تاريخ النشر: 2023-10-31 | 15:56
تاريخ النشر: 2023-10-31 | 15:56
رام الله: في ظل حرب الاحتلال المدمرة على شعبنا عامة وعلى قطاع غزة بشكل خاص، تتعرض سفارات وبعثات دولة فلسطين ومقراتها وممتلكاتها في بعض الدول لاعتداءات وتهديدات تصل إلى السفراء والدبلوماسيين العاملين فيها. تؤكد الوزارة أنه يقع على عاتق الدول المضيفة المسؤولية في توفير الحماية لسفاراتنا وبعثاتنا ومقراتها وممتلكاتها والعاملين فيها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتوفير الحماية لهم كما نصت على ذلك اتفاقيات فيينا، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي اوجدتها حرب الاحتلال المدمرة على قطاع غزة وما رافقها من تحريض ازدادت وتيرته بشكل مباشر من خلال التهديد بالقتل أو الاعتداء على الممتلكات، مما استدعى أن تقوم وزارة الخارجية بالتواصل مباشرة مع نظيراتها في تلك الدول، أو عبر الحديث المباشر بين وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي ونظرائه في تلك الدول، أو بشكل غير مباشر من خلال سفارات وبعثات دولة فلسطين المعتمدة التي وصلها هذا الكم من التهديدات والتحريض. تفترض الوزارة أن تقوم الدول المعنية بتوفير مثل هذه الحماية أسوة بالاجراءات التي تقوم بها دولة فلسطين عندما يتطلب الأمر ذلك. وفي الوقت الذي تشكر به الوزارة تلك الدول التي تجاوبت مع هذا الطلب وقامت بتشديد الحراسة أو رفع مستواها، إلا أن هناك عدد من الدول لا زالت تعاني من تقصير واضح، ولم تتعامل مع هذه الحالة الأمنية الطارئة والخطيرة، كما هو الحال مع بعثة دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، حيث تم الطلب مباشرة من رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الذي وعد باتخاذ الإجراءات المطلوبة، ورغم قيام سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة بتقديم بلاغات رسمية عن عدة اعتداءات على مقر البعثة ومركبة السفير والممتلكات، الا أنه حتى هذه اللحظة لم يتم اتخاذ إجراء من شأنه معالجة هذا الموضوع او التعاطي معه بالجدية المطلوبة، مما يعرض السفير وطاقم البعثة وممتلكاتها للخطر، وبالتالي تتحمل حكومة بريطانيا المسؤولية عما يحدث أو قد يحدث للسفير أو طاقم بعثتنا من أية اعتداءات، والحالة نفسها تجاه بعض البعثات الآخرى في عدة دول ولكن باشكال متفاوتة من التعاطي أو عدمه.
الخارجية: تحت شعار "الدفاع عن النفس" الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في مخيم جباليا
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات المجزرة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال ضد أبناء شعبنا في مخيم جباليا قبل قليل والتي نتج عنها تدمير مربع سكني كامل مكتظ بالمواطنين وفوق رؤوسهم، وأدى وفقاً لاحصائيات أولية الى 400 شهيد وجريح بمن فيهم الأطفال والنساء في المخيم، في مشاهد موثقة تقشعر لها الأبدان، في مجزرة واسعة النطاق تتم على سمع وبصر العالم وبحجة "الدفاع عن النفس".