الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"هآرتس": المخرج البريطاني اليهودي المنتقد لـ"إسرائيل" في حفل الأوسكار كان على حق

"هآرتس": المخرج البريطاني اليهودي المنتقد لـ"إسرائيل" في حفل الأوسكار كان على حق

تاريخ النشر: 2024-03-13 | 15:16

تل أبيب:  تواصل انتقادات المخرج البريطاني جوناثان غليزر للاحتلال الإسرائيلي إثارة أصداء واسعة في إسرائيل أيضاً، كونها تصدر عن مواطن يهودي وتصبّ الماء على الطاحونة الفلسطينية ضمن المعركة المفتوحة على الوعي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. بيد أن هناك جهات إسرائيلية غير رسمية تعبّر عن موافقتها على انتقادات غليزر، وتُحمّل الاحتلال مسؤولية النزيف المستمر.

تحت عنوان “المخرج البريطاني اليهودي غليزر كان محقاً” قالت صحيفة “هآرتس”، في افتتاحيتها اليوم، إن إسرائيل تشهد ضجّة مرة، كل عدة أيام، نتيجةَ انتقاد لهذا أو ذاك ضد أفعالها، منوهةً بأن العاصفة الحالية أنتجها المخرج اليهودي البريطاني غليزر، بعدما فاز فيلمه “منطقة الاهتمام” بجائزة “الأوسكار” عن فئة أفضل فيلم أجنبي، في الحفل الذي أقامته الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم الصور المتحركة.

وكان غليزر قد قال، في كلمته خلال الاحتفالية، إن الاحتلال يحاول الاستئثار بالمحرقة اليهودية “فقامت القيامة”، كما تقول “هآرتس” في افتتاحيتها.

وتضيف: “كيف يستطيع يهوديٌّ قول ذلك فيما تُواصل إسرائيل عَدّ قتلاها منذ السابع من أكتوبر، وفيما ما زال مخطوفوها في أسر “حماس” داخل غزة، وفيما يعرّض جنودها حياتهم للخطر دفاعاً عن الوطن. بيد أن الحقيقة هي أن غليزر كان محقّاً، حتى لو كان سماع ذلك ليس لطيفاً لدى قسم من المواطنين الإسرائيليين”.

وتقول “هآرتس” إنه رغم عدم وجود أيّ مبرّر، أو طريق لفهم المذبحة البشعة في السابع من أكتوبر من صنع “حماس”، فإن السياق الذي عملت فيه هو الاحتلال، وبشكل أدق الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي”.

كما تقول “هآرتس” إن “حماس” اقتحمت الحدود، واحتلت مستوطنات، وقتلت مواطنين وجنوداً، رجالاً ونساء وأطفالاً، وخطفت 250 منهم، ولكن مع ذلك سيكون من الخطأ تعريف ما حصل كمحرقة (بوغروم) إضافية في تاريخ اليهود، وهذه المرة في بلادهم”.

وعن الخطأ تتابع: “حقيقة أن لليهود دولة خاصة بهم قطعت التواصل التاريخي الذي كانوا فيه مجموعة يهودية دون حماية وملاحقة وضحية اللاسامية”.

فشل الدولة والجيش

وتوضح “هآرتس” أن “مذبحة السابع من أكتوبر وقعت لأن الدولة والجيش لم يقوما بوظائفهما، وفشلا في الدفاع، ومَكّنا العدو من المساس بمواطني الدولة بشكل غير مسبوق”. وتؤكد أن “خلفية الهجمة هو صراع قومي يلعب فيه الدين دوراً جوهرياً أكثر فأكثر، لكن ليس لاسامية، بدليل أن “حماس” لم ترحم حتى غير اليهود، فهناك قتلى ومخطوفون مسلمون وتايلانديون وأجانب آخرون”.

وترى “هآرتس” أن “كل مقارنة مع المحرقة اليهودية تقزّم ذكراها، وتقزّم دولة إسرائيل ومواطنيها”، منوهة بأنه “لا يمكن تجاهل الحقيقة أن من استخدم المقارنة الساخرة بين السابع من أكتوبر والمحرقة هم في الأساس من أهملوا الدولة ومواطنيها، وأوقعوا مصيبة علينا، واليوم يواصلون إهمال المخطوفين”.

 وتشدد “هآرتس” أن “هؤلاء يستخدمون المحرقة من أجل تبرير المساس بالأبرياء الفلسطينيين، بما يشمل تجويعهم ومواصلة حرب بلا طائل لا تخدم هدف استعادة الأسرى، بل ربما بالعكس”.

 وتضيف: “خسارة أن أعضاء الحكومة يعربون عن “زعزعة عميقة”، رداً على كلّ مقولة في البلاد أو العالم، ولا يصابون بزعزعة حيال الكارثة التي أوقعوها على إسرائيل والتي تبدو نهايتها غير واضحة طالما أن الاحتلال متواصل”.

غليزر عبّر عن  تفكير عدد غير قليل من اليهود

وقال بنيامين طوبياس، محاضر وناقد سينمائي إسرائيلي، إن “كل الإسرائيليين يقفزون غضباً كلما أعلن فنانٌ ما يشذّ عن الرسائل التوافقية”، داعياً للابتعاد عن المبالغة، وللفهم أنه هنا إشارة تحذير تُظهِر كيف ينظر العالم لإسرائيل اليوم.

ويحذّر من الظاهرة: “الموضوع هنا أن وزيرة المواصلات، وزيرة الثقافة سابقاً، ميري ريغف، صاحبة المزاج الساخن، كمثال، لا تستطيع فرض الرقابة على أقوال غليزر وتطبيعه، فهي لا تسيطر على ميزانياته مثلما فعلت مع السينما الإسرائيلية. غليزر في هوليوود، ونحن هنا نتفجّر غضباً”.

في مقال نشره موقع “واينت” العبري يقول طوبياس إنه بالإمكان تحويل “أمثال غليزر لأعداء الأمة، كما فعلت ميري ريغف مع عدد من الإسرائيليين، مثلما من الممكن مغادرة حالة الراحة، ومحاولة استيعاب عمق الضائقة: طالما كانت إسرائيل معزولة في العالم، ليس بسبب لاساميين ومعادين للصهيونية فحسب، بل لأن أصدقاءها أيضاً، بمن فيهم يهود العالم الذين أفزعتْهم أحداثُ السابع من أكتوبر، يستصعبون اليوم تفسير ما تقوم به في هذه الأيام”.

ويخلص طوبياس للقول: “يأخذ عدد اليهود في العالم المستعدّين للتضامن مع إسرائيل بالتناقص، ليس لأنهم صاروا من داعمي “حماس”، أو طلاباً متحمّسين ينشدون “من البحر للنهر”، بل بسبب أفعال إسرائيل وصلنا إلى هنا”.

الأبرتهايد

ويوضح شانير كلاين، ضابط في حركة “يكسرون الصمت” المعارضة للاحتلال، أن غليزر قال ما قاله يوفال أفرهام، مخرج إسرائيلي آخر فاز قبل أسبوع بجائزة الفيلم الوثائقي الأفضل في مهرجان برلين السينمائي مع زميله باسل عدرا، ما عرّضه لردود فعل اتهمتْه بعدم ذكر المخطوفين في السابع من أكتوبر، كما فعل غليزر، بل تحدث عن واقع الأبرتهايد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

في المقابل، بعث رئيس صندوق الناجين من المحرقة في الولايات المتحدة رسالةً لغليزر دعاه فيها للخجل لاستخدامه كلمة “أوشفيتس” من أجل توجيه الانتقادات لإسرائيل، جاء فيها: “أنتجتَ فيلماً كارثياً وفُزت بالأوسكار. أنا سعيد من أجلك، لكن من المخجل أن تتحدث باسم ستة ملايين يهودي”.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط