تاريخ النشر: 2024-01-15 | 17:41
تاريخ النشر: 2024-01-15 | 17:41
نيويورك: دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى "وقف إنساني فوري" لإطلاق النار في قطاع غزة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، أسفر عن مئة ألف شهيد وجريح ومفقود، ودمار غير مسبوق في المباني والمنشآت والبنى التحتية، ونظام صحي منهار.
وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي في نيويورك، يوم الإثنين، "نحتاج إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها".
وأضاف: إن إطالة أمد الحرب في غزة سيزيد مخاطر التصعيد وسوء التقدير، وأن غالبية القتلى في غزة هم من النساء والأطفال ولا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطين، وشبح المجاعة يطارد سكان غزة إلى جانب المرض وسوء التغذية والتهديدات الصحية الأخرى
وأشار الى ، استشهاد 152 موظفا من الأمم المتحدة منذ 7 أكتوبر وهي أكبر خسارة في تاريخ المنظمة
وقال غوتريتش، أن التوترات في الضفة الغربية المحتلة تغلي مع تصاعد أعمال العنف
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف الأعمال القتالية على الحدود بين إسرائيل ولبنان والتوقف عن "اللعب بالنار".
وقال في مؤتمر صحافي في نيويورك: "لدي مخاوف جدية بشأن التبادل اليومي لإطلاق النار عبر الخط الأزرق. يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أوسع بين إسرائيل ولبنان ويؤثر بشكل خطير على الاستقرار الإقليمي".
وأشار إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص في شمال إسرائيل وجنوب لبنان اضطروا إلى الفرار من منازلهم نتيجة القتال.
وأضاف: "إنني أشعر بقلق بالغ إزاء ما يحدث. ويجب أن أنقل هذه الرسالة البسيطة والمباشرة إلى جميع الأطراف: توقفوا عن اللعب على الخط الأزرق، وخففوا التصعيد وأوقفوا القتال وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701".
كما دعا مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لشؤون أمن الطاقة العالمي آموس هوكستين، إلى تهدئة الوضع في جنوب لبنان والعمل على حل وسط مؤقت مع إسرائيل "تجنبا للأسوأ".
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رد أمس على ما سماها "التهديدات الإسرائيلية غير المجدية بنقل الجبهة إلى لبنان"، مؤكدا أن "على إسرائيل الخوف من الحرب لأننا سنقاتل من دون ضوابط".
وقرر لبنان تقديم شكوى جديدة إلى الأمم المتحدة ردا على الشكوى الاسرائيلية الأخيرة حول عدم التزام لبنان بقرار مجلس الأمن 1701.
وتشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان توترا أمنيا وتبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، منذ إطلاق "حماس" في السابع من أكتوبر الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، وإعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة.