الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"التطبيع العربي لتركيع الفلسطيني"..سياسة "الفاشية الجديدة" في إسرائيل!

"التطبيع العربي لتركيع الفلسطيني"..سياسة "الفاشية الجديدة" في إسرائيل!

تاريخ النشر: 2022-11-07 | 04:44

كتب حسن عصفور/ بعد انتهاء قمة الجزائر يوم 2 نوفمبر 2022، وصدور بيان أعاد لفلسطين مكانتها المركزية "لغويا"، ولما عرف بـ "مبادرة السلام العربية" حضورها، وللقدس قدسية منعشة الروح الوطنية، كان الاعتقاد أن هناك "خارطة طريق" تغييرية قادمة، خاصة وأن دولة الكيان العنصري متجهة نحو جديد سياسي.

وبلا شك، أن "إعلان الجزائر" بلغته عكس حرارة حب البلد المضيف على ما يبدو، أكثر من واقع البعض المشارك، والذي تعامل مع نصوص الإعلان بأنها "كلمات ورقية"، لن تلحق بهم ضررا ما دام الكل ذاهب بعد المغادرة الى مسار لا علاقة له بما جاء في البيان الختامي العام.

وأيام فقط بعد قمة "2 نوفمبر" التاريخ المرتبك بين "المشؤومية البلفورية" و"التحررية الجزائرية"، جرت انتخابات دولة الاحتلال الاحلالي لتنجب أول تحالف "للفاشية الجديدة" حاكما، والقوى المقررة به هي منظمات إرهابية رسمية استيطانية، يقودها أشخاص كارهي للعرب وليس لفلسطين فقط، تحالف أعلن رئيسه نتنياهو، وقبل التكليف الرسمي، انه يهدف الى الاستمرار بـ "التطبيع مع العرب" على حساب "الفلسطينيين".

ويبدو أن تصريحات رئيس "التحالف الفاشي الجديد" رئيس حكومة الكيان القادم نتنياهو، لم تكن ناطقة من هوى خاص، بل هي مستندة الى ملف معلومات أمنية شاملة، بأن "فلسطين ستبقى قضية مركزية" على ورق القيادات العربية، فيما يذهب بعضهم الى "مركزية التطبيع" مع الكيان، أي كانت حكومته، فلا يثيرهم أن إرهابي قاتل يصبح رئيسا لحكومة أو وزيرا أو صاحب قرار تهويد أرض القدس حرما وساحة ومدينة.

بعد اعلان فوز "التحالف الفاشي الجديد"، أعلنت دولا عربية شاركت في صياغة "إعلان الجزائر" الأخير، بأن العلاقة مع دولة العنصرية والاحتلال "ثابتة" و"استراتيجية"، أي كانت حكومتها، فيما سارع البعض بتوقيع اتفاقات "أمنية واسعة" مع تلك الحكومة القادمة.

ليس جديدا مثل هذا "الطعن العام" فسبق في قمة بيروت 2002، والتي خصصت لمناقشة ما عرف لاحقا باسم "مبادرة السلام العربية"، التي تم هندستها فعليا لتسويق مبادرة بوش الابن، منعت تلك القمة، أن يخاطبها الخالد المؤسس ياسر عرفات من قلب حصاره، بعدما رفض "البعض الكاذب" ان ذلك سيكون تطبيعا هوائيا"، فيما كانت غرفهم الخاصة تستقبل عتاة الصهاينة أمريكان ومن الكيان.

ولكي، لا ترهق الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورئاسة القمة الجزائر ذاتها، والعمل على كيفية إيجاد آلية تنفيذ تلك القرارات أولى لها أن تفكر بآلية عمل مع البعض العربي، الذي حقا يرى فلسطين قضية قومية وإن شابها شائب، وليس قضية استخدامية لتغطية على "العيب الخاص"، الذي بات حاضرهم السياسي، لمساعدة تمرير عضوية فلسطين كاملة في الأمم المتحدة وتشكيل قوات حماية دولية بعد "فوز الفاشية الجديدة".

وبعيدا عن التبريرات المملة والسخيفة، ان الوضع الانقسامي الفلسطيني سببا لما وصل اليه حال البعض العربي هروبا من التزام، يجب أن تعيد "الرسمية الفلسطينية" حسابها السياسي ولا تقف صامتة عند هذا الطرف الذي تخلى صراحة، وتناكف غيره لأنه لا يفتح لها "مصلحة خاصة"، آن أوان إعادة رسم مسطرة واحدة للتقييم السياسي من التدهور العربي العام نحو فلسطين.

بعد تصريحات رئيس "التحالف الفاشي الجديد" نتنياهو، بأنه لا مكانة لدولة فلسطينية ذات سيادة، وأن السيادة – السيطرة الأمنية على أرض فلسطين من النهر الى البحر لكيانهم، لم يعد ممكنا بقاء الحركة الرسمية ذاتها، خاصة وانه يحاول "استخدام التطبيع العربي لتركيع الفلسطيني"، كما قالها صراحة وبلا أي خجل أو مناورة.

استمرار "الرسمية الفلسطينية" بعد تصريحات "الحاكم الفاشي الجديد" نتنياهو، بذات المسار سيمنح الآخرين فرصة استغلال البعض العربي للمضي قدما، نحو تعزيز كل ما هو "بديل ممكن" فلسطينيا، وستعود الى المشهد لعبة العربي مع الفلسطيني في زمن الثورة وبدايات تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، بعد اتفاق "إعلان المبادئ – أوسلو 1993".

تصريحات "الحاكم الفاشي الجديد" نتنياهو حول استخدام "التطبيع العربي لتركيع الفلسطيني"، هو مضمون الرسالة الإسرائيلية الجديدة الى فلسطين، شعبا وممثلين، بأن الاعتماد على البيانات الورقية العربية، أو "وعود عربية" ليس سوى وهم سياسي كبير.

تصريحات "الحاكم الفاشي الجديد" نتنياهو باستخدام "التطبيع العربي" لـ "تركيع الفلسطيني" جرس إنذار مبكر جدا لـ "الرسمية الفلسطينية"، إما الحراك للفعل صفعا لهم، او انتظروا "تحركيكم صفعا"..ولا ثالث بينهما.

ملاحظة: كان "مثيرا للقرف الوطني" غياب الحشد الشعبي العام، وكذا مسميات الفصائل الحزبية عن تشييع المناضلة فاطمة برناوي...غياب أكد انهم غايبين "فيلة وطنية" وفي مقدمتهم أعضاء "فتح"...فاطمة عادت تدفن في أرض غزة انتظارا لنقلها الى قدسها يوما..فلا تحتاج تكريما من فاقدي كرامتهم الوطنية.

تنويه خاص: الإرهابي سموترتيش ومن داخل "كنسيت الكيان" قال أن الشاباك من قتل رابين...فأثار غضبهم ولهيك بلشوا فتح صفحته وبينوه يرقص طربا يوم الاغتيال وقبله..شكلهم "القتلة" اختلفوا فيما بينهم ..هيك ببين الصحيح..يا كريم!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط