تاريخ النشر: 2026-11-04 | 22:36
تاريخ النشر: 2026-11-04 | 22:36
واشنطن: سلط مقال تحليلي نشره الباحث أشكان هاشمي بور في مجلة «فورين بوليسي» الضوء على النهج المزدوج الذي تتبعه إيران في سياستها الراهنة، حيث تجمع بين الانخراط في دبلوماسية إقليمية مكثفة مع دول الجوار والتسارع في إعادة بناء قدراتها العسكرية والهجومية تحسباً لأي تصعيد عسكري محتمل.
أوضح المقال أن طهران استضافت مؤخراً اجتماعات أمنية ودبلوماسية رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن السعودية (وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان)، وباكستان، وتركيا، إلى جانب قيادات إيرانية بارزة.
وهدفت هذه المباحثات، التي توجت ببيان مشترك لتعزيز الأمن الإقليمي، إلى إظهار إيران بمظهر الشريك الحريص على الاستقرار، وسط مؤشرات على تجاوب طهران مع قنوات التواصل الدبلوماسي التي تقودها واشنطن لاحتواء الأزمات.
في المقابل، لفت الكاتب إلى أن طهران عززت استعداتها عبر تعيين مهرداد أخلاقي، المهندس البارز لبرنامج الصواريخ الباليستية، على رأس وزارة الدفاع، بهدف إعادة بناء القدرات الصاروخية ومسيّرات الحرس الثوري التي تضررت جراء الضربات السابقة. وترافق ذلك مع تهديدات رسمية بإلحاق أضرار جسيمة بالقوات الأمريكية ودول الخليج في حال اندلاع المواجهة مجدداً.
يؤكد هذا التحليل أن دول الخليج تظل في صدارة الأطراف المعرضة لتداعيات أي تصعيد محتمل، مما يجعل نافذة الشهور المتبقية قبل مطلع العام الجديد حرجة للغاية، وتتطلب تعزيز التنسيق الإقليمي المشترك لردع أي مخاطر والتأهب لكافة السيناريوهات.