تاريخ النشر: 2025-04-02 | 13:58
تاريخ النشر: 2025-04-02 | 13:58
الذي ثبت ان اسباب قسوة القلب هي ان كثرة الكلام بغير ذكر الله، ففي سنن الترمذي من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حديث شريف :(( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فان كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب))، وقال النووي: اعلم أن المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب...
ارتكاب المعاصي بمخلتف أنواعها تقسي القلب. اما اكل لحم الابل او غيره من اللحم لم نعثر على أن الإكثار منه يورث قسوة القلب، اللهم إلا أن يكون ذلك بلغ درجة الإسراف المذموم، فقال تعالى (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين صدق الله العظيم. سورة الاعراف الاية 31)، فتكون حينئذ قسوة القلب بسبب الإسراف لا بسبب اللحم... لا لحم الابل او غيره كالحصان او الدجاج...او... او... او.... لم يثبت علميا ان صحبة للحيوانات او اكل لحومها تؤثر على الانسان حتى انها تصبح كالجينات في جسمه فتورثه تصرفاتها وسلوكها!!!!!!......
لقد قالت الدكتورة(....) معلقة عن صورة لجملين قتل احدهما الاخر ان ابن خلدون فى المقدمهً قال:
أكل العرب الإبل فأخذوا منها الغيرة والغلظة.
وأكل الأتراك الخيول فأخذوا منها الشراسة والقوة.
وأكل الإفرنج الخنزير فأخذوا منه الدياثة.
وأكل الزنوج القرود فأخذوا منها حب الطرب.
وقال ابن القيم الجوزية
"كل من ألِفَ ضربا من ضروب الحيوانات اكتسب من طبعه وخُلقه فإن تغذى بلحمه كان الشبه أقوى"
ثم ختمت قاءلة أما نحن فى زماننا هذا فأكثرنا (من "اكل الدجاج"، لذلك اخذنا منها البقبقة والصياح وطأطأة الرأس وعدم التحليق والثرثرة !!!). كاني بها امنت ايمانا قاطعا بما قرات وما كتبت... من نحن يا دكتورة، نحن الشعب ولسنا المسؤولين عن النزاعات والخلافات بين الامم او عن العلاقات الدولية......... كل ماعلينا فعله الاحتجاجات والتنديدات.... وكتابة المقالات والشعر....
كل ما ذكرت يا دكتورة عن ابن خلدون وابن قيم الجوزية وغيرهما عن اكل اللحم ومدى تاثيره على اكله هو هراء في هراء... وخور وسخافة لا تمت الى العقل والمنطق بصلة،
باختصار شديد اكل لحم الحيوان ايا كان نوعه كلبا... ذءبا...كبشا... عجلا... خنزيلا... قردا... حصانا.... ثعلبا... قندسا... ارنبا.... قطا... ثعبانا... لن يؤثر على شخصية الانسان ولا على تركيبته الفسيولوجية والعقلية وفي سلوكه... وفي جيناته.... ومنطقه....
ان منبع الخطر الكبير يكمن في ان العرب جعلوا دينهم شيعا... وقسموا مجتمعاتهم الى طواءف... ونحل،... وملل شتى،.... ومذاهب متفرقة حديثة وقديمة ما انزل الله بها من سلطان،... واحزاب، (كل حزب بما لديهم فرحون) صدق الله العظيم كما قال الله تعالى في سورة الروم... وتخلوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن احاديثه منها هذا الحديث الذي اخترته من بين الاحاديث الكثيرة المتعلقة بحق المسلم على أخيه المسلم، قوله صلى الله عليه وسلم (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له ساءر الجسد بالسهر والحمى))، في الاصل يجب ان يكون هكذا المؤمنون المسلمون فيما بينهم... الا انهم تركوا وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم كما تركوا دستورهم القران الكريم فتفرقوا وتناحروا وكل منهم متعصب لشيعته وطاءفته،... ومذهبه،... وملته،.... وحزبه... و... و...و... فطالهم الخسران المبين....حتى اصبحوا لا يعتبرون الوطن العربي وطنهم وحدهم يجمعهم اجمعين يدافعون عنه وعن مقدساتهم بشراسة، وتناسوا ان المسلمين جسد واحد... هنا تكمن بيت الداء والعلة المستعصية... والمعضلة الكبرى... والماساة العظمى لا في اكل لحم الابل... او غيره كلحم الحلوف او الخنزير فهو حيوان شرس والمسيحيون ياكلونه... مالهم لا ياكلون بعضهم بهضا ولا يتناحرون في ما بينهم هاهم يؤازرون اكرانيا... والصينيون ياكلون الخنافس وما لا يؤكل اصلا كلحم الكلب والضفادع حية ويرقات النمل والخفافيش واكل النمل،... وامخاخ القردة مثل الكوريين هل سمعتهم او رايتهم يتنططون مثل القردة!... ويتصرفون كالمهرجين... على العكس هاهم اذكى الناس... . وطيبون فيما بينهم... متعاطفون ويبرون بالوالدين... علماء و.... و... و...
ان الايمان باكل لحم الابل هو السبب في عدوانية العرب فيما بينهم تفكير بسيط... وساذج للغاية وسخيف الى ادنى حد يتصوره الانسان حتى وان قالها ابن خلدون او ابن حزم او لست ادري من... عقليات سخيفة مبكية مضحكة ما هذه العقلية؟!.. وما هذا المنطق الهزيل؟!.... والخرف!... والصبياني !... المتخلف!... تفكير سخيف بل اكثر من سخيف تافه للغاية!.... كلام مجانين جهلاء لا ينطقون بالقول السليم... هذا ما جعلنا متخلفون عن ركب الحضارة ولهذا استضعفتنا الامم.... العالم طار ويطير في الصواريخ... و...و...و... ويتسابقون في غزو الفضاء... ونحن لا زلنا نؤمن بان اكل لحم الابل اورث العرب القسوة والعدوانية فيما بينهم.... مهزلة حقا هزلت دكتورة تستشهد بهذه الاقاويل!... وختمت بقولها ((( اننا اصبحنا كالدجاج..... )))، تبا لهذا التفكير العقيم.... على الانسان ان يكون عقلانيا ومنطقيا لا يؤمن بالخرافات والخزعبلات حتى لا تاخذ به الى الهرطقة...