الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إجراءات أمريكية ضد فلسطين ترهيب وقح يستوجب فعلا!

إجراءات أمريكية ضد فلسطين ترهيب وقح يستوجب فعلا!

تاريخ النشر: 2026-09-17 | 10:16

كتب حسن عصفور/ في بيان مطول، أعلنت الخارجية الأمريكية أنها فرضت عقوبات جديدة على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، بما فيها منع منح تأشيرات للمسؤولين (تشمل الرئيس محمود عباس)، لأنهما "أخفقا مجدداً في الوفاء بالتزاماتهما" بموجب تشريعين أميركيين، وأوضحت خارجية ترامب الاتهامات في عناوين محددة:

*اتخاذ ودعم خطوات في منظمات دولية تتعارض مع التزامات سابقة مرتبطة بقراري مجلس الأمن 242 و338.

*السعي إلى "تدويل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، بما في ذلك عبر المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

* تجاوز المفاوضات من خلال طلب اعتراف أحادي.

* دفع مخصصات لأشخاص تصفهم واشنطن بـ "الإرهابيين" (إقراء الشهداء والأسرى)، و"تمجيد أعمال الإرهاب والإرهابيين في التصريحات العامة والكتب المدرسية".

* الإخفاق في الإصلاح

 *استمرار أنشطة مقوضة لفرص السلام.

وسريعا، تكشف خارجية ترامب أنها أعادت نشر عقوبات جاهزة في خزانتها، دون أن ترهق موظفيها الصغار، لمتابعة الأخبار اليومية لا أكثر، لتكتشف، أن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، ومنذ عام 2005، لم تقدم على أي عمل يمكن اعتباره "مقوضا" لعملية السلام وفقا للاتفاقات الموقعة، بل ما يمكن تأكيده أن حكومات إسرائيل ومنذ عام 2005 (انتخاب عباس رئيسا بعد اغتيالهم الخالد ياسر عرفات نوفمبر 2004) لم ترها شريكا لها في أي عمل قامت به، ابتداء من خطة شارون والخروج الفردي من قطاع غزة، لم تكلفه مكاملة هاتفية للرئيس المنتخب.

أمريكا، وليست غيرها، من أوقفت الرئيس عباس من المضي مع رئيس حكومة دولة الاحتلال أولمرت في مناقشة خطته بعد مؤتمر أنابوليس 2007، ما أوقف فرصة سياسية جادة لبحث عملية سلام، خاصة بعد قيام حماس بانقلابها في قطاع غزة قبل ذلك يونيو 2007.

أمريكا، وهي تتهم المنظمة والسلطة بأنها قوضت عملية السلام، منحت حكومات دولة الاحتلال "الدعم والشرعية" للقيام بأوسع عملية استيطانية في الضفة والقدس، وإدخال ما يقارب مليون مستوطن، تمهيدا لأوسع عملية تطهير عرقي في التاريخ المعاصر.

أمريكا، وتحديدا إدارة ترامب من أقدم على كسر الشرعية الدولية وكسر موقف أميركي تقليدي عندما أعلنت الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان، وإغلاق قنصلية القدس الشرقية صلة الاتصال بالسلطة الفلسطينية، في تعارض كلي مع الشرعية الدولية.

أمريكا، وليس غيرها من يقف دون تفكير لدعم كل ما قامت به دولة الاحتلال من جرائم حرب وإبادة جماعية وتهويد أرض وضمها، دون أدنى اعتبار للشرعية الدولية.

أمريكا، تعتبر أن اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة مراقب، عملا أحاديا مخالفا للاتفاقات الموقعة، دون أن تسال رئيس حكومتها في تل أبيب من الذي ألغى الاتفاقات الموقعة، وهل تعترف دولة الكيان بمنظمة التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني، وهل الضفة الغربية وقطاع غزة أرض فلسطينية موحدة جغرافيا كما ورد نصا في الاتفاق.

تجاوزا لكل سياسات أمريكا ضد شعب فلسطين ودعهما المطلق لإرهاب المستوطنين، يبدو أنها تعتبر الأمم المتحدة منظمة إرهابية، متناسية أنها بكل جبروتها لن تجد معها ضد فلسطين في عملية تصويتية سوى شرذمة من دول منبوذة.

منطقيا، ما يجب القيام به ردا على الوقاحة السياسية الأمريكية الفريدة:

 * تعلن المجموعة العربية في بيان رسمي رفضا وإدانة لبيان أدارة ترامب، وتعتذر عن عقد لقاءات معها على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

* تطلب من رئاسة الجمعية العامة، بأن يقوم الأمين العام لجامعة الدولة العربية بإلقاء كلمة خاصة، يعلن موقفا جمعيا رافضا، ويطالب أعضاء الجمعية العامة الوقوف دعما لفلسطين.

* طلب رسمي عربي لتعليق عضوية دولة الكيان في الأمم المتحدة.

*العمل على قيام انسحاب أعضاء الجمعية العامة لحظة دخول مجرم الحرب المطلوب رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو لإلقاء كلمته كمظهر تضامني من نوع خاص.

*عقد جلسة خاصة لقيادة مؤتمر "حل الدولتين" عشية افتتاح الجمعية العامة ردا على الموقف الأمريكي.

*الدفع نحو قيام مظاهرات "استقبالية" من نوع خاص لمجرم الحرب نتنياهو في نيويورك.

فلسطينيا، إن قرر الرئيس محمود عباس مخاطبة الجمعية العامة، فليته يجهز قاعة خاصة يكون حضورها من أسر الشهداء والأسرى، ويحتضن أصغر طفل و طفلة لشهيد وجانبه طفلة وطفل لأسير.

وليت الرئيس عباس يكسر الروتين السياسي بالقفز نحو إعلان الحقيقة السياسية الغائبة: إعلان دولة فلسطين فوق أرض فلسطين..لتكن الصفعة الأهم ردا..

الصمت أو التكاسل السياسي في الرد على الوقاحة الأمريكية هو شكل آخر من أشكال المساهمة في ردم القضية الوطنية، بعيدا عن بيانات المكذبة المتتالية.

ملاحظة: نصيحة للصديق نبيل فهمي أن يمتلك الشجاعة ويعلن إغلاق مكاتب المقاطعة بالجامعة العربية، لأن "مقاطعة دولة الكيان" لم تعد جزءا من قرار الرسميات.. ويناشد الناس أن تقوم هي مش غيرها بمطاردة اليهود بكل ما لهم حيثما دخلوا أرضا عربية..وبالطريق شكرا لك يا ماكلمور..!

تنويه خاص: مسقط اسقطت الغبار عن مؤامرة باب المندب الجديد..مين فيها ومن عليها..مش محتاجة كتير برم وعك..مؤامرة بتذكرنا بمؤامرة 2007 في غزة..كيف بستخدموا أداة معتبرينها ضدهم عشان تمشي اللي بدهم...واهتف يا هتيف..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط