الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحسيني يضع القنصل الفرنسي في صورة التغول الإسرائيلي في القدس

الحسيني يضع القنصل الفرنسي في صورة التغول الإسرائيلي في القدس

تاريخ النشر: 2016-10-18 | 15:36

أمد / القدس المحتلة: وضع وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، اليوم الثلاثاء، القنصل الفرنسي العام الجديد في القدس بيير كوتشارد، في صورة ما يجري في مدينة القدس من تغول إسرائيلي، منوها إلى القرار الذي اتخذته منظمة "اليونسكو" الأخير والقاضي  بنفي أي علاقة لليهود بالمسجد الأقصى.

وأوضح أن هذا القرار يأتي بمثابة رسالة عالمية من جهة دولية مؤثرة وذات اختصاص للحكومة الإسرائيلية ومستوطنيها الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون ويفعلون ما يحلوا لهم، بأن العالم بات يُسمي الأشياء بأسمائها.

وقال الحسيني: "رغم أننا نشكُ في أن تقبل إسرائيل أو أن تنصّاع لهذا القرار، لكن هذا لا يعنينا فنحن مُصّرون على حقنا وعليهم أن يعترفوا بحقوقنا الشرعية وعلى العالم أن يكف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون وأن يُلزمها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية  والمنظمات الدولية ".

كما استعرض الأوضاع التي سادت في المسجد الأقصى والدور التاريخي الذي كانت تضطلع به دائرة الأوقاف الإسلامية بالنسبة لهذا المكان المُقدس، عارضا تطور الموقف الإسرائيلي وتحوله التدريجي للسيطرة على المكان في محاولة لتكريس تجربة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، مؤكدا موقف الفلسطينيين الثابت فيما يخص المسجد الأقصى وإسلاميته وهو ما ارتبط بالعقيدة الاسلامية المرتبطة بالإسراء والمعراج

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى للسيطرة التدريجية على المسجد كقوة إحتلال من خلال السماح لليهود بالصلاة فيه واستفزاز مشاعر المسلمين وهو ما لن يغير من حقيقة قناعتنا وعقيدتنا بالنسبة لهذا المكان وعلى الإسرائيلين أن يفهموا الدرس بأن إستمرار محاولتهم فرض الأمور بالقوة لن تؤدي إلا إلى مزيدً من توتير الأجواء والإنفجار.

وأكد الحسيني أن إسرائيل أنهت خيار أوسلو بممارساتها العدوانية المختلفة ولم تلتزم بالحد الأدنى مما جاء فيه رغم أنه سقف سياسي منخفص بالنسبة لطموح  الفلسطينيين، ولم تُبقِ شيئاً من الأرض التي تبتلعها يومياً بفعل أعمالها الإستيطانية مستغلةً الوضع السياسي العام المضطرب في الوطن العربي لفرض وقائع جديدة تتماشى وسياساتها على الأرض داعيا الهيئات الدولية أن تأخذ موقفاً أخر مغايراً لموقفها التقليدي من إسرائيل والزامها بالانصياع لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.

 بدوره أكد القنصل الفرنسي العام على أن المبادرة الفرنسية تعبر عن هم مشترك وتبين أن هذا الحراك الذي تقوم به فرنسا يؤكد الحاجة إلى الخروج من دائرة الجمود الحالي الذي تعيشه مفاوضات السلام رغم تفهمنا لتعقيدات الوضع في العالم العربي والعالمي، مشدداً على ضرورة اطلاع المجتمع الدولي بعملية المفاوضات دون تفرد طرف بعينه بها، مبيناً أن فرنسا ستسمتر في جهودها السياسية المؤكدة على مبادى الشراكة الجماعية بما فيها دور الأمم المتحدة فيما يخص إحياء عملية السلام.

وأشار الى أن الدور الفرنسي لا يقتصر على الجانب السياسي بل تسعى فرنسا ومن خلال هيئاتها المختلفة إلى تقديم الدعم الاقتصادي لتمكين الفلسطينيين، وخاصةً في مدينة القدس. وقال:" نحن نفهم أن هناك مخاطر تعترض وتهدد مسار حل الدولتين خاصةً مع رفض إسرائيل اشراك الهيئات الدولية او اية اطراف اخرى في عملية السلام، ومع تبدد قناعة الجميع وخاصة المجتمع الفلسطيني بإمكانية تحقيق هذا الحل".

وفيما يخص مدينة القدس، قال القنصل الفرنسي، إنها مفتاحا مهما في أي حل سياسي قادم، مشيرا الى حساسية القضايا الدينية فيها خاصةً ما يتعلق بالمسجد الأقصى. وأضاف، نحن لا نمل من تكرار موقفنا فيما يخص التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم بالنسبة للمسجد الأقصى كما كان عليه، وأن القدس هي عاصمة لدولتين وهو كذلك موقف المجتمع الدولي، معرباً عن قلقة الشديد من استمرار أعمال الاستيطان وغيرها من الإجراءات الاسرائيلية التي تغير الحقائق على الأرض، مؤكدا أهمية قرار اليونسكو رغم أن فرنسا لا تسعى لانكار حق أي طرف في أي مكان!.

هذا واستعرض الطرفان كذلك المشاريع التي نُفّذت في مدينة القدس في قطاعات تنموية مختلفة في إطار اتفاق التعاون الموقع بين محافظة القدس ومجلس باريس الاقليمي لتعزيز صمود المواطنين والمؤسسات المقدسية حيث أكد الطرفان على أهمية اسمرار مثل هذه المشاريع مستقبلاً.

هذا وأعرب المحافظ الحسيني عن امانيه بالتوفيق للقنصل الفرنسي في مهامه الجديدة بالأرض الفلسطينية المحتلة والاقتراب أكثر من الأحلام والطموحات والهموم والحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشرقية والتأثير على قيادته في باريس ودول الاتحاد الاوروبي للوقوف بشكل أكثر تأثيرا إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي بات آخر شعب يرزح تحت الاحتلال.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط