الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الدستور": هل تستقبل عمان مشعل رئيسا للحكومة الفلسطينية؟!

"الدستور": هل تستقبل عمان مشعل رئيسا للحكومة الفلسطينية؟!

تاريخ النشر: 2014-05-27 | 08:33

امد/ عمان - كتب ماهر ابو طير: لا تعرف على أي أساس بنى قيادي إسلامي بارز في جماعة الاخوان المسلمين، معلومته على ان العلاقات بين الاردن وحركة حماس، تتجه نحو حالة فضلى، فالعلاقات تتسم فعليا بالبرود، دون قطيعة كاملة.

المعلومات تقول ان حالة الاحماء بين الطرفين، تراجعت خلال الشهور الاخيرة، ومنذ شهر رمضان تحديدا، دون ان يكون هناك اشهار للغة عداء بين الدولة والتنظيم.

 المؤكد ان هناك قنوات فنية مازالت فاعلة بين الطرفين، على الرغم من عدم زيارة مسؤولين من حماس للاردن كما كان منتظرا، وهي قنوات يتم توظيفها لغايات محددة تم الاتفاق عليها مسبقا.

بوابة عبور حماس مجددا الى الاردن على مستوى العلاقات السياسية، ترتبط هذه الايام بتوقيت محدد له علاقة بتوقيت ميلاد حكومة الوحدة الوطنية التي ينتظرها الجميع في رام الله، وهي حكومة تضم كل الفرقاء، ولاتعترض عليها واشنطن بذات اعتراض تل ابيب، ولو مؤقتا.

الحكومة الجديدة، لها فاتورتها التي ستتنزل على لغة الحركة ووضعها الاقليمي والدولي، وليس مجرد تعبير عن انهاء الانقسام الداخلي، وحماس تعرف ان الشراكة في الحكومة ليس مجرد شراكة في الحقائب، عبر اشخاص من الحركة او بدلاء تختارهم حماس، نيابة عنها، أو باختيارها، بل تعني مواءمة لغتها لتصبح اكثر سلمية.

حركة حماس لاتفتقد للذكاء، ففي الوقت الذي تفاوض سلطة رام الله على تشكيل الحكومة، تدرك ان حل العقدة مع جماعة رام الله طوق سيعبر بها مجددا الى علاقات ايجابية مع الاردن والمصريين واطراف اخرى، لكنها في ذات التوقيت  تبرق برسائل الغزل تارة تجاه ايران وتارة تجاه دمشق الرسمية.

تبدو حماس وكأنها تمارس سلوكا متناقضا، لكنها في الحقيقة تخشى فشل مفاوضات الحكومة الجديدة، فتستعد بورقة احتياط، حتى لاتخسر كل اوراقها، في توقيت معقد، يفرض عليها سياسة النجاة من هذه التعقيدات.

كما انها تزيد من فاتورتها السياسية، امام اطراف اخرى لدفعها لتقديم تنازلات اكثر لحماس مقابل عدم العودة للحضن السوري الايراني، وهي تقول ايضا انها اذا لم تحصل على مرادها في الداخل الفلسطيني، فإن عودتها للحضن الايراني السوري، محتملة، وهي عودة تشي بتهديد مبطن لدول الاقليم، ولجماعة رام الله.

في المعلومات ان هناك اتجاها سياسيا يتبنى سيناريو مقبلا على الطريق يتضمن عودة مكاتب حماس كليا الى الداخل الفلسطيني، سواء في الضفة او غزة، وعودة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي، للداخل، كمرحلة اولية، نحو تكليفه لاحقا برئاسة الحكومة، اذا نجحت بروفة حكومة الوحدة الوطنية.

هي تجربة تريدها حماس، سببا في عودتها الى الضفة من جهة، ولاعادة انتاجها سياسيا دون ان تتخلى عن موروثها في المقاومة، ولا عن لغتها وفعلها ضد اسرائيل، وهي طوق نجاة للحركة امام تعقيدات المشهد الاقليمي وتضرر معسكر الاخوان المسلمين من جهة، وحالة الغموض التي تتلبس المعسكر الايراني السوري.

عبر المعسكرين فإن ورقة حكومة الوحدة الوطنية هي الحل، غير ان حماس لاتذهب الى سدتها، دون ايماءات ضغط غير مباشرة، لانها تعرف ان حركة خالية اليدين من اي ورقة، أمر يأخذها الى ضعف لا تريده.

من هنا تتشكل بوابة العبور مجددا الى الاردن، أيفك العقدة مع جماعة رام الله؟.هذا هو المؤكد هنا. وفك هذه العقدة له دلالات فلسطينية واقليمية ودولية، والحركة تبرق برسائل الغزل الى معسكرات مغضوب عليها عالميا، من باب الاحتياط حتى لاتباغت بفشل سيناريو الشراكة الحكومية.

  اذا شاهدنا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في عمان مجددا خلال الفترة المقبلة، فهذا يعني ببساطة ان اعادة تموضع حماس في الداخل الفلسطيني اكتملت، وهو تموضع يعني بكل بساطة طلاق الحركة وخروجها من عصمة معسكراتها السابقة.

تلك اللحظة تعني ان عمان ترضى ان تستقبل خالد مشعل لاحقا، باعتباره رئيسا للحكومة الفلسطينية، فإن لم يكن في بروفة حكومة الوحدة الوطنية، ففي حكومة الوحدة الوطنية الثانية.

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط