تاريخ النشر: 2026-10-18 | 20:21
تاريخ النشر: 2026-10-18 | 20:21
واشنطن: قبل أسبوعين من يوم الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، يواجه الجمهوريون مشهدا سياسيا قاتما، فقد انخفضت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مستوى قياسي جديد، فيما يتزايد الدعم للديمقراطيين في السباق للسيطرة على الكونجرس الأمريكي، في ظل إسهام الضغوط التضخمية في تأجيج حالة الاستياء بين الناخبين، وفقا لاستطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "إيه بي سي نيوز" و"إيبسوس"، ونشرته الصحيفة.
وبلغت نسبة تأييد ترامب بين البالغين في الولايات المتحدة حاليًا 33%، مقابل 66% لا يؤيدونه، من بينهم 52% لا يؤيدونه بشدة. وتقل نسبة التأييد هذه بأربع نقاط مئوية عن مستواها في يوليو الماضي، وبثماني نقاط مئوية عن مستواها في الفترة نفسها من العام الماضي، أما بين الناخبين المرجح مشاركتهم في التصويت، فتبلغ نسبة تأييد ترامب 38%، مقابل 62% لا يؤيدونه.
ويكشف الاستطلاع أيضًا أنه، للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، يُنظر إلى الديمقراطيين على أنهم يحظون بثقة أكبر في التعامل مع الاقتصاد.
وفي المنافسة على السيطرة على مجلس النواب، يتقدم الديمقراطيون بفارق ثماني نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين والناخبين المرجح مشاركتهم في التصويت. ويمثل ذلك تحسنا للحزب مقارنة باستطلاع «واشنطن بوست» في يوليو الماضي، حين بلغ تقدم الديمقراطيين ثلاث نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين.
ويعد ترامب محور الصعوبات التي يواجهها الجمهوريون، وفي سؤال منفصل، سأل الاستطلاع الناخبين عما إذا كانوا يفضلون كونجرس يقوده الديمقراطيون ويؤدي دورا رقابيا على ترامب، أم كونجرس يقوده الجمهوريون لدعم أجندته. وقال 58% من الناخبين المسجلين إنهم يفضلون الديمقراطيين، مقابل 39% فضلوا الجمهوريين. ويعادل هذا الفارق نحو ضعف ما كان عليه قبل عام.
وتكشف النتائج الإجمالية للاستطلاع الجديد عن ناخبين فقدوا الثقة بالرئيس، ويشعرون بقلق بالغ إزاء قراره الدخول في حرب مع إيران، ويعانون من الآثار الاقتصادية لهذه الحرب، ولا سيما ارتفاع أسعار البنزين، فضلا عن تزايد ثقتهم بالديمقراطيين مقارنة بالجمهوريين في التعامل مع القضايا الرئيسية. وفي الوقت الحالي، يرى 72% أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، بزيادة خمس نقاط مئوية عما كانت عليه في شهر أبريل الماضي.