الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما جاء بالصحف البريطانية والأمريكية اليوم السبت 4/4

صحيفة الفايناشيال تايمز البريطانية:

تحت عنوان“إيران ترحب “بالخطوة الأولى” صوب العلاقة الجديدة مع الغرب” كتب أليكس باركر وجيوف دير ونجمه بوزورجمهر يقولون:

رحبت إيران بالاتفاق النووى “التاريخى” الذى توصلت إليه مع القوى الدولية الرئيسية باعتباره يمثل “الخطوة الأولى” نحو علاقة جديدة أقل عدائية مع الغرب، مع خروج الجماهير التى كانت تردد الهتافات إلى شوارع طهران وتسارع المعارضين للرد على الدفء الذى يعد الأكثر تبشيرا بالخير فى العلاقات الإيرانية –الأمريكية منذ أزمة الرهائن الأمريكيين فى عام 1979.

وأضاف الكتاب أن الرئيس الإيرانى حسن روحانى كان قد ألمح إلى أن مسودة الاتفاق التى تم التوصل إليها مع القوى الدولية الست، أى الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا، ستتجاوز الملف النووى مضيفا بأنه يأمل فى رؤية “نهاية للتوترات” مع الدول العدائية، فى إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة.

ويرى الكتاب أن كل من الرئيس الأمريكى باراك أوباما والرئيس الإيرانى حسن روحانى قد خاطرا بسمعتهما الشخصية للتوصل إلى هذا الاتفاق ويجب عليهما الآن حماية بنوده التى تحيق بها المخاطر من الكمائن التى سيقدم المتشددون على نصبها له.

وذكر الكتاب أن الرئيس روحانى روج للاتفاق النووى على أنه انتصار لحكومته وصرح أمس الجمعة بأن النهج الذى تتبعه حكومته قد أتى بثماره”. وأضاف فى تحدى لخصومه المتشددين قائلا:”يعتقد بعض (الساسة) أن علينا القتال مع العالم أو الاستسلام. لكننا نعتقد أننا نستطيع التعاون مع العالم”.

وتابع الكتاب يقولون إنه فى غضون دقائق من إعلان أوباما عن الاتفاق فى مؤتمر صحفى أذاعه التليفزيون الإيرانى بدأ المتشككون فى الكونجرس الأمريكي فى الرد بقوة عليه، وصرح “بوب بوركر” رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وهو عضو فى الحزب الجمهورى بأن اللجنة ستبدأ التصويت فى 14 أبريل بعد عطلة عيد الفصح للموافقة على الاتفاق النهائى مع إيران أو رفضه، وهو تصويت يعتقد البيت الأبيض أنه من الممكن أن يقضى على المحادثات فى مقتل.

 

صحيفة الجارديان البريطانية:

تحت عنوان” أوباما يحاول السيطرة على ثورة الجمهوريين بشأن الاتفاق النووى الإيرانى” كتب بول لويس و جولين بورجير وسعيد كامل وبيتر بيومونت يقولون:

يحاول البيت الأبيض يائساً السيطرة على موجة الغضب التي تجتاح الكونجرس الأمريكى على خلفية الاتفاق الأمريكي – الإيراني النووى المبدئى الأخير، وسط مخاوف من إمكانية أن يؤد المتشددون فى واشنطن الاتفاق قبل وضع اللمسات النهائية عليه.

وأضاف الكتاب أن الجمهوريين وبعض الديمقراطيين يطالبون بمناقشة اتفاق الإطار الذى سيحجم بصورة كبيرة البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع العقوبات التي أعاقت الاقتصاد الإيراني.

وأشار الكتاب إلى أن أوباما حاول جاهداً أن يقنع بعضا من أهم المشرعيين في الـ24 ساعة الأخيرة بقدرة الاتفاق الذى تم وضع الخطوط العريضة له فى سويسرا على قطع كل السبل نحو امتلاك إيران سلاح نووي وكذلك تجنب نشوب صراع عسكري.

ونقل الكتاب تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني التي تفيد بأن الاتفاق يفتح صفحة جديدة في مجال التعاون الدولي لبلاده مؤكداً على أن بلاده ستلتزم بواجباتها, إلا أن بعض أعضاء الكونجرس يرون خلاف ذلك.

وأوضح الكتاب أن هناك عددا من مشاريع القوانين المطروحة للنقاش فى مجلسى النواب والشيوخ والتى من شأنها أن تفشل الاتفاق ويعد أهمها وأكثرها احتمالا للفوز بالدعم الواسع من قبل أعضاء الكونجرس هو مشروع القانون الذى قدمه رئيس لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ  “بوب كوركير” وهو عضو جمهورى فى الوقت نفسه  والذى يمنع تنفيذ رفع العقوبات لمدة 60 يوماً ليعطي الكونجرس الفرصة لمراجعة الاتفاق النووى الذى من المفترض أن يصدر منه نسخة معدلة في نهاية شهر يونيو. إلا أن البيت الأبيض صرح بأن أوباما سوف يعترض على مشروع القانون هذا بيد أن مساعدى الرئيس يخشون من إمكانية أن يحصل التشريع على موافقة ثلثى المجلس بما يلغى حق الرئيس فى الاعتراض.

وقال أوباما انه اذا قتل الكونجرس هذا الاتفاق دون الاعتماد على آراء المحللين ودون تقديم حلول بديلة فأن اللوم بالفشل  الدبلوماسي سيقع على الولايات المتحدة .

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد اجتماع مع مجلس وزراءه عن رفض بلاده الاتفاق الذى يتساهل مع دولة ترغب بإبادة إسرائيل بواسطة السلاح النووي.

 

 صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية:

تحت عنوان” العالم العربي يتكيف مع التغيير الذى طرأ على العلاقات الأمريكية – الإيرانية” كتب “ديفيد كير كباتريك” يقول:

بمجرد أن أعلن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” عن الاتفاق النووى مع إيران أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك سلمان العاهل السعودي لطمأنته حول استمرار العلاقات المتينة بين بلاده وبين المملكة العربية السعودية.

وأضاف الكاتب أن الملك سلمان أدلى بتصريحات إعلامية نقلتها وكالة الأنباء السعودية أمس الجمعة مفادها أن جلالته يأمل أن يعزز الاتفاق الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

وأضاف الكاتب أن الصورة الحقيقية ليست وردية كما تبدو، ففي الوقت الذي أحتفلت فيه طهران وعملاؤها في أنحاء العالم العربي بالاتفاق بإعتبارها انتصار للعزيمة الإيرانية، أعلنت السعودية وحلفاؤها أن الاتفاق شدد من أذرهم على الرد والتصدى للنفوذ الإيراني على المنطقة بمساعدة واشنطن أو بدونها. وفي المعارك ضد أتباع إيران في سوريا ولبنان، يرى البعض أن أمريكا خدعتهم.

ونقل الكاتب تعليقات جمال خاشقجي الصحفي السعودي البارز والمستشار الحكومي السابق والتي تحمل في معناها أن العاهل السعودي قرر أنه لا يمكن تحمل سياسة إيران التوسعية المستفزة والخطيره إتجاه الشرق الأوسط أو الصمت الأمريكي حيالها أكثر من ذلك, وقال خاشقجي إن السعودية لا تبالي اذا كان الاتفاق قد عُقد على خلفية ضعف الشخصية السياسية للرئيس أوباما الذى لم يتبق له سوى عامين على نهاية فترة ولايته الحالية أو مؤامرة  أو اتفاق يتفاوض عليه الرئيس الأمريكى مع الإيرانيين.

وأكد الكاتب على أن الخلاف بين واشنطن وإيران كان المبدأ المنظم للشئون الإقليمية  على مدى 35 عاما وهو ما كان يضع دول الخليج الغنية بالبترول تحت الحماية العسكرية الأمريكية ويحدد توازن القوة العسكرية والسياسية في المنطقة بين الفصائل المدعومة من إيران وتلك المدعومة من الدول الغربية فى كل من سوريا والعراق ولبنان والأراضى الفلسطينية. إلا أن هذا الاتفاق النووى يوحي بأن ذلك التوازن قد أنتهى ليفتح الباب للصراع على السلطة بين أثقل قوتين في المنطقة “: السعودية و إيران.

وأوضح الكاتب أنه في محاولة لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة، أسرع البيت الأبيض لإصدار بيان رسمي يفيد أن “أوباما” طمأن العاهل السعودي بأن الاتفاق لا يعني أن أميركا لن تقلق قط بشأن سياسة إيران  التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة، ودعا “أوباما” أيضا الملك سلمان وزعماء الدول الخليجية الأخرى للاجتماع فى كامب دافيد هذا الربيع من أجل إجراء مشاروات فيما بينهم.

وأشار الكاتب إلى أنه في الأيام القليلة الماضية قامت السعودية بعملية عسكرية ضد القوات الحوثية المدعومة من إيران في رسالة إلى طهران تعني أن الدول العربية بإمكانها أن تصعد الأمور بدون مساعدة واشنطن..

ومن جانبها أتهمت نايلة تويني، الصحفية اللبنانية وعضو مجلس النواب اللبناني، الدول الغربية بتسهيل الاتفاق الأمريكي – الإيراني من أجل حصار العالم العربي.

وتحت عنوان”زعماء إيران يروجون للاتفاق النووى فى الداخل” كتب توماس إيردبرينك يقول:

فى الوقت الذى انتشرت فيه الأنباء فى كافة أنحاء العالم عن التوصل إلى تفهم مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى لتحجيم البرنامج النووى الإيرانى، استقبل الإيرانيون أنفسهم الأنباء بمزيج من التفاؤل والشك أمس الجمعة.

وأضاف الكاتب أنه فى ضوء الغموض الذى لا يزال يخيم على الأجواء السياسية فإنه تم السماح للحكومة بالترويج  للاتفاق خلال صلاوات الجمعة، فى بادرة على أن الاتفاق يحظى بدعم واسع النطاق من قبل المؤسسة فى إيران.

وذكر الكاتب أنه فى خطاب للأمة أذاعه التليفزيون الإيرانى يوم الجمعة أثنى الرئيس الإيرانى حسن روحانى وهو سياسى معتدل على الاتفاق واصفا إياه بالتطور الذى يعود بالفائدة على جميع الأطراف. وفى رده على بعض النقاد الغربيين الذين يشككون فى مصداقية طهران تعهد روحانى بأن تلتزم بلاده بالجانب الخاص بها من الاتفاق، وقال:”لسنا رجال خداع ورياء”.

وأشار الكاتب إلى أن البعض تكهن بأن المتشددين الذين التزموا الصمت خلال المفاوضات سوف يحشدون صفوفهم الآن من أجل خوض معركتهم. بيد أن رجال الأعمال شعروا بسعادة بالغة لإمكانية أن يرفع الاتفاق قريبا العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ سنين على إيران.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط