تاريخ النشر: 2021-03-24 | 17:09
تاريخ النشر: 2021-03-24 | 17:09
بنغازي: أفاد موقع "بوابة إفريقيا" الليبي يوم الأربعاء، باغتيال محمود الورفلي، الضابط المثير للجدل في "الجيش الوطني الليبي" والمطلوب دوليا.
ونقلت وسائل إعلام ليبية عن الناطق باسم "الجيش الوطني الليبي" تأكيده "مقتل القائد العسكري محمود الورفلي في بنغازي".
وأوضح موقع "بوابة إفريقيا" أن الورفلي توفي بعد تعرض سيارته لوابل من الرصاص بالقرب من جامعة العرب الطبية في بنغازي، فيما أصيب شقيقه في الهجوم، ونقل الى العناية المركزة.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت الورفلي في ديسمبر 2019 على قائمتها الخاصة بالعقوبات، متهمة إياه بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وقالت الخزانة الأمريكية في بيانها، أن الورفلي صُور في 24 يناير 2018 "وهو ينفذ عملية إعدام جماعي لعشرة معتقلين عزل في بنغازي. بعد أن أطلق النار على كل محتجز في رأسه واحدا تلو الآخر، أطلق الورفلي النار بحرية على مجموعة من عشرة معتقلين تم إعدامهم".
وكان آخر ظهور للورفلي عندما قام قبل ايام بتوزيع مبالغ مالية على جرحى الجيش الوطني الليبي عقب عند مداهمته لوكالة شركة تويوتا في بنغازي وتخريب محتوياتها.
وُلد محمود مصطفى بوسيف الورفلي العام 1978 وكان قد حصل على رتبة نقيب بعد أن تخرج من الكلية العسكرية الليبية العام 2009، وانخرط في العمل لدى كتيبة الصاعقة، فيما نال رتبة الرائد العام 2017.
ومع بدء المواجهات والاقتتال بين الأطراف الليبية العام 2014 أعلنت ”الصاعقة“ انحيازها للقوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر في حربها ضد ما عُرف بـ ”مجلس شورى الثوار“ في معركة بنغازي من 2014 إلى 2017.
ومع نهاية 2017 عين الورفلي آمرًا لدوريات بكتيبة ”الصاعقة“، كما أشرف على مقر احتجاز واحد على الأقل، لكنه في العام ذاته حاز شهرة دولية إثر نشر مقاطع فيديو له عبر حسابات موالية لكتيبة ”الصاعقة“ على صفحات التواصل الاجتماعي تظهره وهو ينفذ أو يأمر بتنفيذ عمليات إعدام.
وتم نشر 7 مقاطع فيديو لعمليات إعدام كان قد أشرف عليها الورفلي أحدها، على وجه التحديد، يًظهر الورفلي وهو يقوم بإعدام 20 شخصًا، وهو ما صدم الرأي العام الدولي والأوساط الحقوقية، حيث أثارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي وثقت عددًا من هذه الحوادث وطالبت بالتحقيق الشامل فيها.