الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رحيل المناضل دياب محمود اليوسف (أبو حسام)

رحيل المناضل دياب محمود اليوسف (أبو حسام)

تاريخ النشر: 2026-09-14 | 17:08

عرابي كلوب
عرابي كلوب
المناضل/ دياب محمود اليوسف من مواليد بلدة لوبيا، قضاء طبريا، عام 1945م. هاجر مع عائلته وهو طفل صغير إلى سوريا إثر النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948م.
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة.
سافر إلى إسبانيا، حيث التحق بكلية الطب هناك.
انتمى إلى صفوف حركة فتح خلال دراسته الجامعية.
خلال الحرب على لبنان، غادر إسبانيا مع أول شحنة مساعدات طبية مرسلة إلى الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث ترك دراسته والتحق بالعمل الوطني.
أصبح عضو لجنة إقليم حركة فتح في سوريا سابقًا.
كان ناشطًا في العمل الجماهيري والاجتماعي.
صاحب الأيادي البيضاء في المساعدات التي كانت تذهب إلى الوطن أيام الانتفاضة الأولى المباركة.
كان مثالًا للوفاء، وصوتًا للحق، ومجاهدًا في سبيل القضايا الوطنية.
المناضل/ دياب محمود اليوسف متزوج، وله من الأبناء: حسام، حازم.
مساء يوم الخميس الموافق 11/9/2026م، فاضت روحه إلى بارئها في مستشفى المجتهد بدمشق.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الجمعة الموافق 12/9/2026م في جامع البشير، دوار البطيخة، ومن ثم شُيّع إلى مأواه الأخير في مقبرة اليرموك الجديدة.
مراسم تشييع ودفن المغفور له بإذن الله المرحوم دياب محمود اليوسف
بحضور سفير دولة فلسطين لدى سورية الدكتور سمير الرفاعي والأخ عمر حميد امين سر اقليم سورية لحركة فتح والاخوة اعضاء قيادة الاقليم والمجلس الحركي وقيادة وكوادر حركة فتح وأهل وذوي الفقيد
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله المناضل/ دياب محمود اليوسف (أبو حسام)، وأسكنه فسيح جناته.
عدنان خليفه...
رحمك الله ابا حسام
هناك رجالٌ حين يرحلون، لا تشعر أن الخبر يتحدث عن غياب شخصٍ فقط، بل عن صفحةٍ كاملة من الذاكرة تُطوى…
هكذا كان نبأ رحيل القائد الوطني دياب اليوسف "أبو حسام"، أحد الرجال الذين تركوا بصمتهم في الساحة الفلسطينية في سوريا، لا بكثرة الكلام، وإنما بما قدّموه من عملٍ وموقفٍ وحضور.
عرفه الكثيرون في ميادين العمل الوطني والفتحاوي، وعرفته المؤسسات الكشفية والرياضية والاجتماعية، وعرفه كل من حمل فكرةً أو مبادرةً تخدم فلسطين وأبناء شعبها. لم يكن يسأل كثيراً لمن يتبع هذا العمل أو من سيحصد اسمه، بل كان السؤال الأقرب إليه: ماذا نستطيع أن نفعل لفلسطين؟ وكيف ندعم أبناء شعبنا ونحافظ على مؤسساتنا وحضورنا؟
وأنا واحدٌ من أولئك الذين كان لدعم أبي حسام أثرٌ كبير في مسيرتهم وفي الكثير مما استطاعوا إنجازه.
ففي سنوات عملي في مجموعة حطين الكشفية، و نادي فتيان فلسطين، كان أبو حسام حاضراً بدعمه وتشجيعه ومساندته. لم يكن دعمه مجرد كلمات تقال في المناسبات، بل كان موقفاً ثابتاً نشعر به كلما حاولنا إطلاق نشاط، أو بناء فكرة، أو جمع الشباب والأطفال حول عمل وطني وكشفي ورياضي يحمل اسم فلسطين.
وإذا أردت أن أكون منصفاً للذاكرة، فإن أبا حسام كان من أهم الداعمين لمجموعة حطين الكشفية ولنادي فتيان فلسطين، وكان لدعمه أثرٌ لا يمكن أن أنساه في الأعمال والأنشطة التي قمنا بها. كان يؤمن بتلك المساحات الصغيرة التي نصنع فيها جيلاً جديداً، ويرى في الكشافة والرياضة والعمل مع الشباب امتداداً حقيقياً للعمل الوطني، لا أمراً ثانوياً على هامشه.
ولهذا فإن حديثي عنه اليوم ليس فقط حديثاً عن قائدٍ وطني عرفته الساحة السورية، وإنما أيضاً عن رجلٍ كان له فضل وموقف ودعم ترك أثراً شخصياً في تجربتي وذاكرتي، وفي أعمالٍ كنت أعتز دائماً بأنها حملت اسم فلسطين ورسالتها.
كان أبو حسام من الذين آمنوا بأن العمل الوطني لا يقتصر على السياسة وحدها؛ فالكشافة وطن، والرياضة مساحة تجمع أبناءنا، والعمل الاجتماعي حمايةٌ للمجتمع، وكل مؤسسة تحمل اسم فلسطين أو تخدم قضيتها هي خندقٌ من خنادق الحفاظ على الهوية والانتماء.
ولهذا كان حاضراً، داعماً ومسانداً للكثير من الأنشطة والمبادرات الفتحاوية والوطنية والكشفية والرياضية، ولكل جهدٍ صادق يحاول أن يبقي القضية الفلسطينية حاضرةً في وجدان الأجيال.
وفي أصعب المراحل التي مرت بها الساحة السورية، وحين كانت الظروف تختبر الرجال والمواقف، حمل أبو حسام مسؤوليته ضمن قيادة إقليم حركة فتح في سوريا، وكان واحداً ممن واجهوا سنواتٍ شديدة التعقيد، حيث لم تكن المسؤولية منصباً أو لقباً، بل حملاً ثقيلاً يحتاج إلى الصبر والحكمة والقدرة على الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في أوقات الخوف والقلق والشتات.
ومَن عرف تلك السنوات يعرف أن قيادة العمل الفلسطيني خلالها لم تكن أمراً سهلاً… كانت الأيام تحتاج إلى رجال يعرفون كيف يتمسكون بالثوابت، وكيف يحافظون على وحدة الناس، وكيف تبقى فلسطين هي البوصلة مهما اشتدت العواصف.
رحل أبو حسام، لكن الرجال الذين أفنوا سنواتهم في خدمة وطنهم لا يغيبون تماماً.
يبقى منهم موقفٌ يتذكره رفيق، وكلمةٌ يتذكرها شاب، ومساعدةٌ لمؤسسة، ودعمٌ لفريق أو نشاط، وذكرى في مخيمٍ أو قاعةٍ أو اجتماع.
ويبقى في ذاكرتي أنا أيضاً ذلك الرجل الذي كان موجوداً عندما احتجنا إلى من يؤمن بما نقوم به، ويشجعنا على الاستمرار، ويفتح أمامنا مساحةً أكبر للعمل.
شكراً أبا حسام على كل موقف، وعلى كل دعم، وعلى كل مرة شعرتُ فيها أن ما نقوم به من أجل أبنائنا وفلسطين يستحق أن نقاتل من أجله ونستمر.
رحم الله القائد الوطني دياب اليوسف "أبو حسام"، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن فلسطين وشعبها ورفاق دربه خير الجزاء.
أحرّ التعازي لعائلته ورفاقه ومحبيه، ولأبناء حركة فتح والساحة الفلسطينية في سوريا.
رحلتَ عن الدنيا يا أبا حسام…
لكن ما يزرعه الرجال في نفوس الناس وفي دروب الوطن، لا تأخذه معهم القبور.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الفاتحة لروحه الطاهرة، ولأرواح شهدائنا ومناضلينا الذين سبقونا على طريق فلسطين.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم سوريا
يَا أَيْتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم .
تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم سوريا إلى الأمتين العربية والإسلامية وإلى جماهير شعبنا العظيم وفاة الأخ المناضل دياب اليوسف أبو حسام
راجين من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
إنا لله وانا اليه راجعون
انا على العهد باقون
وإنها لثورة حتى النصر
×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط