الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الديمقراطية: ثلاث خطوات لا يمكن تجاوزها لمجابهة التحديات القادمة

الديمقراطية: ثلاث خطوات لا يمكن تجاوزها لمجابهة التحديات القادمة

تاريخ النشر: 2019-02-22 | 14:59

أمد/ دمشق : حذر فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة الهجمة الامبريالية الأمريكية، بالتحالف مع دولة الاحتلال، في اطار ما سمي بـ "صفقة ترامب".

وأوضح أنها هجمة لا تقف عند حدود ما تنجز من خطوات ميدانية بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والعمل على شطب حق اللاجئين في العودة، أو غيرها من الخطوات الخطيرة، بل امتدت نحو المحافل الدولية في محاولة لشطب قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة، وتجريد قضيتنا من دعم المجتمع الدولي، لصالح سياسات بديلة في دعم الاحتلال والعدوان والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي.

وأشار إلى أن ادارة ترامب، تعمل كذلك على اعادة رسم الخطوط السياسية لأوضاعنا الاقليمية، في جيوسياسية جديدة، لإخراج اسرائيل من قفص الحصار العربي، في مقايضة فاشلة بتمرير صفقة القرن، وتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، مقابل فرض الحصار على ايران، بذريعة انها هي الخطر على المنطقة ومصالحها، وهي مصدر الارهاب، مما سيلحق بقضيتنا خسائر كبرى.

ورأى أن الانقسام الذي تعيشه الحالة الوطنية، وتهميش المؤسسات الوطنية الجامعة، وتعطيل قراراتها، من شأنه أن يفاقم الخطر، وأن يديم الأزمة الوطنية وأن يعمقها.

وعدّ أن رسم سياسة استراتيجية للمجابهة الوطنية للاستحقاقات والتحديات القادمة على الحالة الوطنية، تتطلب ثلاث خطوات مبدئية لا يمكن تجاوزها، وهي: التأكيد على مكانة م.ت.ف ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، ومواصلة العمل لمعالجة النواقص الكبرى فيها، ورفض سياسة التفرد والاستفراد التمسك بالبرنامج الوطني الذي يحدد هدف النضال الوطني التحرري في هذه المرحلة بدوائرها الثلاث: دولة مستقلة، صون حق العودة، المساواة القومية في الـ 48، ما يوحد الشعب وقضيته وحقوقه.

وتابع: "أما الخطوة الثانية فهي رسم الآليات الضرورية والاستراتيجية للخروج من أوسلو، لصالح البرنامج الوطني".

ولفت إلى أن سياسة حكومة نتنياهو تعمل على تأبيد الاحتلال للقدس والضفة، ومواصلة حصار القطاع، من خلال فرض شروط بقايا أوسلو على الجانب الفلسطيني، وعلى بقايا الحكم الإداري الذاتي، الذي تتقلص صلاحياته ومساحة ادارته لصالح الإدارة المدنية للاحتلال.

واستطرد قائلاً: "هذا سيقود، إذا ما تواصل بالوتيرة ذاتها، إلى اغلاق الطريق أمام قيام الدولة المستقلة، لصالح كيان فلسطيني وظيفي اداري، ينوب عن الاحتلال في إدارة الشأن العام لشعبنا في ظل التزامات واستحقاقات، في مقدمها الالتزامات الأمنية في خدمة الاحتلال".

واعتبر أن الخروج من هذا السياق لا يكون إلا بالخروج من أوسلو والقطع معه، والذهاب إلى تطبيق قرارات المجلس الوطني (4/5/2018) والمركزي (5/3/2015 + 15/1/2018).

وانتقد تعطيل القيادة الرسمية لهذه القرارات، معيداً ذلك إلى افتقارها إلى الإرادة السياسية اللازمة، واكتفائها بالإعلان عن رفضها صفقة ترامب، دون أي رد عملي على الخطوات العملية للصفقة، والتي باتت تهدد الموقع السياسي والقانوني للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، كما تهود مصير ومستقبل القدس كلها، وفي القلب المسجد الأقصى الذي يتعرض لسياسة تقسيمه زمانياً ومكانياً، وما يجري الأن من نزاع مع سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين، أمام باب الرحمة، ومصلاه، وساحته، دليل قاطع على ذلك.

وأكد  سليمان أن مثل الوحدة تتطلب بناء أسسها المتينة، عبر تكريس مبدأ المشاركة السياسية من قبل جميع الأطراف، على أسس ديمقراطية، عبر الانتخابات العامة بنظام التمثيل النسبي الكامل.

واستدرك أن ثمة صعوبات جمة تقف في طريق هذه الاستراتيجية وخطواتها العملية، لكنه أكد من جهة أخرى ان الحركة الوطنية الفلسطينية لا تملك خيارات أخرى، وأن ادامة هذه الحالة ستقود إلى مزيد من التآكل في الحالة القائمة، ورأى أن الحل في التوافق على حلول انتقالية، من بينها تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة جميع الأطراف، ومنها أيضاً مشاركة جميع الفصائل في اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير، كخطوة مرحلية تسبق الانتخابات، وإن كانت هذه المشاركة لا تعكس، في شروطها الحالية الحجم والدور والنفوذ بشكل صحيح لكل من أطراف الحالة الوطنية. داعياً في الختام إلى التسلح بالإرادة السياسية التي بوسعها وحدها أن تتجاوز الصعاب.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط