الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إعلام أمريكي وعبري يناقش إمكانية ذهاب إسرائيل لانتخابات خامسة؟!

إعلام أمريكي وعبري يناقش إمكانية ذهاب إسرائيل لانتخابات خامسة؟!

تاريخ النشر: 2021-03-19 | 21:31

واشنطن / تل أبيب - تقرير إخباري: بيّنت استطلاعات الرأي الأخيرة التي يسمح القانون الإسرائيلي بنشرها قبل الانتخابات، يوم الجمعة، نتائج متقاربة على مستوى القائمتين العربيّتين والأحزاب الصهيونية.

كما تبيّن الاستطلاعات حصول معسكر رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، على 60 مقعدًا، بمعنى مقعد واحد أقلّ من العدد المطلوب لتشكيل الحكومة.

فيما يلي نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة قبل الانتخابات:

                        كان 11           القناة 12         القناة 13

الليكود              31                 32                    30

"يش عتيد"         19                18                   18

"يمينا"                9                   9                   10

"تكفاه حدشاه"  9                   9                   10

المشتركة          8                    8                  8

"شاس"             8                     8                8

"يهدوت هتوراه" 7                     7                7

"يسرائيل بيتينو" 7                    7                 6

العمل                 5                   6                6

"الصهيونية الدينية" 5            4                   5

"كاحول لافان"          4             4                  4

"ميرتس"                   4             4                  4

الموحّدة
(الإسلامية الجنوبية)   4           4                 4

وتظهر النتائج أعلاه أنّ إمكانية تشكيل حكومة من المعسكر المعارض لنتنياهو هي إمكانية مستبعدة. وإلى جانب احتمال عدم تمكن نتنياهو من تشكيل حكومة، يكون الخيار بالتوجه إلى انتخابات خامسة.

وناقشت وسائل إعلام أمريكية التطورات الخاصة بالانتخابات الإسرائيلية، والتي ستنطلق يوم الثلاثاء 23 مارس/آذار 2021، للمرة الرابعة خلال عامين، على أمل كسر دوَّامة كمحاولة للخروج من المأزق السياسي الي واجه الكيان في الآونة الأخيرة.

ويتطلع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء منذ العام 2009، لإعادة انتخابه رغم محاكمته بتهم الفساد، تأمل أحزاب المعارضة أن تدفع الناخبين إلى إقالته أخيراً من منصبه.

وأشارت وسائل الإعلام الى أن نتنياهو يأمل أن يمنحه برنامج التطعيم ضد كورونا، الأفضلية والأغلبية المستقرة، التي يسعى إليها هو وحلفاؤه اليمينيون، والتي ثبت أنها بعيدة المنال في ثلاث جولاتٍ سابقة من الانتخابات.

ومع ذلك، تُظهِر استطلاعات الرأي، أن الكتلتين ليس لدى أيٍّ منهما طريق واضح للحصول على الأغلبية، مِمَّا يجعل الإسرائيليين يستعدون لنتيجةٍ أخرى غير حاسمة، وانتخاباتٍ خامسة مُحتَمَلة في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام، بحسب تقرير لصحيفة New York Times الأمريكية.

لماذا تُجري إسرائيل الكثير من الانتخابات؟

أبسط تفسيرٍ هو أنه منذ العام 2019 لم يتمكَّن نتنياهو ولا خصومه من الفوز بمقاعد كافية في البرلمان لتشكيل حكومةٍ ائتلافية بأغلبيةٍ مستقرة. وقد أبقى ذلك نتنياهو في منصبه، إما كرئيس وزراء مؤقَّت وإما على رأس تحالفٍ هش مع بعضٍ من أشرس منافسيه، وإن لم يكن في السلطة بالكامل. وقد أجبر ذلك إسرائيل على التصويت مراراً في محاولةٍ لكسر حالة الجمود.

يقول مُحلِّلون إن هناك شيئاً كامناً وراء هذه الدراما يدفع نتنياهو للسعي لإعادة انتخابه، وهو حدسه بأن أفضل ذلك هو ما يمكنه فعله لمنع مقاضاته. ويقولون إنه مستعد لنقل البلاد إلى انتخاباتٍ بعد أخرى حتى يفوز بأغلبيةٍ برلمانية أقوى يمكن أن تمنحه حصانةً من الملاحقة القضائية.

قال جايل تلشير، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس: "لا أعرف أيَّ مفكِّرٍ جاد يقول إن إسرائيل ستخوض جولةً أخرى من الانتخابات لأسبابٍ أخرى غير مصالح نتنياهو الشخصية".

ومع ذلك، يرفض أنصار نتنياهو فكرة أن مصالحه الشخصية دفعت إسرائيل من انتخاباتٍ إلى أخرى. وهم يزعمون أن منتقديه مستاؤون ببساطة من أنه منافسٌ شرسٌ وداهية، ويلقون باللوم على غانتس لأنه جعل التحالف لا يمكن الدفاع عنه.

ما الذي دفع هذه الانتخابات الرابعة؟

انتهت سلسلةٌ من الخلافات بين نتنياهو وبيني غانتس، منافسه وشريكه في الائتلاف الوسطي، في ديسمبر/كانون الأول، إلى فشلهما في الاتفاق على ميزانية الدولة. وأدَّى ذلك إلى حلِّ البرلمان، مِمَّا أجبَرَ البلاد على انتخاباتٍ جديدة، رغم أن الحكومة لا تزال قائمةً في الوقت الحالي.

ووحَّدَ الخصمان قواهما في أبريل/نيسان الماضي، بعد الانتخابات الثانية، قائلَين إن الهدف هو ضمان أن تكون لإسرائيل حكومةٌ لقيادة البلاد خلال الجائحة. وبموجب اتفاق تقاسم السلطة بينهما، سيتولَّى غانتس رئاسة الوزراء في نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام. لكن شركاء التحالف لم ينسجموا معاً قط، ويتَّهم كلُّ طرفٍ الآخر بعدم التعاون بنيةٍ حسنة.

دبلوماسية اللقاحات نتنياهو

ويزعم منتقدو نتنياهو أنه تصرَّف من منطلق المصلحة الشخصية حين حارَبَ غانتس على الميزانية، مفضِّلاً خطة مدتها عام واحد، بدلاً من السنتين اللتين دعت إليهما اتفاقية الائتلاف. والجمود الذي أصاب الميزانية، من خلال فرض انتخاباتٍ جديدة، مَنَحَ نتنياهو فرصةً أخرى لتشكيل الحكومة، بدلاً من البقاء في الائتلاف والتنازل عن السلطة لغانتس في وقتٍ لاحق من هذا العام.

لكن نتنياهو ألقى باللوم على غانتس في ذلك، قائلاً إن غانتس رفض المساومة معه بشأن عدة تعيينات حكومية.

كيف أثَّرَ الجمود السياسي على الإسرائيليين؟

أجبر الجمود إسرائيل على الخوض خلال واحدةٍ من أكثر الأزمات الصحية والاقتصادية عمقاً في تاريخها بدون ميزانية حكومية، مِمَّا أدَّى إلى تقويض التخطيط الاقتصادي طويل الأجل، بما في ذلك تطوير مشاريع البنية التحتية الكبرى.

وأدَّى الجمود إلى تأخير تعيين كبار المسؤولين في الدولة، بمن في ذلك النائب العام وكبار المسؤولين التنفيذيين في وزارتي العدل والمالية. واتُّهِمَ أعضاء الائتلاف، بمن فيهم نتنياهو، بتسييس عملية صنع القرار الحكومي أكثر من المعتاد، سعياً وراء أيِّ ميزةٍ مُحتَمَلة في الانتخابات.

أعادت الاضطرابات المستمرة، التي أجَّجتها مشكلات نتنياهو القانونية الطويلة، تشكيل السياسة الإسرائيلية. فالناخبون منقسمون الآن بدرجةٍ أقل من حيث الأيديولوجيا بقدر ما ينقسمون حول ما إذا كانوا مع أو ضد نتنياهو.

ومع احتدام السباق، يتطلَّع السياسيون اليهود الآن بشكلٍ متزايد إلى أفراد الأقلية العربية في إسرائيل للمساعدة في كسر الجمود. ويشكِّل المواطنون العرب في إسرائيل حوالي 20% من السكَّان.

من هم المنافسون الرئيسيون لنتنياهو هذه المرة؟

في إشارةٍ إلى تغييرٍ في الخريطة السياسية، فإن اثنين من المنافسين الإسرائيليين لنتنياهو هذه الدورة الانتخابية هما أيضاً من اليمينيين. جدعون ساعر، وزير الداخلية السابق لحزب نتنياهو، ونفتالي بينيت، رئيس الأركان السابق لنتنياهو أيضاً.

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ونظيره الأمريكي مارك إسبر خلال توقع الوثيقة – مواقع التواصل

المنافس الرئيسي الثالث هو يائير لابيد، الصحفي الإذاعي السابق، والوسطي الذي يشكِّل حزبه أقوى تحدٍّ لنتنياهو.

لم يعد غانتس يعتبر تهديداً حقيقياً لرئيس الوزراء، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه قد يفشل حتى في الفوز بمقعد، إلى حدٍّ كبيرٍ بسبب غضب مؤيِّديه السابقين من قرار تشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو في المقام الأول، وهو أمرٌ كان قد وعد بعدم المشاركة فيه.

كيف تجري الانتخابات في إسرائيل؟

يحتوي الكنيست على 120 مقعداً تخصَّص على أساسٍ نسبي للأحزاب التي تفوز بأكثر من 3.25% من الأصوات.

يكاد النظام يضمن عدم فوز أيِّ حزبٍ بأغلبيةٍ مُطلَقة، وغالباً ما يمنح الأحزاب الصغيرة تأثيراً كبيراً في عقد الصفقات التي تشكِّل التحالفات. ويسمح النظام بمجموعةٍ واسعةٍ من الأصوات في البرلمان، لكن تشكيل تحالفاتٍ مستقرة في ظلِّها أمرٌ صعب.

قد يستغرق تشكيل حكومة جديدة أسابيع أو ربما شهوراً -إذا أمكن تشكيلة حكومة جديدة من الأساس- وفي أيِّ مرحلةٍ من هذه العملية يمكن لأغلبية أعضاء الكنيست التصويت لحلِّ الحكومة مرةً أخرى، مِمَّا يفرض انتخاباتٍ أخرى.

التحقيق في جرائم إسرائيل في حرب غزة عام 2014

في الأيام التي تلي الانتخابات، سيمنح رؤوفين ريفلين، رئيس إسرائيل، أحد النواب أربعة أسابيع لمحاولة تشكيل ائتلاف. وعادةً ما يُمنَح هذا التفويض لزعيم الحزب الذي فاز بأكبر عددٍ من المقاعد، والذي من المُرجَّح أن يكون نتنياهو. لكنه يمكن أن يُمنَح لمُشرِّعٍ آخر، مثل ليبيد، الذي يُعتَقَد أن لديه فرصةً أفضل في تشكيل ائتلافٍ يمكن أن يحيا.

وإذا انهارت جهود ذلك المُشرِّع، يمكن للرئيس أن يمنح مُرشَّحاً آخر أربعة أسابيع أخرى لتشكيل الحكومة. وإذا تعثَّرَت هذه العملية أيضاً، يمكن للبرلمان نفسه تسمية مُرشَّح ثالث لتجربته في ذلك. وإذا فشل، يُحَل البرلمان وتُجرى انتخاباتٌ أخرى.

في غضون ذلك، سيبقى نتنياهو رئيس وزراء تصريف الأعمال. وإذا استمرَّ المأزق بطريقةٍ ما حتى نوفمبر/تشرين الثاني، فقد يخلفه غانتس.

ثلاثة سيناريوهات

يفيد موقع Axios الأمريكي بأنه إذا فشل واحدٌ أو أكثر من الأحزاب الثلاثة الصغيرة المناوئة لنتنياهو، فقد يؤدِّي ذلك إلى تغيير ميزان القوى بالكامل، ويصل نتنياهو إلى الرقم السحري 61، وهذا سيناريو مُحتَمَلٌ للغاية.

وإذا انخفض الإقبال بين أنصار نتنياهو، وفشل الحزب الصهيوني الديني اليميني المتطرِّف في تجاوز العتبة، فقد تكون هناك نافذةٌ لحكومة يمين وسط تتألَّف من معارضي نتنياهو. وهذا سيناريو غير مُحتَمَل.

وإذا أثبتت استطلاعات الرأي الحالية دقتها ولم يتمكَّن أيُّ من الطرفين من تشكيل ائتلاف، فسوف تتجه إسرائيل إلى انتخاباتٍ خامسة في الصيف. وهذا ممكنٌ جداً.

أدَّى انقسام المعارضة في الواقع إلى جعل الأمر أصعب لنتنياهو. فعلى عكس الدورات الثلاث الماضية، ليس لديه خصم واضح على اليسار لحشد مؤيِّديه ضده. وبدلاً من السباق المباشر، حيث يمكن لنتنياهو أن يكرِّر حجة "نحن أو هم"، فإن لديه ثلاثة معارضين يرأسون جميعاً أحزاباً متوسِّطة الحجم.

كيف أثَّرَت الجائحة على الانتخابات؟

في الأسابيع الأخيرة، أعادت إسرائيل الأطفال إلى المدارس، وأعادت فتح المطاعم، وسمحت للمُطعَّمين بحضور الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية.

يأمل نتنياهو أن يساعد نجاح إطلاق اللقاح الإسرائيلي، الذي تلقَّى معظم الإسرائيليين جرعةً واحدةً منه على الأقل، في دفعه إلى النصر.

لكن بعض الناخبين يعتقدون أنه قام بتسييس بعض القرارات الرئيسية -على سبيل المثال، وضع حد أقصى لبعض الغرامات لمخالفة لوائح مكافحة الفيروسات بمستوياتٍ أقل بكثيرٍ مِمَّا أوصى به خبراء الصحة العامة.

واعتبر بعض النقَّاد ذلك بمثابة إهانةٍ للإسرائيليين المتديِّنين، الذين انتهك بعضهم قيود فيروس كورونا المُستجَد على التجمُّعات الجماهيرية. وسيحتاج نتنياهو إلى دعم الحزبين المتشدِّدين في منصبه بعد الانتخابات.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط