الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الرئيس وضع صورا واضحة لإمكانية تحقيق السلام

أبو ردينة: الحماية الأميركية لإسرائيل هي وراء كل التجاوزات والجرائم التي تجري على الأرض الفلسطينية

أبو ردينة: الحماية الأميركية لإسرائيل هي وراء كل التجاوزات والجرائم التي تجري على الأرض الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-09-25 | 13:17

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وضع صورا واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويعد خطوة هامة في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

واعتبر أبو ردينة، في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، وقوف الرئيس على أهم منبر وأمام كل دول العالم، هو مواجهة للتهديدات والتحديات الخطيرة التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال: نحن نخوض معركة الرواية الوطنية الفلسطينية الصادقة والموضوعية والمؤرخة التي لا غبار عليها في مواجهة الرواية الإسرائيلية المصطنعة "، مؤكداً أن شعبنا ثابت على أرضه، والمقدسات شاهدة على تاريخه وهو مستمر في هذه المعركة لتعرية الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين.

ولفت إلى أن التركيز على محاولة الرواية الإسرائيلية تضليل الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي لسنوات طوال أبرز ما جاء في خطاب الرئيس، مؤكداً أنها رواية مزيفة وغير مقبولة، أما الرواية الفلسطينية هي الرواية الحقيقة ورواية التاريخ والشعب الفلسطيني المتجذر على هذه الأرض.

 معتبرا إعادة توضيح هذه الصورة سوف يؤدي لتغييرات هامة وخطيرة، خاصة وأن المجتمع الدولي بدأ يتغير وأصبح العالم يصف إسرائيل بأنها دولة "أبرتهايد".

وحول تشكيل لجنة من الروائيين والأثريين الفلسطينيين بتوجيهات من الرئيس لتعزيز الحقيقة الفلسطينية التاريخية أمام التزوير الإسرائيلي، وصف أبو ردينة هذه الخطوة بالهامة والضرورية، وبأنها ستضع الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل نحو قيام الدولة الفلسطينية".

 وقال:" يجب أن نمنح هذه المجموعة الفرصة لوضع الرواية الحقيقية التاريخية وتوزيعها على كل أنحاء العالم، والقيام بنشاط هائل في كافة شوارع وآراء الرأي العام العالمي عبر توضيح الحقيقة الفلسطينية العربية".

ولفت إلى أن العلاقة مع إسرائيل وكأنها غير موجودة، باعتبارها ألغت الاتفاقات وبالتالي ليس لدينا أي ثقة بكافة قرارات هذه الحكومة، خاصة وأنها تعلن يومياً أنها ملتزمة بالسلام وبذات الوقت تقوم بارتكاب جرائم قتل ضد الفلسطينيين وهدم المنازل وبناء المستوطنات.

ولفت أبو ردينة إلى تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائيير لبيد الذي يدعي أنه مع حل الدولتين، وبذات الوقت تصريح وزير جيش الاحتلال يقول أنه لا يؤمن بحل الدولتين، فقال:" نحن نواجه احتلالا قائما على التضليل وقلب الحقائق، وبالتالي نحن لا نثق بالحكومة الإسرائيلية التي تنعدم الثقة بين قادتها وزعمائها، وعلى إسرائيل أن تفهم أن السلام يجب أن يكون قائماً على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية وبأننا لن نقبل بالسلام المزيف.

واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن الحماية الأميركية لإسرائيل هي وراء كل التجاوزات والجرائم التي تجري على الأرض الفلسطينية، وقال:" إن الإدارة الأميركية قدمت وعودا للرئيس محمود عباس بأنها ضد الإجراءات الأحادية وضد الاستيطان ومع حل الدولتين إلا أن ذلك لم ينفذ، وبالتالي العلاقة مع هذه الإدارة غير صحية رغم أن التواصل ما زال قائما، هذه الإدارة هي المسؤولة عن حماية إسرائيل وتمويلها، ولو كانت جادة لأجبرت إسرائيل على تنفيذ الاتفاقات الموقعة".

وأضاف:" الإدارة الأميركية الحالية تلتزم الصمت، وكأن صفقة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ما زالت على الطاولة ومستمرة بتنفيذ "صفقة القرن"، وهي بذلك خلقت التطبيع وقتلت مبادرة السلام العربية، وكل إمكانية لعمل سلام حقيقي على الأرض الفلسطينية.

 ورأى أن العلاقة مع أميركا على مفترق طرق كما العلاقة مع اسرائيل، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تحمي إسرائيل وتمارس الازدواجية في المعايير وعليها أن تدرك أن مستقبل المنطقة في خطر شديد وأن السلام لن يقوم على هذه الأسس، وأن الاستقرار قائم على تحرير فلسطين وقيام دولة فلسطينية وتحرير القدس ومقدساتها".

ودعا أبو ردينة أميركا وإسرائيل لإعادة حساباتهما، مشددا على أن عزيمة شعبنا صلبة وقوية إلى جانب الإرادة السياسية للقيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي وضع من خلال خطابه صورة واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار، كما قدم صورا واضحة للجرائم والمجازر التي ترتكب وللرواية الإسرائيلية المزيفة للتاريخ.

ولفت أبو ردينة إلى أن التمسك بالشرعية الدولية والقانون الدولي هو السلاح الوحيد الذي تملكه شعوب العالم، ومن هنا بدأنا بالتوجه للمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الدولية، لأن إسرائيل والإدارة الأميركية ما زالتا تمارسان اللامبالاة المخيفة تجاه القضية الفلسطينية والشرق الأوسط، إلا أن الشعب الفلسطيني لديه سلاحه وهو المقاومة الشعبية، والقيادة بإمكانها التوجه لكافة المنظمات ومن ضمنها منظمة " الوايبو" الفكرية التي لها أهمية كبيرة في متابعة ذلك.

وحول تركيز الرئيس محمود عباس على تنفيذ القرارين " 181" و"194"، قال أبو ردينة: "هذه الخطوة في منتهى الأهمية وهي شديدة الخطورة على إسرائيل التي لا تلتزم بالاتفاقات، باعتبار هذه القرارات دولية وسنعود إليها ونمارس حقنا بالمطالبة بها، خاصة أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقات وتستخف بالشرعية الدولية إلى جانب صمت الإدارة الأميركية".

وأضاف:" الرئيس لم يهزه شيء عندما قال بالجمعية العامة وعلى مسامع العالم كله" نحن لا نتلقى تعليمات من أحد" وأكد في الأمم المتحدة بأننا لن نرضخ لضغوط أحد ولن نقبل بما لا نريد، وإذا أرادوا سلاماً فيجب أن يكون وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ولن يمر شيء لا يرضى عنه شعبنا الفلسطيني".

وأشار أبو ردينة إلى أن التمسك بقضية الأسرى يعد أحد الثوابت وقوة القضية الفلسطينية، مشدداً على أنه لن يتم التخلي عن عائلة أسير أو شهيد مهما كان الثمن، وقال:" هؤلاء خط أحمر وأبطال الشعب الفلسطيني الذين حافظوا على قضيتنا وضحّوا بحياتهم في سبيل قيام دولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني على أسوار القدس".

وفي السياق ذاته، وحول تصريحات مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة عندما ادعى أن خطاب الرئيس منعزل عن الواقع، وأن الرئيس يستغل المنبر الأممي بهدف التحريض على إسرائيل حسب قوله، قال أبو ردينة:" إسرائيل اعتادت على التضليل وتجاهل الحقائق وهي تعتمد على الحماية الأميركية والفيتو الأميركي".

وشدد أبو ردينة على أهمية وحدة شعبنا على الثوابت الوطنية خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والتي لا ترتبط إقليميا أو دوليا بأحد، وأن الصراعات السياسية الجانبية لا قيمة لها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط