الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعلامي مصري: على وقع "موقعة السخنة".. أبومازن.. لا تغادر بيتك

اعلامي مصري: على وقع "موقعة السخنة".. أبومازن.. لا تغادر بيتك

تاريخ النشر: 2016-10-25 | 04:05

أمد/ القاهرة - كتب طارق حسن*: مادام أصبح «للعين السخنة» موقعة تستحق أن تخاض من جانب بعض الشخصيات الفلسطينية. بالتهم الباطلة وأدوات التشهير لمجرد لقاء أكاديمى مصرى- فلسطينى يبحث فى موضوع مصر والقضية الفلسطينية. نظمه خلال الأيام القليلة الماضية مركز مشهود له بالنزاهة العلمية والوطنية هو «المركز القومى لدراسات الشرق الأوسط».

بودى كمصرى أن أقول للرئيس الفلسطينى الأخ أبومازن ما يلى:

■ لا أرتاح مطلقاً لأى ريح خلاف أو سوء تفاهم بين مصر والسلطة الفلسطينية. لنا ما لنا مع حماس إنما لم يمنعنا هذا ولا مرة عن فلسطين. حدث مرات فى الماضى أن تباعدت مسافات السياسة الفلسطينية عن نظيرتها المصرية إنما لم يحدث، ولا مرة أن توقفنا أو تخلينا كمصريين عن تحريك ودعم استقلال فلسطين ومساندة قيادتها الشرعية. وإحاطتها بكل ما يجب من اعتبار.

■ أعرف كل ما يثار. لن أقول لك كما هو معتاد: ابحث عن المستفيد. إنما أقول لك بصراحة: ابحث عن المفيد. فى كل الأحوال، وأيا ما كان الوضع لا غنى عن مصر. لا يجوز أبداً مجرد التفكير فى وضع مصر موضع المقارنة مع أى طرف آخر. مصر لا تستبدل ولا تعوض، ولا يمكن الذهاب بعيداً عنها. ما بيننا وفلسطين. ارتباط جغرافى وحقائق اجتماعية قبل الأخرى السياسية والتاريخية والاستراتيجية.

■ كل ما دون الجليل الأعلى شمالا حتى غزة جنوبا وما بينهما، به مكون مصرى ونسب مصرى ونسل مصرى. إنه التشكيل التاريخى الذى يرقى إلى مستوى حقائق الطبيعة. فلسطين امتداد أهلى لمصر على وجه الخصوص. لطالما وصفت فلسطين بأنها قضية عربية. إنما هى فى الحقيقة قضية فلسطينية مصرية بجدارة. بقت وتبقى قضية فلسطين مكوناً راسخاً فى العقيدة الوطنية المصرية. الدولة الفلسطينية مصلحة وطنية مصرية- فلسطينية.

■ الوطنية المصرية هى الحاضنة الوحيدة للوطنية الفلسطينية. لم تتزعم منظمة فتح حركة التحرير الوطنى الفلسطينى إلا بالحاضنة المصرية. لم تقم للفلسطينيين على مدى التاريخ دولة بلا أرض هى منظمة التحرير ولم تقم لهم سلطة على أرضهم كالسلطة الوطنية، إلا بالحاضنة المصرية.

■ فى كل مراحل الجور العربى، ناهيك عن الدولى والإسرائيلى، على الفلسطينيين لم تجد الوطنية الفلسطينية بيتاً سوى مصر، ولا نجدة تحرر رقبتها سوى من مصر.

لم يطق الراحل الرمز ولو لحظة واحدة أى سوء تفاهم مع مصر. لست عرفات إنما أرجوك كن كما عرفات فى كل ما يتعلق بمصر وفلسطين. لا تغادر بيتك. فأنت إن غادرت البيت لن تغادره فلسطين. وأنت إن استبدلت البيت فلن تستبدله فلسطين.

■ اذهب كما شئت إلى الدوحة لن تجد فلسطين. تجد إمارة غزة أو دويلة غزة لا فرق لن تجد طريقاً لمصالحة مع حماس. تجد طريقاً لاستبدالك بحماس. اذهب كما شئت إلى أنقرة أو إسطنبول يعيدون إرسالك مباشرة إلى إسرائيل. سمحت إسرائيل لتركيا بإرسال مساعداتها لدويلة حماس فى غزة عبر ميناء أشدود الإسرائيلى، وكان لشمال الضفة الغربية التى تحكمها فقط نصيب من الصفقة التركية- الإسرائيلية الجديدة بمشروع تركى فى جنين.

■ اسمح لى بما أننا أهل: كيف تغادر إسرائيل إلى إسرائيل؟ تل أبيب على بعد خطوات من مقرك فى رام الله، صدقنى لا أريد صراحة اختصارك فى مسألة من هذا النوع ولا أقبلها فى حقك. ولا بحق رئيس فلسطين أياً كان. إنما يا سيادة الرئيس أتساءل بجد، وربما تساءلت مثلى ولديك إجابة:

لماذا تنشط الدوحة وأنقرة، التى تدور عليها هذه الأيام، فى تدعيم وضع حماس كدويلة منفصلة فى غزة، وابتسار سلطة الفلسطينيين الوطنية فى صورة دويلة ممزقة الأوصال فى الضفة الغربية، على رأسها أنت بشخصك الكريم.. كيف هذا؟

■ أعد لسلطة الفلسطينيين الوطنية اعتبارها ومكانتها. ضع تمرد حماس فى حجمه الطبيعى كتمرد. لك قضية ولأهلنا الفلسطينيين قضية وقد صار لكل العرب قضية مع هؤلاء القابعين فى الدوحة وأنقرة ومواليهم من كل جنس ولون غير عربى. قضية لا تقبل المسامحة أو الغفران. قسموك وقسموا العرب، ويقتسمون مع من يقتسمون كل العرب أين تذهب مع مثل هؤلاء يا سيادة الرئيس. لم يعد فى العرب «قطعة» صاروا «فتافيت».

■ ما يخصك مباشرة وبالأحرى صار يضرك أن كل ما حول إسرائيل انهار. لم يبق لفلسطين سوى مصر. قل معنا ربنا يحفظها ويقويها. ما يخصك أيضا وما قد ينصر قضية وطنك أنه لم يبق فى محيطك المتاخم عرب إلا مصر وأغلب دول الخليج. لا تستبدل العرب بالمستعربين. لا تشرد بعيداً عن العرب، فيشردك المستعربون أنت وشعبك كما شردوه أول مرة وبعد أن صار الطبع الحاكم الآن تشريد العرب بالجملة.

■ الصراع على السلطة صار القضية الأولى فى فلسطين على حساب القضية الوطنية فى التحرر من الاحتلال. ماذا تبقى لتصدر أمراء الحرب الساحة؟

أعد للقضية الوطنية اعتبارها ومكانتها. اطرد صراع السلطة من الساحة بأقصى درجات الاتحاد. وبأقصى سرعة.

■ لا شأن لنا فى خصومة لك أو معك من هذا الطرف الفلسطينى أو ذاك. أتساءل فقط: أين فتح التى نعرف؟ أين فتح التى صاغت مبدأ: إن وحدة العرب تبدأ من الوحدة حول فلسطين، وإن ما تفرقة الأيديولوجيات والمصالح توحده فلسطين؟ وهل يمكن أن تتحد فلسطين دون اتحاد واستنهاض فتح؟

■ أخيراً سيادة الرئيس، وأحسبك من الصادقين فى منهجهم. وأنك ممن يحسبون بحكمة أن للتاريخ اعتباره. من قبلك ترك عرفات لأهله الفلسطينيين سلطة وطنية وكياناً واحداً على الأرض الفلسطينية، وقضية حية فى العالم. فماذا تارك أنت لهم؟ لست أراك سوى متطلعاً لترك إنجاز لا يقل عن إنجاز عرفات، إنما أخشى إن أمهلت المسألة وقتاً إضافياً أن يسرقك الوقت، فتبقى سيرتك حبيسة الانقسام والتمزق الفلسطينى.

آسف جداً سيادة الرئيس. أثقلت عليك.

شكراً لسعة صدرك.

*اعلامي مصري ورئيس تحرير الاهرام المسائي سابقا

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط