الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعلاميين ونشطاء يؤكدون على ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية

اعلاميين ونشطاء يؤكدون على ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية

تاريخ النشر: 2016-02-21 | 12:21

أمد / غزة : ناقش نخبة من الإعلاميين وممثلي المجتمع المدني والنشطاء مسودة وثيقة الوحدة الوطنية الشاملة المقدمة من قبل المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية- مسارات خلال جلسة خاصة في مقر المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية. والتنمية.

افتتح الجلسة فتحي صبّاح رئيس مجلس إدارة المعهد بالتأكيد على دعم الكل الفلسطيني لمناصرة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بخاصة موقف الصحافي محمد القيق الذي يصارع الموت من أجل الحرية في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية بعدم الافراج عنه، مشددا على ضرورة نقله لأحد المشافي الفلسطينية لتلقي العلاج تمهيداً للإفراج عنه.

وأشار صبّاح لأهمية النقاش في ظل الظروف التي تعاني منها فلسطين بعد سنوات من الحوارات واللقاءات والمؤتمرات في غزة والضفة و القاهرة واسطنبول وغيرها، لافتا إلى مشاركته في كانون الأول (ديسمبر) 2012 في تقديم رؤية خاصة حول سبل تطوير نقابة الصحافيين، اضافة الى عدد من الأفكار والرؤى لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وأوراق عمل تتعلق بتحسين أداء كل من اتحاد الكتاب والمرأة والطلبة وغيرها.

واستعرض صبّاح الخلافات والانقسامات السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها، مرورا بتبني المجلس الوطني في عام 88 في ظل الانتفاضة الأولى وثيقة الاستقلال للشاعر الراحل الكبير محمود درويش بالاجماع، فيما برز الخلاف حول البيان السياسي الذي يضمن الاعتراف بإسرائيل.

ولفت صبّاح الى استمرار الفكر السائد منذ ذلك الوقت وحتى الآن وعقلية تقاسم الكعكة، وتوزيع الحصص والبعد عن مبدأ الشراكة أو الحل الديمقراطي بالانتخابات.

من جانبه، عرض المحامي صلاح عبد العاطي مدير مركز مسارات في غزة أبرز النقاط في مسودة وثيقة الوحدة الوطنية التي تهدف لاستعادة النظام السياسي لعافيته و بنائه في شكل سليم.

 وقال عبد العاطي إن الوثيقة جاءت بعد عمل لمدة ثلاثة أشهر ومقابلة أكثر من خمسين شخصية (مثقفون، ونشطاء، وممثلو مجتمع مدني)، وبعد استقبال ورقة مرجعية مطولة من أربعين سؤال تمت الإجابة عليه من قبل جميع الفئات، وبعد مراجعة جميع الاتفاقات السابقة والبناء عليها.

وأشار عبد العاطي الى أن الوثيقة تحاول أن تعالج أسباب تفاقم الانقسام الفلسطيني وجذوره المتمثل في سياسة الفصل الإسرائيلية لقطاع غزة والاستقطاب الحاد بين حركتي "فتح" و"حماس"، والخلافات السياسية والبرامجية بين التيارات الفلسطينية، واستمرار نهج الإقصاء للآخر، وليس نتائج الانقسام فقط.

وعرض عبد العاطي مجمل المواقف في شأن إنهاء الانقسام، وأولها يقضي بأولوية إعادة قطاع غزة إلى الشرعية وهي رؤية "فتح"، والثاني يرى الألوية للحفاظ على سلطة "حماس" ومراكمة الانجازات، سواء من خلال حكومة منفصلة أو حكومة ظل وهي رؤية "حماس"، والأطراف الثالثة المستقلة تتوزع إلى عدة وجهات نظر أبرزها القيام بدور الوساطة والتوفيق، وتحسين الاتفاقات القائمة، وتشكيل لجنة متابعة أو مجموعة حكماء للإشراف والرقابة، والموقف الأخير مواقف وجهات نظر تتراوح بين التكفير والتخوين.

وبين عبد العاطي أن الوثيقة حددت جملة من القواعد والمنطلقات العامة أبرزها التوافق على البرنامج السياسي، والاتفاق على عقد اجتماعي وميثاق وطني للوصول للمصالحة، وإنهاء الانقسام لإعادة بناء الحركة الوطنية، وإعادة النظر في شكل ودور وظائف السلطة وإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال والتحلل التدريجي من الالتزامات المجحفة بموجب اتفاق أوسلو.

وفند عبد العاطي مقترحات الوثيقة في جملة من الوسائل مثل إطلاق حوار وطني شامل ضمن الإطار القيادي الموقت، والانطلاق من الاتفاقات التي تم التوصل إليها والتركيز على معالجة البنود الخلافية، واعتماد مبدأ الرزمة الشاملة أي الوصول الى اتفاق شامل حول كل القضايا وفق جدول زمني متفق عليه.

وعقب النقاش خلص الحاضرون إلى وجوب مراجعة مسودة الوثيقة بتأني وإبداء الملاحظات المهنية، كونها معروضة للنقاش واستقبال الملاحظات والإضافات والتعديلات حتى نهاية شهر اذار (مارس) المقبل، سواء بارسالها الى مركز مسارات أو المعهد الفلسطيني، للبدء في اتخاذ إجراءات عملية على أرض الواقع بعد عرضها على الكل الفلسطيني وتبنيها من الشعب والأفراد كخطوة أولى باتجاه التغيير وإنهاء الانقسام.

 

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط