تاريخ النشر: 2023-11-11 | 09:37
تاريخ النشر: 2023-11-11 | 09:37
رام الله: أصدرت فصائل وتيارات فلسطينية بيانات حول ذكرى 19 لاغتيال الخالد ياسر عرفات
تيار الاصلاح
وقال تيار الإصلاح في حركة فتح، أنه برغم ما يواجهه شعبنا من عدوانٍ غاشم، وكل ما يعتصر قلوبنا من ألم، وحجم التحديات التي تواجهنا في هذه المعركة الحاسمة في تاريخ شعبنا وقضيته العادلة، فإن الواجب الوطني يُلزمنا بإحياء ذكرى الزعيم والشهيد الرمز ياسر عرفات، لأنه بنضاله وتضحياته خلّد ذكراه في وجدان شعبنا الفلسطيني المناضل، وفي وجدان الشعوب المقهورة التي تتطلع للحرية والكرامة والاستقلال الوطني.
حاز القائد الخالد ياسر عرفات مكانته على رأس الحركة الوطنية الفلسطينية، بعد أن فجّر ورفاقه ثورة شعبنا المعاصرة، وسيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة شعبنا وكل أحرار العالم كعنوانٍ لهذه الحركة ورمزًا لنضالاتها المريرة وتضحياتها الجِسام، وما قدمه على طريق النضال الشاق والصعب، من أجل حقه المشروع في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
سيحفظ التاريخ لأبو عمار صورته وصوته الذي صدح في قاعة الأمم المتحدة، حاملاً بندقية الثائر في يد وغصن الزيتون باليد الأخرى، وما حمله من رسائل بأن السلام يبدأ من فلسطين والحرب تندلع من أرضها الثائرة، وستخلد ذاكرة شعبنا صورة ياسر عرفات وهو يردد إعلان الاستقلال في الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد، كما سيحفظ له شباب وطننا صموده الأسطوري في بيروت ورام الله، وثباته على المبدأ وغايته بأن يلقى الله شهيدًا.
نجدد في هذا اليوم الالتزام والتمسك بنهج ياسر عرفات وكل خياراته، فقد كان صادقًا وشجاعًا، فقد خط لنا عناوين العمل في المستقبل، وأودعنا الأمانة التي أرسى ثوابتها، ورسخ منهج وقيم مدرستها، مدرسة المحبة والتسامح والوفاء وصون كرامة الإنسان الفلسطيني وحمايته.
تحلّ الذكرى (19) على استشهاد الزعيم ياسر عرفات، في ظلّ عدوانٍ غاشمٍ تشنه دولة الاحتلال على شعبنا الصامد، ترتكب فيه يوميًا جرائم بحق الإنسانية، وتواصل التنكيل بشعبنا الأعزل في كل أنحاء الوطن، وتمارس جرائمها في ظلّ صمتٍ دوليٍ مخزٍ وتواطؤٍ من قوى الاستعمار التقليدي، إلا أن مشروع الاستقلال والحرية الذي أرساه عرفات سيظل راسخًا في وعي شعبنا وغير قابلٍ للمساومة، وفي هذه الذكرى الخالدة، ندعو لاستلهام نضالات أبو عمار، والشروع في بناء استراتيجيةٍ كفاحيةٍ واحدةٍ تتأسس عليها وحدتنا الوطنية وشراكتنا السياسية، نغادر بها مربع أوسلو، ونتحرر من استحقاقاته وقيوده، وتصعيد المقاومة الشعبية، وتوفير ما يلزمها من عناصر الصمود والثبات.
الجبهة الديمقراطية
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيانها حول الذكرى، أن الشهيد الكبير أبو عمار، كان قائداً تشاورياً، حريصاً على صون العلاقات الكفاحية مع كافة أطراف الحركة الوطنية، والتشاور معها، للوصول إلى القرار المناسب لكل مرحلة.
الشهيد أبو عمار كان سياسياً شجاعاً، يملك القدرة على مراجعة مواقفه وسياسته في المنعطفات الكبرى، ويتخذ القرارات البديلة
نستذكر موقفه في مفاوضات كامب ديفيد2 في تموز (يوليو) 2000، حين أدرك انسداد الطريق أمام «اتفاق أوسلو»، واحدة من المحطات التاريخية، إذ عاد بعدها إلى الانتفاضة المسلحة، باعتبارها الطريق إلى بناء موازين قوى جديدة، لصالح المشروع الوطني، رغم إدراكه أن من شأن قراره هذا، أن يفتح عليه العواصف المحلية والعربية والدولية.
وإذ كان حلم عرفات في الصلاة في الأقصى في القدس، لم يتحقق، فإنه حقق حلمه أن يرحل شهيداً، وقد صان كرامته وكرامة شعبه الوطنية، حتى الرمق الأخير.
ونحن نحيي الذكرى الـ19 لرحيل القائد الوطني والزعيم التاريخي لشعبنا ورئيس دولة فلسطين ياسر عرفات، فإننا نتوجه بالتحية وآيات التقدير إلى كافة شهداء شعبنا من قادة ومناضلين
� نؤكد أن مسيرتنا الوطنية لن تنحرف عن مساراتها، مهما تعاظمت الضغوط والحروب الهمجية، تملؤنا الثقة بقدرات شعبنا على الصمود، ومقاومته على الدفاع عن مصالحه