تاريخ النشر: 2023-10-08 | 16:45
تاريخ النشر: 2023-10-08 | 16:45
برلين: ادانت الجالية الفلسطينية في ألمانيا الاعتداءات الإسرائيلية علي الشعب الفلسطيني في غزة.
وعبرت عن تضامنها اللامحدود مع المقاومة الفلسطينية وكل الدعم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكل المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية.
وقالت: 75 عاما من العيش في مخيمات اللجوء دون ادنى مقومات الحياة و 56 عاما من الاحتلال لما تبقى من فلسطين. وبعد ١٧ عاما من الحصار لقطاع غزة برا وبحرا وجوا وفي ظل الانتهاكات المتكررة للأقصى وللمقدسات الإسلامية والمسيحية؛ وفي ظل الاعتداءات المتكررة على المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية وبموازاة السياسة العنصرية اليمينية لحكومة الاحتلال وسن قانون يهودية الدولة واعتبار ان الشعب الفلسطيني غير موجود اصلا وفي ظل التنكيل بالأسيرات والاسرى واحتجاز جثامين الشهداء.
وشددت: في ظل رفض اي حل يلبي حقوق الفلسطينيين بالعودة والحرية والاستقلال، كانت مسألة انفجار الاوضاع في فلسطين مجرد مسألة وقت.
بالأمس قرر الفلسطيني كسر القيود وتدمير جدران حصاره وقلب الطاولة وكسر الهدوء ، الذي يعني استمرار الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني. لقد سئم الفلسطيني الانتظار وقرر مرة اخرى حمل قضيته بيده. آلاف الصواريخ تنهمر على المستوطنات. آلاف المقاتلين يقتحمون المستوطنات وينتصرون على منفذي الحصار والعدوان. عشرات الاسرى من جنود الاحتلال وحالة من الهلع بين الجنود والمستوطنين.
وقالت: اننا بالجالية الفلسطينية- المانيا لنعلن فخرنا بهذا المقاتل الفلسطيني الصلب الذي تخطى كل الحواجز ونعلن وقوفنا الى جانبه. نعلن تضامنا اللامحدود مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية، التي لم تتوقف عن تقديم الشهداء وليس اخرهم شهداء السبت.
ونطالب الحكومة الالمانية بوقف ازدواجية المعايير. فلشعبنا كباقي الشعوب الحق بمقاومة الاحتلال. نطالبها وغيرها من الحكومات الاوروبية بالاعتراف بفلسطين ووقف الترديد اللفظي لحل الدولتين دون اي اجراء بحق اسرائيل التي تنتهك وبدون انقطاع القانون الدولي.
كما طالبت الشعوب العربية برفض التطبيع مع حكومة اسرائيل الفاشية العنصرية واجبار حكوماتها على التراجع عن التساوق مع العدو الصهيوني.
نطالب جاليتنا وكل اصدقاء فلسطين بادانة عملية تدمير الاحياء الفلسطينية الممنهجة ووقف سلب الأراضي الفلسطينية.
وأختتمت: نتوجه الى جاليتنا الفلسطينية والعربية وكافة اصدقاء شعبنا الفلسطيني بالقيام بكافة انشطة التضامن الممكنة وبعث رسائل الاحتجاج الى المؤسسات الرسمية الالمانية والاعلام الالماني ومطالبتها بوقف سياستها المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والابتعاد عن سياسة ازدواجية المعايير وذلك لمحاولة تصحيح الصورة المقلوبة في الاعلام الالماني وتصريحات السياسيين الالمان حول ما يدور في فلسطين.