الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخارجية: المسار الصحيح لحل الصراع وتحقيق أمن واستقرار المنطقة يبدأ بالاعتراف الأمريكي بالدولة الفلسطينية

الخارجية: المسار الصحيح لحل الصراع وتحقيق أمن واستقرار المنطقة يبدأ بالاعتراف الأمريكي بالدولة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2024-01-18 | 08:40

رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الخميس، بأشد العبارات حرب الإبادة الجماعية المتواصلة لليوم 104 على التوالي، ضد شعبنا في قطاع غزة وانتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المنظمة والمسلحة بقرار اسرائيلي رسمي في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنّ اركان حرب اليمين الإسرائيلي الحاكم يمعم في ارتكاب المزيد من المجازر الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين في عموم قطاع غزة، وتعميق النزوح القسري في صفوفهم والرحيل الدائم من الموت إلى الموت سواء بالقصف العشوائي أو بالتجويع والتعطيش والحرمان من الأدوية والاحتياجات الإنسانية الأساسية أو بالاوبئة والأمراض الناتجة عن التلوث البيئي خاصة بسبب الأسلحة المحرمة دولياً، هذا في ظل استمرار جرائم التطهير العرقي وإبادة وتدمير المنازل والمنشآت وتحويل قطاع غزة إلى مكان غير صالح للحياة البشرية بما في ذلك التدمير الممنهج المتواصل للقطاع الصحي وأية مراكز تقدم الخدمات الإنسانية للمواطنين المدنيين العزل.

وقالت، إن ما تقوم به قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة في الضفة الغربية هو الوجه الآخر لنسخة الإبادة في قطاع غزة، يتم تطبيقها بالتدريج وتتركز حالياً ضد المخيمات والبلدات الفلسطينية كما يحصل في طولكرم ومخيماتها ونابلس ومخيماتها وجنين ومخيمها، وتتسع يوماً بعد يوم لتشمل عموم الضفة الغربية المحتلة والتي غالباً ما تخلف المزيد من الشهداء والجرحى وترويع المواطنين وتعطيل حياتهم اليومية، يتم ذلك بوحشية غير مسبوقة من القتل خارج القانون دون أن يشكل الفلسطيني أي خطر على حياة جنود الاحتلال كما حصل مع الأسير عبد الرحمن مرعي الذي استشهد نتيجة الضرب المبرح وفقاً للاعترافات الإسرائيلية الأخيرة، ليس هذا فحسب بل وتحاول سلطات الاحتلال فرض سياسة التجويع على أبناء شعبنا في الضفة الغربية وخنق وتدمير اقتصادياتهم المتواضعة أصلاً وضرب أية اقتصاديات تمكنهم من البقاء والصمود في أرض وطنهم، كما هو حاصل في منع العمال من العمل داخل الخط الأخضر وقرصنة أموال الشعب الفلسطيني بقرار اسرائيلي رسمي، وضرب أية وحدة جغرافية أو اقتصادية بين الضفة والقطاع، ذلك كله في ظل سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية ومصادرتها وتعميق الاستيطان فيها بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.

وترى، أن التصعيد الحاصل في دوامة الحروب والعنف في ساحة الصراع هي نتيجة مباشرة لغياب الإرادة الدولية القادرة على إجبار الحكومة الإسرائيلية تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والبدء بإجراءات إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ونتيجة أيضاً لازدواجية معايير دولية بائسة تمكن مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الإفلات المستمر من العقاب، ونتيجة مباشرة أيضاً لإدارة مقيتة للصراع والغرق في معالجة بعض ظواهره بديلاً لحله في إطار عملية سلام ومفاوضات حقيقية وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشددت، أنه آن الأوان للمجتمع الدولي والإدارة الأمريكية وفي ظل شلال الدماء النازف من جسد الشعب الفلسطيني ومستقبل اجياله وأمام هذا التدهور الخطير في امن واستقرار المنطقة أن يتحلوا بالجرأة والشجاعة هذه المرة ويخرجوا في مواقفهم وسياستهم عن الأنماط التقليدية الفاشلة في التعامل مع القضية الفلسطينية والصراع في المنطقة، وأن تبادر الإدارة الأمريكية وقبل أية دولة للاعتراف بالدولة الفلسطينية كضرورة استراتيجية لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم، بما يجبر دولة الاحتلال التكيف مع هذا القرار والانصياع له بديلاً لاضاعة المزيد من الوقت بسبب الاكتفاء بتوجيه المناشدات والمطالبات للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تستخف في كل مرحلة بالقانون الدولي وإرادة السلام الدولية وبالمطالبات الأمريكية نفسها.

وتابعت، إذاً أن حل القضية الفلسطينية وتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم يبدأ بشكل عملي ذو مصداقية بالاعتراف الأمريكي والدولي بالدولة الفلسطينية، بما في ذلك دعم الجهود الفلسطينية المبذولة لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتعتبر الوزارة ذلك هو المسار التاريخي والقانوني الدولي الصحيح والمدخل الوحيد لحماية حل الدولتين والاقتراب الجدي والحقيقي نحو تطبيقه على الأرض، يعيد الأمل لشعوب المنطقة ويحقق السلام المنشود.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط