الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب لبنان وسر اغتيال نصرالله وقيادات أخرى

حرب لبنان وسر اغتيال نصرالله وقيادات أخرى

تاريخ النشر: 2024-09-30 | 14:11

بعد حرب تموز 2006، وانتصار حزبالله، كرست إسرائيل كل إمكاناتها لاختراق الحزب، من خلال استخدام التكنولوجيا والموارد البشرية للحصول على معلومات استخباراتية حول الحزب، الفصائل الفلسطينية، والجيش اللبناني.
لبنان وتاريخه في الاختراقات:

بسبب تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي في لبنان، إلى جانب الانقسامات الطائفية والسياسية، يصبح من السهل على الجهات الخارجية استغلال هذه الثغرات لتجنيد عملاء أو التأثير على الفصائل المختلفة كذلك، تاريخيًا، كانت التدخلات الأجنبية أمرًا معتادًا في الشأن اللبناني، سواء عبر دول إقليمية مثل سوريا وإيران أو دول غربية وإسرائيل.

الحروب والثغرات:

شهدت الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) والحروب مع إسرائيل (مثل حرب 2006)، عمليات اغتيال كبيرة لعدد من القيادات السياسية والدينية، وذلك من خلال ثغرات في الأمن والقدرات الاستخباراتية.
هذه الفترات من الفوضى تؤدي غالبًا إلى ضعف الأنظمة الأمنية وزيادة تجنيد العملاء لصالح جهات خارجية، كما أن فترة الحرب تولد احتياجات اقتصادية وسياسية تسهل على الجهات الأجنبية استغلال بعض الأفراد أو الجماعات لصالحها.

خلال حرب 2006 بين حزب الله وإسرائيل، كانت هناك محاولات مكثفة من جانب إسرائيل للحصول على معلومات حول مواقع الأسلحة وتحرّكات الحزب عبر عمليات استخباراتية معقدة لم تنجح وقتها.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، شهدت لبنان العديد من الاغتيالات والتي كانت تفشل مرات وفي نهاية الأمر تصيب الهدف، حيث تم اغتيال قيادات فلسطينية منهم " غسان كنفاني، أبو يوسف النجار، كمال عدوان، كمال ناصر، علي حسن سلامة".

في النهاية، يمكن القول إن الطبيعة المعقدة للبنان من حيث الانقسامات الداخلية والصراعات المتكررة، إلى جانب تاريخه الطويل مع الحروب، جعلت منه هدفًا دائمًا للاختراقات الاستخباراتية والتجسسية.

اغتيال السيد نصرالله:

لا نريد الحديث عن كيفية حصول إسرائيل على المعلومات بشأن موقع الأمين العام للحزب، إلا أن أخطاء أمنية جسمية كانت أسباب في نجاح عملية الاغتيال منها:

1- اجتماع في مقر الحزب المعروف:
اختيار مقر معروف لعقد اجتماع حساس يعد خطأً أمنيًا جسيمًا، فالطبيعي أن يكون المقر طوال الوقت تحت أعين العملاء وأجهزة المخابرات التي تسعى لجمع أكبر قدر من المعلومات، حتى لو تم تأمين الموقع، فإن المعرفة المسبقة بموقع الاجتماع تعرضه لخطر الاختراق أو التتبع، ففي مثل هذه الحالات، يُفضل تغيير مواقع الاجتماعات بشكل دوري واتباع بروتوكولات سرية صارمة.

2- وجود علي كركي بعد محاولة اغتياله:
إذا كان علي كركي قد نجا من محاولة اغتيال، فمن المنطقي أنه تحت مراقبة دقيقة من قبل العدو، والسماح له بالانضمام إلى اجتماع حساس مع السيد نصرالله يعكس خطأً كبيرًا في التقدير، فالمنطق أن يتم عزل كركي عن أي اجتماعات مهمة حتى يتم التأكد تمامًا من أنه لا يخضع للمراقبة، الاجتماع معه في هذه الظروف يشكل تهديدًا كبيرًا عليه وعلى المتواجدين.

3- اجتماع مع أشخاص من الرضوان:
كلما زاد عدد الحضور في اجتماع حساس، زادت مخاطر التسريب أو المراقبة، أي شخص من المتواجدين قد يكون تحت المراقبة أو مُستهدفًا من قبل العدو، في سياقات أمنية مثل هذه، يكون من الضروري التحقق من كل الحضور والتأكد من عدم تتبعهم قبل الوصول إلى الاجتماع، فالعدد الكبير يعني زيادة في احتمالات اختراق الاجتماع.

في النهاية، هذه الأخطاء تمثل مشاكل أمنية جوهرية، وخاصة عندما يكون الهدف شخصية بهذا الحجم "الأمين العام" كل خطأ من هذه الأخطاء، من اختيار الموقع، إلى عدد الحضور، إلى وجود شخص تحت المراقبة، يعكس ضعفًا في التدابير الأمنية والتي آلت إلى نجاح عملية الاغتيال.

الآن الحزب يمر بمنعطف خطير عليه أن يحافظ على سلامة التنظيم وفي الوقت نفسه مواجهة الضغوط الخارجية والداخلية، على الرغم من أن عملية إعادة بناء الثقة في المنظومة الأمنية تتطلب وقتًا طويلاً، إلا أنه سيحتاج فيها إلى الصمود والتركيز على حماية نفسه، من خلال بناء منظومة أمنية جديدة ومحكمة، تعتمد على تقنيات وأساليب أكثر تعقيدًا، مع الاستعداد لخوض معركة طويلة لإصلاح بنيته الأمنية واستعادة السيطرة على الأوضاع الداخلية.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط