تاريخ النشر: 2024-07-13 | 14:31
تاريخ النشر: 2024-07-13 | 14:31
نداء الى المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة والى شعبنا العربي في كل مكان والى الاحرار المؤيدين لمقاومتنا وشعبنا .
نشاهد اليوم المذابح التي يشنها الاحتلال وقواته امجرمة في مواصي خان يونس الذين طالبهم هذا العدو بالتوجه الى هذه المنطقة لاكثر من 80 الف فلسطيني واوهمهم انها مناطق امنه , وشهدنا مجازر تل الهوى قبل يومين في المنطقة الصناعية وقبلها مجازر اخرى في الشجاعية . سقط الاف الضحايا من اطفالنا ونساءنا وشيوخنا واحرق خيامهم ومنازلهم , وما زالت اشلاء شهدائنا ملقاة في الشوارع لان المستشفيات معطله لا وقود ولا ادوية ولا مياه , وشعبنا يستنجد , والسؤال ممن تطلب النجده يا شعبنا وقد وقفت الانظمة العربية وتكتفي بالادانة والشجب , لا تستطيع ادخال المساعدات وتغلق المعابر ولا تكتفي بالصواريخ والقنابل الامريكية , بل تلجا الى قتل ابناء شعبنا بالتجوييع والعطش , هي حرب ابادة , ابادة شعب يوم فشلت على مدى ما يقلرب من عشرة اشهر من تحقيق اي هدف من اهداف العدو الذي يجاهر المجرم نتنياهو بتحقيق اهدافه بالقضاء على حماس والمقاومة ونلاحظ انه كلما جرى بحث وقف العدوان كلما صعد في العدوان على شعبنا وصعد التدمير والقتل , امام هذا العدوان النازي الفاشي ماذا نحن فاعلون ؟
اولا :- يجب ان ننسى مناشدة الانظمة العربية فهي بين مطبع مع العدو الصهيوني الذي يمده بالمساعدات الغذائية والفاكهة التي يسربها اليه من ممر العار من بعض دول الخليج السعودية والامارات والبحرين الى الاردن حيث يزيد الحمولة من االاغوار الى الكيان الصهيوني , ولا يكتفي بذلك بل يمده بالخبرات الاستخبارية والعسكرية للقضاء على المقاومة ويطارد الرموز المقاومة في الضفة الغربية وتسليمها للعدو الصهيوني هذه الانظمة تخضع للاوامر الامريكية التى تساند هذا العدو ولا تقيم وزنا لشلالات الدماء من مذابح قوات الاحتلال وكانهم لا يمتون بصلة للدم العربي , وكانهم لا يمتون بصلة للاسلام والرسول والاسلام منهم براء .
ثانيا :- هذه المذابح ضد اهلنا في قطاع غزة تتطلب النفير العام من كل ابناء شعبنا ان يهب لنجدة شعبنا في قراه ونجوعه , ويواجه المستوطنين وقيادات الاجرام الصهاينة من ضباط وقادة وعلى راسهم نتنياهو والقيادات اليمينية التي تطالب بابادة شعبنا فداء لارواح شهدائنا الابرار , وعلى محور المقاومة وعلى راسها حزب الله والمقاومة في اليمن والعراق ان توجه صواريخا بعيدة المدى ذات القوة الكبيره ان توجهها الى قلب تل ابيب والقدس الغربية ومواقع العدو القيادية ومراكزه الاستراتيجية , وعلى ايران ان تمد المقاومة اينما امكن وجودها باسلحتها المتقدمة ردا على المجازر ضد شعبنا في قطاع غزه , عشرة اشهر وشعبنا في قطاع غزة تحت القتل والدمار والرعب والتهجير , الى متى يستمر هذا الامر ؟
ثالثا :- خمدت الجماهير العربية تحت الارهاب الرسمي وعلى شعبنا وامتنا ان تصحو من جديد واخص بالذكر الجزائر التي تؤمن بحق شعبنا وتراه يباد ولا نلمس موقفا حازما من حكومتها وشعبها , الم يقف شعبنا معكم ابان الثورة ضد الاستعمار الفرنسي ؟ اين الحكومات الصديقة التي اكتفت بالادانة والتاييد واستمرت المذابح ضد اطفالنا ونسائنا ؟ اين الجماهير العربية التي تستنجد بها نساءنا وشيوخنا واطفالنا الذين يمونون جوعا كل يوم . ايقف هذا الكلب نتنياهو يسكت كل الانظمة والحكومات بل ويسكت العالم ليحقق ذبح شعبنا ونكتفي بالادانة ولا نفعل شيءا ؟ ما هذا الخزي والعار الذي تعيشه امتنا نسوا انها خير امة اخرجت للناس ؟ اين هذه الامة ؟
رابعا :-اقول لقادة المقاومة : لا تنتظروا هدنة فالكل يراوغ بالاتفاق مع نتنياهو من ادارة امريكية ووسطاء وانظمة اوروبية وكلهم يعملون للقض1اغء على المقاومة , سيفرض نتنياهو ارادته على الجميع ونحن نواجه شعبا يمينيا متطرفا يطالب بقتلنا وحرقنا يعمل لتحكم الدولة اليهودية الامة العربية ويقول هذا قادته علنا ويعلن ان الدولة اليهودية من الفرات الى النيل وقادة العرب يعرفون ذلك , ولا يكتفي هذا العدو بفلسطين وانتم تطبعون وتقيموا اقوى العلاقات مع هذا الكيان طلبا لحماية عروشكم . لكن حسابكم عند الله كبير وانتم لا تقيمون وزنا لذلك وتصمتون والعدو منذ اشهر وهو يؤجل الموافقة على الاتفاق ويصعد من قتل الشعب الفلسطيني وتدميره وتهجير اهلنا ومطاردتهم وتجويعهم .توجهوا بالدعاء الى الله فليس من احد معكم سواه , عليكم ان تدركوا ذلك وانتم فاعلون . حسبنا الله ونعم الوكيل . اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير صدق الله العظيم .
ستنتصر ارادتكم , وصواريخكم فلا تحزنوا , رحم الله شهداءنا , ونصر شعبنا وقوى الايمان في قلوبنا ,