الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحرب على الأونروا والمنظمات الإنسانية نحو تهجير أهل غزة

الحرب على الأونروا والمنظمات الإنسانية نحو تهجير أهل غزة

تاريخ النشر: 2026-01-03 | 07:49

كتب حسن عصفور/ منذ لحظات حربها العدوانية على قطاع غزة، استفادة من حدث 7 أكتوبر 2023، التي نفذتها الحركة المتأسلمة "حماس"، بدأت بالتوازي معها حرب على وكالة الأونروا، تحت عناوين متعددة، منها أن هناك موظفين شاركوا في الفعلة الأكثر سوادا منذ نكبة 1948 في التاريخ الفلسطيني، أو أن بينهم من ينتمي لفصائل معينة.

توازي الحرب العدوانية مع الحرب على وكالة الأونروا، كشف أحد عناوين الحرب وأهدافها المركزية، نحو تدمير المخيم الفلسطيني، بصفته الرمزية التي تكرس نكبة عام 1948 وما ألحقته هجرة ملايين من شعب فلسطين، ولا زالوا ينتظرون عودة، إلى جانب كسر أحد روافع الحياة الإنسانية في قطاع غزة، مع توقف خدمات الوكالة، التي تغطي خدماتها غالبية أهل القطاع.

لم تتوقف حرب دولة العدو الاحلالي على الأونروا في قطاع غزة، بل انتقلت لتشمل وجودها في القدس والضفة بالغلق والاستيلاء، بالتوازي مع حرب تدميرية طالت مخيمات شمال الضفة نحو استكمال ما بدأته في القطاع، لتكون حققت هدف "إزالة المخيم"، مع إزالة وكالة خدمات المخيمات، ما يكشف أن "مكذبة" مشاركة أفراد من بين ملايين أهل فلسطين في "فعلة أكتوبر"، أو الانتماء لهذا الفصيل أو ذاك.

بعدما نفذت دولة العدو إبادة جماعية غير مسبوقة في قطاع غزة، وأزالت كل مظهر جغرافي مع جرائم حرب ضد الإنسانية وضد الأونروا، فتحت حربا مضافة لما بدأته ضد 37 هيئة مساعدات إغاثية دولية مختلفة تعمل في القطاع، جميعها متواجدة ما قبل الحرب العدوانية، جزء منها أمريكي وأوروبي، وعملت في فلسطين منذ سنوات، دون اعتراض أمريكي.

الحرب المستحدثة على المنظمات الإنسانية في قطاع غزة، توافقت مع حرب إدارة ترامب ضد الأمم المتحدة والأونروا، مع وكالة التنمية الأمريكية، وفي جوهرها تتجاوز كثيرا "الادعاء الشكلي" في المسألة الأمنية، فكل العاملين معلومين، ولهم سنوات وخدمات طويلة، لكن الجوهري أنها جزء من عملية استكمال أهداف الجريمة الكبرى.

لم يكن مخفيا أبدا، أن أحد أهم أهداف حرب العدوان 7 أكتوبر 2023، ليس حربا على الحركة المتأسلمة، التي كانت شريكا موضوعيا لدولة الاحتلال في كسر المشروع الوطني الفلسطيني منذ خروجها للعلن أواخر عام 1987 كخنجر سياسي في ظهر الحركة الوطنية، بل هي حرب على الهوية والكيانية الفلسطينية.

منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يناير 2025، وأحد الأهداف التي أشار لها ضرورة تهجير ما يقارب 60 – 70 % من أهل قطاع غزة، وحدد مصر والأردن ما واجه رفضا حاسما منهما، لكنه لم يتراجع أبدا، ومع دخول خطته التي تحولت لاتفاق شرم الشيخ ثم قرار مجلس الأمن 2803، أطلق فريقه الخاص ما عرف بمشروع "غزة الجديدة"، ما يتطلب تهجير غالبية أهل القطاع، ولم يخف ترامب ذلك باستبدال عملية التهجير القصري بـ "التهجير الطوعي".

تدقيقا في جوهر عملية "التهجير الطوعي" لأهل قطاع غزة عاشقي ترابها، رغم ما لوثته الحركة المتأسلمة، فهي لن تحدث دون فرض عناصر تصبح معها "الحياة الإنسانية" لا يمكن تحملها، فكان اللجوء إلى حرب تكسر أحد عوامل قدرة الاحتمال على آثار حرب الإبادة، التي تقوم بها المنظمات الإغاثية – الإنسانية، كي لا يجد الغزي خيارا سوى خيار التهجير.

تحدي دولة العدو الاحلالي لموقف عالمي غير مسبوق ضد حربها على المنظمات الإغاثية، هو ذات التحدي للمضي في عملية التهويد وفرض "السيادة" على القدس والضفة وشطب الوجود الكياني الفلسطيني، واعتبار الشعب الفلسطيني ليس سوى مجموعات "سكانية" لهم بعض حقوق "الضيافة".

حرب دولة الكيان وإدارة ترامب ضد الأونروا والمنظمات الإنسانية هي الوجه المكمل لخطة "غزة الجديدة" وشرطيتها الهجرة والتهجير..ما يجب انطلاق مواجهتها من معرفة هدفها.

ملاحظة: زيارة الممثلة العالمية أنجلينا جولي لمعبر رفح وحديثها مع العاملين واستماعها لطفلة من ضحايا "الإبادة" مثلت محطة إعلامية فوق سوبر..كمان أكدت أن "الإنسانية" تهزم الطائفية والعنصرية والتخلف والتعصب الغبي..زيارة تتبروز بحق ..

تنويه خاص: دولة اليهود الفاشية بعد ما كسرت كل أرقام غينيس في الجرايم والابادة ..فكرت تخترع شي جديد..بدها تعمل سجن وسط بحيرة تماسيح..هو الفلسطيني اللي عايش مع الموت خايف من تماسيحكم..الهبل لما يتعبرن شكل تاني ..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط