الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصراع بين مشروعين

الصراع بين مشروعين

تاريخ النشر: 2024-02-13 | 07:45

لخص موشيه فيغلين أحد حلفاء نتنياهو من حزب يهود التوراة، لخص المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي بثلاثة أهداف: 1 - احتلال، 2 - تهجير، 3 - استيطان، ولهذا حسم نتنياهو الموقف أن معركة رفح هي «الانتصار أو الهزيمة» لأنه أخفق إلى الآن في تحقيق ما سعى له من عملية اجتياح قطاع غزة وإعادة احتلالها:
1 - لم يتمكن من قتل واعتقال قيادات حركة حماس، 2 - لم يتمكن من إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 3- لم يتمكن من طرد وتشريد وترحيل فلسطينيي قطاع غزة نحو سيناء، 4 - لم يتمكن من إعادة المستوطنين المستعمرين إلى مساكنهم في زيكيم، وباقي المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.
لقد تمكن لقاء باريس الأمني يوم 27/1/2024، الذي جمع مدراء المخابرات الأميركية والمصرية والقطرية مع جهازي المخابرات الخارجية الموساد ديفيد بريناع، والداخلية الشاباك رونين بار، من التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع وقف إطلاق مؤقت، ومع ذلك رفض نتنياهو قبول الصفقة، مُصراً على برنامجه العدواني الفاشي الهمجهي النازي في اجتياح مدينة رفح، الملاذ الأخير للمهجرين الفلسطينيين من شمال ووسط قطاع غزة.
نتنياهو أعلن بكل صفاقة: «لن ننهي الحرب، لن نخرج الجيش من القطاع، ولن نطلق سراح آلاف الأسرى».
الولايات المتحدة التي وفرت الغطاء السياسي، وتزويد جيش الاحتلال بكل ما يطلبه، لمعركة القصف التدميري والقتل الهمجي والسلوك النازي والاجتياح الأعمى لقطاع غزة، وصف الرئيس بايدن الرد الإسرائيلي على مبادرة 7 أكتوبر الكفاحية على قطاع غزة أنه «مفرط»، فقط أنه كان مفرطاً، قتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وقصف البيوت على ساكنيها: كان فقط مفرطاً.
ما زالت المستعمرة الإسرائيلية هي الوليد المدلل لدى الثقافة الاستعمارية العنصرية ولدى قياداتها، الذين ينظرون للعرب وللمسلمين وشعوب آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية أنهم الأدنى في السلم البشري، وأن حقوق الإنسان تقتصر مكاسبها ومواصفاتها على الأوروبيين والأميركيين، وهو استخلاص أدركته جنوب إفريقيا التي عانت من العنصرية والتمييز والسلوك النازي الاستعلائي من قبل المستعمرين الأوروبيين مع شعبها، ولهذا امتلكت الشجاعة والمبادرة في الإقدام على الخطوة الحكيمة في جلب المستعمرة لقفص الاتهام في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.
هذا هو الفرق بين الوصف الأميركي لجرائم المستعمرة ضد الفلسطينيين على أنها «مفرطة»، وبين الوصف الإفريقي لحقائق ما تفعله المستعمرة وجيشها وأجهزتها ومستوطنيها ضد الشعب الفلسطيني:
جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وهو ما حدده حليف نتنياهو العنصري المتطرف فيغلين: الاحتلال، التهجير، الاستيطان، و هذا ما فعلوه عام 1948 في المجدل، وأدى إلى قيام عسقلان، بعد احتلال المجدل، وتهجير سكانها، وتوطين المستوطنين مكانهم، وأدى إلى قيام مدينة عسقلان.
بهذا المعنى تم شطب فلسطين بعد احتلالها وتشريد نصف شعبها وقيام «إسرائيل» المستعمرة.
مقابل تلخيص قادة المستعمرة الإسرائيلية لخص القائد الفلسطيني فهد سليمان نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الموقف بقوله: «نخوض حرباً ضروساً، باتت مفتوحة على خيار الحسم بيننا وبين عدونا، وهي لن ترسو إلا على قاعدة راسخة: إما نحن وإما هم».
وهي خلاصة الموقف، خلاصة وتائر الصراع وأدواته وأشكاله ونهاياته: الصراع بين مشروعين نقيضين، المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط