الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو يناور بخطاب "الحكومة القومية الواسعة" لاستقطاب المترددين دون التخلي عن حلفائه اليمينيين

نتنياهو يناور بخطاب "الحكومة القومية الواسعة" لاستقطاب المترددين دون التخلي عن حلفائه اليمينيين

تاريخ النشر: 2026-09-10 | 16:30

تل أبيب: يُظهر تحليل للخطاب الانتخابي لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن حملته الحالية تبتعد نسبيًا عن شعار "حكومة يمين كاملة" الذي رافقه في انتخابات 2022، وتتجه نحو تقديمه بوصفه مرشحًا لـ"حكومة قومية واسعة"، من دون أن يعني ذلك تخليه عن محاولته تشكيل ائتلاف يميني من 61 عضو كنيست.

وبحسب تحليل تناول منشورات الأحزاب والسياسيين على شبكات التواصل الاجتماعي بين أيار/ مايو وآب/ أغسطس 2026 أوردته القناة 12، وردت كلمة "يمين" في 63% من المنشورات التي تناولها أعضاء كنيست ووزراء ومسؤولين في الليكود، بينما لم تظهر في منشورات نتنياهو التي شملها الفحص.

وفي المقابل، استخدم نتنياهو تعبير "حكومة قومية" و"حكومة واسعة" في ستة منشورات على الأقل على حساباته النشرية، حصدت 58,493 تفاعلًا، وشكلت نحو 97% من مجمل التفاعل مع هذا التعبير ضمن العينة التي جرى تحليلها، كما ركز نتنياهو على هذا الخطاب في بياناته المصورة.

ويأتي ذلك في وقت أظهر استطلاع للقناة 12 أن ربع مؤيدي نتنياهو تقريبًا لا يرغبون في تشكيل حكومة ضيقة جديدة، حتى إذا كان الثمن تفكيك كتلة نتنياهو السياسية الحالية مع الحريديين واليمين المتطرف، فيما قال 35% من مجمل المستطلعين إنهم يفضلون "حكومة وحدة واسعة"، وارتفعت النسبة إلى 36% بين المترددين.

ويشير تحليل القناة إلى أن نتنياهو، في الوقت الذي قلّص فيه حضور كلمة "يمين" في وصفه لحكومته المقبلة، أبقى على استخدام تعبير "اليسار" في مهاجمة خصومه في المعسكر المناوئ. وخلال الفترة التي شملها الفحص، استخدم هذا التوصيف في ثمانية منشورات ضد منافسيه.

ويربط التحليل بين هذا الخطاب ومحاولة حملة الليكود تصوير غادي آيزنكوت وحلفائه ضمن معسكر واحد يضم يائير غولان والأحزاب العربية، في مقابل التقليل من إبراز شركاء نتنياهو في اليمين، وبينهم إيتمار بن غفير وشخصيات أكثر تطرفًا داخل الليكود.

ولا تعني هذه المعطيات أن الانقسام بين الكتل قد اختفى. فالاستطلاعات لا تزال تُظهر رفضًا واسعًا لدى ناخبي كل معسكر لتولي زعيم المعسكر المنافس رئاسة الحكومة، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى وجود شريحة غير صغيرة، بما في ذلك داخل قاعدة نتنياهو، منفتحة على فكرة حكومة أوسع من ائتلافه الحالي.

وشهدت الأيام التي سبقت إغلاق القوائم عودة مؤقتة في خطاب نتنياهو إلى مصطلح "حكومة اليمين"، في وقت كان يسعى فيه إلى دفع القوائم الصغيرة في معسكره إلى الاندماج ومنع ضياع أصوات تحت نسبة الحسم.

إلا أن تحليل القناة يرى أن هذا الاستخدام ارتبط بمرحلة إغلاق القوائم أكثر من كونه تحولًا دائمًا في الحملة، وأن الخطاب الأوسع لنتنياهو يبني منذ الآن إمكانية الانتقال، في حال عدم حصوله على 61 مقعدًا، إلى طرح "حكومة قومية واسعة" بعد الانتخابات.

وبذلك، يواصل نتنياهو العمل على مسارين متوازيين: الحفاظ على تعبئة قاعدته اليمينية والسعي إلى أغلبية من شركائه التقليديين، وفي الوقت نفسه تخفيف ارتباط صورته العلنية بمصطلح "حكومة اليمين" وترك الباب مفتوحًا أمام ترتيبات ائتلافية أوسع إذا لم تمنحه نتائج الانتخابات أغلبية مستقلة.

وفي اجتماع عقده نتنياهو مع أعضاء قائمة الليكود لبحث رسائل الحملة الانتخابية، اليوم الخميس، أكد أنه لا ينوي إقصاء بن غفير أو أي من شركائه الحاليين، وقال: "سأقيم حكومة واسعة على أساس أحزاب الائتلاف. إذا انضم آخرون على أساس مبادئنا العريضة فهذا ممتاز، لكننا لن نُخرج أحدًا من الائتلاف الحالي. هو الأساس".

وفي ما يتعلق بالأحزاب الحريدية، قال نتنياهو إن "اليسار سيعطيهم كل شيء على ورقة بيضاء"، فيما شدد أمام أعضاء الليكود على ضرورة الالتزام برسائل الحملة والتركيز على تعبئة المترددين ورفع نسبة التصويت في صفوف مؤيدي الحزب.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى الوصول إلى جمهور يساوي نحو ثلاثة مقاعد من المترددين، ويجب أن ندفعهم إلى التصويت، إضافة إلى إخراج جمهورنا نحن للتصويت. كل أعدائنا يريدون أن نخسر".

وادعى نتنياهو خلال الاجتماع أن "هناك أغلبية في الجمهور لليمين"، وأن الليكود قد يحصل على "أكثر من 30 مقعدًا"، كما زعم أن الائتلاف الحالي يملك 63 مقعدًا حتى من دون قائمة "عمخا يسرائيل" بقيادة عوفر فينتر.

وتوضح هذه التصريحات أن طرح نتنياهو لـ"حكومة واسعة" لا يعني التخلي عن شركائه الحاليين، بل محاولة توسيع الائتلاف القائم بإضافة قوى أخرى تقبل بخطوطه السياسية، بالتوازي مع استمرار سعيه إلى حشد قاعدة اليمين وبلوغ أغلبية مستقلة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط