تاريخ النشر: 2023-11-18 | 12:33
تاريخ النشر: 2023-11-18 | 12:33
غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى أوسع ادانة لجرائم الاحتلال، التي تصاعدت أمس في قطاع غزة، واستهدفت المزيد من المنازل والمساجد، ودور العناية بالمسنين، والمستشفيات موقعة مئات الشهداء وحوالي ألف جريح، في الوقت الذي يفتقد فيه القطاع ومستشفياته إلى الحد الأدنى من المقومات الضرورية لمعالجة الجرحى والمصابين، وإنقاذ العالقين تحت أنقاض الدور والمنازل المدمرة.
كما دعت الجبهة الديمقراطية إلى أوسع ادانة لعمليات القتل الجماعي التي تقترفها قوات الاحتلال في الضفة الفلسطينية مستهدفة المدن والمخيمات، مستعينة بالأليات الحربية، والطائرات المسيرة والمروحيات وقذائف المدفعية، في تجاهل تام واستخفاف وقح بالرأي العام، الداعية إلى وقف فوري للقتل والعمليات الحربية ضد شعبنا الفلسطيني.
وأضافت الديمقراطية: إنه في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال في قطاع غزة و الضفة الفلسطينية ارتكاب جرائمها ومجازرها الدموية، يفتقد شعبنا الفلسطيني إلى التغطية السياسية لنضالاته، وتعزز صموده وثباته، فمؤسسات م.ت.ف، وخاصة لجنتها التنفيذية، مازالت مغيبة، وتعيش حالة من الشلل الذي لا تفسير له سوى أنه تعبير عن عجز وفشل وغياب الإرادة السياسية الضرورية واللازمة، لإطلاق استراتيجية كفاحية تقوم على توحيد ساحة النضال الوطني في إطار جامع، تحت سقف م.ت.ف، وفي إطارها، وإطلاق استراتيجية كفاحية جديدة وبديلة، تنطلق من وقائع المرحلة الجديدة التي تعيشها قضيتنا الوطنية، وقد باتت على مفترق طرق شديد التعقيد، لم تعد تفيد فيه سياسة الانتظار، أو الرهان، أو التردد ، أو القبول بالحلول الترقيعية، بما في ذلك الحديث الفج عن مراحل انتقالية، من شأنها أن توفر الغطاء للمشروع التصفوي الأميركي الإسرائيلي، فضلاً عن الغطاء السياسي للأعمال العدوانية والهمجية لقوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الفلسطينية.
وختمت الديمقراطية مؤكدة أن العدو الإسرائيلي في أعماله العدوانية الأخيرة، في الضفة الفلسطينية، لا يميز بين أبناء شعبنا وانتماءاتهم السياسية، وما استهداف قوات الاحتلال لمكتب الأخوة في "حركة فتح" في مخيم بلاطة سوى مؤشر عميق الدلالة، ورسالة شديدة الوضوح، المطلوب قراءتها، وقراءة ما بين السطور، قبل فوات الأوان.