الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأورومتوسطي: مشروع قانون حرية التعبير والجرائم في العراق انفصام عن تطلعات المطالبين بالحريات

الأورومتوسطي: مشروع قانون حرية التعبير والجرائم في العراق انفصام عن تطلعات المطالبين بالحريات

تاريخ النشر: 2020-02-25 | 11:31

جنيف: دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، البرلمان العراقي إلى إلغاء التصويت على إقرار قانون "حرية التعبير والجرائم المعلوماتية" لما يشكله من خطر كبير على الحريات العامة في البلاد، ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية ذات العلاقة.

وعدّ المرصد، الذي يتخذ من جنيف مقرًا له، السعي المستمر لإقرار مشروع القانون المذكور انفصامًا عن الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها العراق منذ تشرين أول/أكتوبر الماضي، وأبرز مطالبها صون حرية الرأي والتعبير.

ونوه إلى مخاطر تكريس نكسة إضافية لمسار حرية الرأي والتعبير في العراق في حال إقرار قانون "حرية التعبير والجرائم المعلوماتية"، كونه يؤطر لعقوبات شديدة تترتب على تهم فضفاضة تحتمل التأويل، ويمكن أن تستخدم في الانتقام من المعارضين والخصوم السياسيين ومنع التظاهر السلمي.

ويفتح مشروع القانون المجال لإساءة استخدام السلطة ويؤسس لحالة من القمع وتكميم الأفواه وتقييد الحريات العامة كحرية التعبير والتظاهر السلمي، خاصة في صيغته الحالية التي تحتوي نصوصًا فضفاضة وغير محددة تمتد لتشَمل حقوق وأفعال مباحة، يقابلها عقوبات قاسية لا تتناسب مع الأفعال المرتكبة.

وسجل المرصد، عدة ملاحظات على قانون حرية الرأي والتعبير الذي يعود طرحه أول مرة إلى عام 2011، وقد رفض مجلس النواب تمريره لأكثر من مرة، لاحتوائه على العديد من المغالطات، وعدم إلمامه بكافة جوانب الحقوق المنصوص عليها في القانون الدولي والدستور العراقي.

وذكر أن مشروع القانون يتضمن جملًا كثيرة مكررة ومتعارضة مع بعضها، وتنقصها عدم الدقة في التعابير لمفردات حرية التعبير ورهنها بعبارات فضفاضة مثل "بما لا يخل بالنظام العام أو الآداب العامة" وهو ما يتنافى مع طبيعة التزامات العراق تجاه الاتفاقيات والمواثيق ذات العلاقة المصادق عليها، فضلًا عن تعارضه مع مواد الدستور العراقي وابتعاده عن مبادئ حقوق الإنسان.

وأشار إلى أنّ ذلك يتعارض مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي صادق عليه العراق عام 1971، إذ نصت المادة (19) منه بأن "لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة"، و"لكل إنسان حق في حرية التعبير.

ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها".

وأوضح المرصد، أنّ مشروع القانون ابتعد كثيرًا عن موضوعه، إذ اهتم بحق المعرفة والحرية الانتخابية والبحث العلمي وهذه الحقوق لها مكانتها الخاصة بها، وخلط حرية التجمع بحرية التظاهر السلمي رغم وجود مواد قانونية صريحة في الدستور تفرق بين طبيعتهما ومقصدهما، لكون الاجتماع والتظاهر لا يمثلان إلا وسيلة أو أداة للتعبير عن الرأي.

ويقيّد مشروع القانون كذلك حرية التعبير والتجمع، وينتقص منها بشكل كبير، وهو ما يتعارض مع فحوى القانون كما جاء في المادة (2) منه، وهو ضمان وتنظيم حرية التعبير عن الرأي، واشترط الإذن المسبق في هذا الحق بما يخالف الحق في التجمع السلمي من دون قيود.

كما يخالف المادة (21) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على أن: "يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية في مجتمع ديمقراطي".

ولفت إلى أن مشروع القانون تضمن تداخلًا بين صلاحيات مفوضية حقوق الإنسان مع القضاء، فيما جاءت الأحكام الختامية والعامة بقواعد عقابية انتزعت روح قانون حرية التعبير، وتضمنت قيودًا على حق حرية التعبير فضلا عن مخالفتها للمادة (46) من الدستور العراقي.

وقال الباحث في المرصد الأورومتوسطي "عمر عبد الله" أنّ مشروع القانون يستهدف على ما يبدو فرض عقوبات وحشية وقاسية كأداة قمع جديدة لحرية الرأي والصحافة بغرض تكميم الأفواه، بما يشكل انتهاكًا للدستور العراقي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وعبّر "عبد الله" عن القلق البالغ من إقرار مشروع القانون كصفقة سياسية من أجل التضييق على الحريات العامة، واستحداث وسائل قمع جديدة وفق القانون من السهل تطبيقها على أي شخص وتجريمه بموجبه.

وحث الأورومتوسطي في نهاية بيانه مجلس النواب العراقي على إلغاء طرح مشروع القانون للإقرار، والتوجه بدلًا من ذلك إلى التأكيد على صون وحماية حرية التعبير عن الرأي، ووقف أي آليات للقمع على خلفية التجمع السلمي أو الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط