الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشيدا ببزشكيان..

في رسالة جديدة للشعب الإيراني..خامنئي:"ارتكاب أي أمر يضر بالانسجام الاجتماعي ممنوع"

في رسالة جديدة للشعب الإيراني..خامنئي:"ارتكاب أي أمر يضر بالانسجام الاجتماعي ممنوع"

تاريخ النشر: 2026-08-28 | 20:32

طهران: بعث المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مساء يوم الجمعة، رسالة بمناسبة "أسبوع الحكومة" في البلاد.

وحسب ما نقلت وكالة "إرنا"، أعرب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة "أسبوع الحكومة"، عن تقديره للإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذتها الحكومة، ولا سيما رئيس الجمهورية "الصادق والمخلص، رغم جميع القيود والمؤامرات المختلفة التي يمارسها العدو الأمريكي ـ الصهيوني، وتشديد العقوبات والحصارات"،

وأكد خامنئي ضرورة شرح واستعراض "قوة إيران واقتدارها" وإبرازهما، والامتناع عن أي حديث "يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة" و"الثنائيات الوهمية"، مضيفا: "أعلن بحزم: ارتكاب أي أمر يضر بالانسجام الاجتماعي ممنوع".

 

وجاء في نص البيان:

    أهنئ بهذه المناسبة جميع العاملين والمديرين الناشطين في أجهزة الدولة، ولا سيما رئيس الجمهورية الصادق والمخلص للحكومة الرابعة عشرة، وأقول لهم: "قواكم الله". وأخص بالذكر الإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذوها، رغم القيود والمؤامرات المختلفة للعدو الأمريكي ـ الصهيوني وتشديد العقوبات والحصارات، خلال الحرب المفروضة الثالثة وبعدها، في سبيل تأمين السلع ومختلف الخدمات التي يحتاج إليها الشعب، وترميم النقاط المهمة المتضررة، وإدارة الطاقة. كما يجدر بنا أن نحيي ذكرى رئيسي الجمهورية الشهيدين رجائي ورئيسي، ورئيس الوزراء الشهيد باهنر، والعاملين والمديرين والوزراء الشهداء في مختلف دورات الحكومة، وعلى رأسهم القائد العظيم الشهيد، الذي تولى منصب رئاسة الجمهورية قرابة دورتين، وأن نسأل الله لهم جميعا علو الدرجات ونيل العنايات الإلهية.

    إن فرصة خدمة الشعب وأهداف الجمهورية الإسلامية نعمة ثمينة ينبغي الحفاظ عليها. وفي المرحلة الحالية والظروف الخطيرة والمعقدة التي يواجهها الوصول إلى "إيران أشد قوة"، فإن من الأمور الضرورية لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب العمل على مدار الساعة والابتكار المستمر، تبيين واستعراض قوة إيران واقتدارها وقوة شعبها العزيز، وإبرازهما.

    الضعف والنقص والعجز لا تحتاج إلى رواية وإبراز، بل تحتاج إلى وضع الخطط واتخاذ الإجراءات لمعالجة المشكلة وحلها. وفي بعض الأحيان، فإن التعبير بصراحة عن نقاط ضعفنا في وقت يحتاج فيه العدو إلى رفع معنوياته يمثل مساعدة كبيرة له، بل وقد يتسبب في إثارة القلق في نفوس الأصدقاء والمناصرين ويجعلهم في حيرة وارتباك.

    نعم، عندما يكون مستمعو هذه التصريحات الصادقة هم شعبنا والمخلصون لنا وحدهم، فإن الإشكال يقل. لكن القوة والاقتدار والنقاط الإيجابية تحتاج إلى الرواية والإبراز، استنادا إلى التعاليم القرآنية: "وأما بنعمة ربك فحدث".

    إن الشعب الإيراني العزيز، الذي أظهر خلال الأشهر الستة الماضية معدنه الحقيقي في مختلف مظاهر الجهاد ضد العدو، والحضور في الميادين، والانسجام والتعاضد والمؤازرة، جدير ويستحق أن يشعر بخدمة السلطات والأجهزة المسؤولة في الجمهورية الإسلامية، وهي تسير نحو الوصول إلى المستوى المنشود لهذا النظام المقدس والمكانة الرفيعة للشعب المبعوث.

    يحاول العدو الإيحاء بأن طريق التقدم يمر عبر الاستجابة لمطالبه غير المشروعة، في حين أن النظر إلى ما فعله بهذا البلد وموارده يثبت عكس ذلك.

    من المؤكد أن ما سيرد ذكره أدناه يقع في صميم برامج الحكومة الخادمة أو مدرج بطريقة ما ضمن قائمة أهدافها، وذكره هنا يأتي من باب التذكير فقط. ومن بين ذلك ضرورة إيلاء اهتمام جاد بسلسلة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات، وإيلاء عناية خاصة لبعض العناصر الأخرى في المجال الاقتصادي، مثل النمو وزيادة الاستثمار وتوجيهه نحو المجالات المفيدة والمطلوبة، وتنشيط الإنتاج، والتخلي التدريجي عن الدولار من موقعه المؤثر والمهم، وفي نهاية المطاف جعل مجموعة سياسات الاقتصاد المقاوم محورا أساسيا.

    يتمثل المفتاح الرئيسي لحل جميع هذه الأمور في هذا المجال في زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي. وبالطبع، فإن توفير حد كاف من السلع العامة والمتخصصة يمثل ضرورة حتمية بحد ذاته، ولذلك، وفي الحالات التي لا يتوافر فيها الإنتاج المحلي بالقدر الكافي، ينبغي الاستفادة من الاستيراد بصورة صحيحة وحكيمة. ومن الطبيعي أن يؤدي تشجيع الإنتاج، وفي الوقت نفسه إدارة الواردات والأسعار، إلى وضع تتقلص فيه تدريجيا البقع الداكنة التي تظهر على صفحة اقتصاد البلاد، إلى أن تختفي تماما.

    وفي هذا المشهد، ورغم أن سلوك العدو خلال الحرب وبعدها ليس بلا تأثير، فإن إدارة عناصر هذا المجال بصورة أكثر ذكاء، والاستعانة في بعض الحالات بأفراد الشعب، وفي حالات أخرى بالمتخصصين والتقنيين، وتفعيل الطاقات الجديدة، من شأنها أن تقود البلاد نحو توسيع الأعمال وتحقيق الإعمار والازدهار.

    يحاول العدو اللدود لهذا الشعب الإيحاء بأن طريق الإعمار والتقدم يمر عبر اتباعه والاستجابة لمطالبه غير المشروعة، في حين أن النظر إلى ما فعله بهذا البلد وموارده في الفترات السابقة، وحتى قبل سنوات من الثورة الإسلامية، يثبت عكس ذلك.

    ومن بين القضايا الأساسية الأخرى في البلاد، التي يجب أن تكون دائما في صدارة اهتمام الحكومة والحكوميين وجميع المسؤولين ومكونات الدولة، الحفاظ على الوحدة وصون الانسجام الاجتماعي. وينبغي أن يتم أي إجراء في أي من المجالات الكبرى الثقافية والاجتماعية والسياسية والأمنية والاقتصادية مع مراعاة الملحق المتعلق بالانسجام الاجتماعي. فبعض الإجراءات التي قد يكون لها، ظاهريا، مؤيدون بين بعض فئات البلاد، يمكن، في حال افتقارها إلى هذا الملحق أو إغفال ما جرى وضعه باعتباره ملحقا لها عند التنفيذ، أن تلحق أضرارا بهذه الفئات نفسها وبغيرها.

    لا شك أن كل خطاب يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة، وكل نوع من الثنائيات الوهمية، من قبيل الحرب أو التفاوض، والوفاق أو التشدد، والتسوية أو النزعة إلى الحرب، والتي ألحقت في الماضي أضرارا مباشرة أو غير مباشرة بشعبنا العزيز، يمكن أن تترك الأثر نفسه من الآن فصاعدا. لذلك، أعلن بشكل قاطع: ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع.

    من بين القضايا المهمة الأخرى، إيلاء اهتمام استراتيجي عابر للمحاور لمسألة الثقافة والتعليم والتربية. والمقصود بتعبير "عابر للمحاور" هو أن وضع الاستراتيجيات الأخرى يجب أن يتم مع مراعاة هذه المسألة. وفي مقدمة ذلك، يحظى الاهتمام بالفئات التي تشكل مصدرا لنشر الثقافة الإيجابية والبناءة، مثل المعلمين في التعليم والتربية والجامعات والحوزات، وكذلك الممرضين والأطباء الذين كرسوا أنفسهم لأداء واجبهم في المؤسسات غير الخاصة، بأهمية خاصة. كما أن الاهتمام بدور ربات البيوت اللواتي يعلمن، داخل حرمة المنازل، كل واحد من أبناء هذا الوطن أدق عناصر دور ونقوش الثقافة الجميلة والمرغوبة في المستقبل، يحظى بالأهمية نفسها.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط