الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخارجية الاسرائيلية: مجموعة من الدول الأوروبية سوف تواجه عقبات في مشاريعها في المناطق الفلسطينية

نائب وزير الخارجية، تسيبي حوطوفلي

تاريخ النشر: 2015-12-03 | 09:32

نائب وزير الخارجية، تسيبي حوطوفلي

أمد/ تل  أبيب: بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي وسم منتجات المستوطنات، وإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه أصدر تعليمات بوقف الحوار بين إسرائيل وبين الاتحاد الأوروبي بكل ما يتصل بما يسمى "العملية السياسية" مع الفلسطينيين، تقول الخارجية الإسرائيلية إن مجموعة من الدول الأوروبية سوف تواجه عقبات ومصاعب في مشاريعها في مناطق السلطة الفلسطينية.

ورد الاتحاد الأوروبي بالاستغراب من التعليمات الإسرائيلية، حيث أن المرة الأخيرة التي كانت فيها "عملية سلام" في العام 2014، وفي حينه كانت مشاركة الاتحاد الأوروبي قليلة نسبيا.

وجاء أن الخارجية الإسرائيلية لم تكتف بتعليمات وقف الحوار، بل تعمل على توسيع تعليمات رئيس الحكومة بشأن عدد من الدول الأوروبية التي قادت عملية وسم منتجات المستوطنات.

وبحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية فإن الحديث عن ست دول دفعت بهذه المبادرة، وهي: السويد وبلجيكا وإيرلندا وفرنسا ولوكسمبورغ ومالطا.

وبحسب الخارجية الإسرائيلية فإن كل واحدة من هذه الدول الست مشاركة، بدرجات متفاوتة، في مشاريع مختلفة في الساحة الفلسطينية. وقال المسؤول الإسرائيلية نفسه "هذه الدول الست قادت هذه المبادرة منذ مدة طويلة، كما أن بعض هذه الدول مشارك في مشاريع مختلفة لإعادة إعمار قطاع غزة، ومشاريع مدنية لتعزيز السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية".

وأضاف أن هذه المشاريع مهمة بالنسبة لهذه الدول، وأنها حظيت حتى اليوم بتعاون إسرائيلي، ولكن ذلك سيتغير، وسوف تواجه هذه الدول مصاعب وعقبات. على حد تعبيره.

كما جاء أن الحديث عن توصيات جرى تقديمها إلى مكتب رئيس الحكومة الذي يشغل اليوم منصب وزير الخارجية أيضا.

وبحسب مسؤولين في الخارجية فإن هذه التوصية وصلت إلى المستويات الميدانية في الأجهزة الأمنية، وأن الهدف هو جعل الدول التي دفعت بعملية وسم منتجات المستوطنات أنها ستدفع ثمنا مقابل ذلك في الساحة الفلسطينية.

وأضاف المسؤول، أن "تجميد الحوار السياسي مع الاتحاد الأوروبي هو البداية فقط، وأن إسرائيل أظهرت نوايا جيدة كل الوقت تجاه مبادرات أوروبية مختلفة في الساحة الفلسطينية، ولكنه ليس من المنطق أن يستمر ذلك عندما تتجه أوروبا إلى التطرف، وتتخذ إجراءات مثل وسم المنتجات وتشجيع المقاطعة".

وتقر الخارجية الإسرائيلية، أن أهم دولة من بين الدول الست المشار إليها هي فرنسا، وأنه من الصعب مواجهتها كدولة تدعم مشاريع مختلفة في غزة والضفة الغربية على نطاق يصل إلى ملايين اليوروهات. وقال المسؤول الإسرائيلي إن "فرنسا دول مهمة، وهي ضمن تصنيف مختلف قليلا عن باقي الدول، ولكن هناك غضب شديد على سلوكها، وليس فقط بسبب وسم المنتجات، وإنما بسبب نشاطها في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة".

يذكر في هذا السياق أن نائب وزير الخارجية، تسيبي حوطوفلي، تنوي القيام بزيارة سياسية لباريس، بعد أسبوعين، تتركز حول وسم منتجات المستوطنات.

كما تجدر الإشارة إلى أن القناة التلفزيونية العاشرة كانت قد أشارت، يوم أمس، إلى أنه في إطار "العقوبات" التي فرضتها إسرائيل على الدول الست الداعمة لوسم المنتجات، قرر نتنياهو رفض طلب وزر الخارجية البلجيكي الاجتماع به.

في المقابل، ادعت الخارجية الإسرائيلية أن نتنياهو لم يلغ اللقاء، وإنما لم يسمح جدول أعماله بذلك. وقال مسؤولون في الخارجية إن الحديث ليس عن "صدفة"، حيث أن نائبة وزير الخارجية، حوطوفلي، رفضت أن تجتمع بوزير الخارجية البلجيكي أيضا.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط