نسخة منه:

ايام تفصلنا عن معركة الاسرى..الاضراب الذي يقودة القائد مروان البرغوثي وقيادة الحركة الاسيرة..وآلاف من الأسرى غالبيتهم العظمى من أسرى فتح..ورثة الجيل الذي مكّن الأسرى  في السبعينيات حتى باتت قلاع الأسر، قواعد للثورة تخرج القيادات الوطنية المهيأة والكفؤة، وتصقل تجربتهم بالعزة والاباء.. هؤلاء من رفضوا مفاوضة رابين على حكم مكين في الضفة والقطاع والقدس عام ٨٨/٨٩ وقالوا عنواننا في تونس منظمة التحرير، هناك ياسر عرفات، ذاتها شكلت بوعيها رديفا للجامعات الفلسطينية والحركة النقابية على نحو عام، أسسوا الشبيبة بأذرعها وقادوها في مرحلة صعبة فحفظت مكانة فتح ومنظمة التحرير والقرار المستقل بعد حرب بيروت الشاقة.

إن تراجع مكانة الحركة الأسيرة..أدى الى استباحة الاحتلال ومصلحة السجون.. للبقية الباقية من جذوة النار التي أشعلوها.. فبات الأسير يتكلف أهله معاناة وإمكانيات أكثر بكثير مما هو حر.. وبات السجن كما خطط له المحتل، لا كما ورثه شهداء اضرابات الحركة الاسيرة في السبعينيات.

أيام تفصلنا عن الاضراب.. والشعب الفلسطيني يكاد يختلف على كل شيء.. لكني مؤمن أن الوطن..ثابت ومقدس في كينونة كل من يعتز بهويته الفلسطينية.. ونحن جميعا نعتد بها ونعتبره مقدسا، والثابت الثاني هم الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء فلسطين، (ولولا أنهم ضحوا لأجلها لتقدموا عليها)..فالشهداء أعظم منا وأكرم.. هؤلاء محل إجماع حاد ومطلق، والثالث هم الأسرى وجوبا.. هؤلاء الذين ضحوا بحريتهم لأجل حريتنا في وطن حر، علينا أن نكون معهم بكل ما نستطيع، انهم بوصلة لا تضل الاشارة للوطن وأهله الشرعيين.

أعرف معنى الاضراب ومعاناته، شأني شأن مئات الآلاف من الأسرى.. وهي معركة صعبة حقا بكل معانيها، لكن الأهم أن علينا أن نعرف أهمية التضامن معهم والوقوف الي جانبهم، وتحشيد الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي لأجلهم، وقد خضت التجربة هذه أيضا، يوم خاض الاسرى اضراب نيسان ١٩٨٧ واستشهد ابن رفح الطالب الدارس في جامعة بير زيت/ الشهيد موسى حنفي مخيمر في مظاهرة تضامنية معهم، بيد أن اضراب الحركة الطلابية(الذي نظمناه في مجلس طلبة جامعة بير زيت ١٩٩٢) تضامنا واسنادا  للاسرى في رحاب الجامعة، حيث شكل مزارا لكل القيادات الوطنية والاهلية والنقابية في حينه-الصور أعلاه توضيحيه-، هذا بيت القصيد الذي يحتاجه الأسرى وأسرهم.

الحاجة هنا هو أن نقف جميعا الى جانب أسرانا في قضاياهم العادلة تماما دون أي حسابات سياسية شخصية، وسد الآذان عن أي ترويج يخص عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المناضل ابو القسام، الذي سيقود الاضراب مع القيادات الوطنية والفتحاوية التي لا تقل في قدرها ومقامها عنه شيء ونعتز بها، بهذا نحتاج الى تضامن القطاعات الشعبية والنقابية والقيادات الوطنية الحزبية والرسمية، كل في مكانه علّنا نرى قباب القدس التي تؤشر لها بوصلتهم على الدوام.

مروان الذي عرفته وعملت الى جانبه، قد تختلف معه وتتفق، وهو بسلوكه الشعبي لم يضع أي حاجز مع الناس ولا مع القيادات الحركية والوطنية، وهو لم يختر الطريق السهل، ابان الانتفاضتين وما قبلهما -وقد كان بمقدوره-، ويقيني أنه لن يحيد مستقبلا، بات في عمره وارثه طابع شعبي اختاره فارتضاه وألفه الناس فارتضوه، وأي محاولة تستهدف التشكيك والتقليل وتبهيت قيمة الاضراب ومحاولة تبيان أن غايته شخصية سياسية، هي محاولات تعلوها الشبهة من كل صوب، وأبعد من هذا تقبلا؛ حين يكون التباري في ميدان التضحية والفعل والنضال، فليتنافس في ذلك المتنافسون، لا حرج بل مطلب، بل هي مضمار التنافس الحقيقي.

إن الحاجة الى الاضراب حيوية، وهي خطوة ستعيد بلا شك الاعتبار للحركة الأسيرة والاصرار على مواصلة الاضراب سينجز حقوق الأسرى المشروعة، وفي مقام آخر ربما تؤشر لاستعادة الحاضنة الوطنية واستعادة روح الوطنية الفلسطينية التي تضعف امام التناقضات الحزبية والمصالح الفردية، وهذا يتطلب من الجميع ابداء أعلى درجات التضامن في الفعاليات الجماهيرية في الضفة والقطاع والشتات، من كل الفئات والشرائح، دون تردد أو حسابات شخصية، وأنا مؤمن أن الاحداث والتحديات لن تنسينا واجبنا اتجاههم، لانهم البوصلة الموجهة نحو فلسطين الوطن.

عاشت نضالات الحركة الأسيرة المنتصرة باذن الله.

والله معكم..وللحق ناصروه.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط