الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو وكسر "الخطوط الحمراء" "داخليا"!

نتنياهو وكسر "الخطوط الحمراء" "داخليا"!

تاريخ النشر: 2024-11-17 | 07:54

كتب حسن عصفور/ بعد عامين تقريبا على عودة نتنياهو للفوز وتحالفه بغالبية برلمانية، تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة، و29 عاما على اغتيال رابين نوفمبر 1995 بيد أحد أعضاء التحالف الحاكم راهنا، شهد منزله "حادثة" تكشف عمق التطورات الداخلية التي أصابت دولة الكيان، عندما أقدمت مجموعة من الشبان الغاضبين بإلقاء قنابل ضوئية على منزله، بعيدا أنه لم يكن وعائلته خارج المكان.

سريعا انتفضت "القوى" معارضة وحكومة للتنديد بالحدث، حيث راه بعض مكونات الحكومة تجاوزا لكل "الخطوط الحمراء"، ورسالة إنذار مبكر لتطورات قد لا تسير وفقا للمعتاد.

ما كان يوم 16 نوفمبر 2024، ليس حدثا عاديا، ولكن بالقطع ليس الأول ولن يكون الأخير، وهو أقل كثيرا من اعتباره تجاوزا للخط الأحمر الذي تم تجاوزه بكل الأشكال قبل ذلك من قبل نتنياهو، حكومة وعائلة، وخلال القرن الماضي عام 1995 عندما فتح الباب للفاشيين باغتيال اسحق رابين، بعدما قرر الذهاب لخيار السلام مع منظمة التحرير والبدء برحلة سياسية جديدة.

ما قبل حادثة "القنابل المضيئة"، شهدت دولة الكيان معركة فريدة قادها رئيس الحكومة شخصيا، ضد أهم الأركان، لم يجرؤ غيره على المساس بها، المؤسسة القضائية والمؤسسة الأمنية بكل فروعها، بل أنه سمح لتحالفه الحكومي، ووسائل إعلام عبرية تطيعه، الحديث عن وجود "انقلاب" تقوده المؤسسات تلك، وذهب نجله لاستخدام جمهورية موز وصفا.

مقابل تلك الحملة، اعتبرت المعارضة وغالبية وسائل الإعلام العبرية، بأن نتنياهو يقود عصابة إجرام منظم، بعد كشف فضيحة التسريبات التي كشفت حجم التزوير والابتزاز في آنـ الذي يقوم به ودوائر العمل معه.

نعم، لم يعد هناك "خطوط حمراء" بين اليهودي واليهودي داخل الكيان، ليس من يوم 16 نوفمبر 2024، ولكنها عمليا سبقت ذلك، وربما كادت أن تلقي بالكيان في حرب أهلية لا خروج منها، حتى كانت 7 أكتوبر 2023 لتمثل شعلة إنقاذ تاريخية من مصير سواد دق جدران الدولة العدوانية، وكان الاعتقاد أنها قد تطيح بمسببات الحرب الأهلية الداخلية، لكن "القنابل" أضاءت جانب من الحقيقة، بأن أكتوبر أجلها ولم يلغيها.

انتخابات نوفمبر 2022، فتحت الباب لدخول دولة الكيان مرحلة صراع داخلي جديدة، وعناصر "سكونها" المؤقت، بدأت تتساقط خاصة في الأسابيع الأخيرة لحرب غزة، وموقف نتنياهو "الذاتي" على حساب العام، رهائن وأهداف، وتلك كانت من بين أسباب طرد غالانت من وزارة الجيش، بعدما فضح حقيقة موقف رأس الحكومة الرافض لوقف الحرب والذهاب لحل بعدما انتهى هدفها الأساسي.

نمو "الفاشية اليهودية" في الكيان، لن يبقى أسيرا بكونها ترتكب جرائم حرب إبادة ضد الفلسطينيين، في قطاع غزة، وجرائم حرب تهويدية في الضفة والقدس، فالفاشية فكر وسياسة تبحث تحقيق أهدافها بذات السبل دون أن تضع خطوطا "حمراء" على هوية وجنسية معارضيها.

موضوعيا، قائد "الفاشية اليهودية" المستحدثة في الزمن الراهن، هو رأس الحكومة في الكيان نتنياهو، ومن يفتح الباب لتطورات ستكسر كل ما اعتقدوه يوما أنه لن يكون، بل وتعيد ملامح "الحرب الأهلية" التي أصابها "سكون مؤقت"، مع جملة من التفاعل الخاص.

نمو "الفاشية اليهودية" وتطورها، يمثل حافزا عمليا للرسمية الفلسطينية، لاستخدامه سلاحا في مواجهة مشروع التهويد والإبادة، بأنها باتت خطرا ليس على الفلسطيني فحسب، بل هي خطر على المنطقة بكاملها، ما يدفع نحو تشكيل تحالف دولي لقطع الطريق عليها.

إبراز البعد الفاشي في نظام الحكم القائم في دولة الكيان، يمثل عنصر قوة في المواجهة الوطنية الفلسطينية، ويجب أن يصبح جزءا من الثقافة السياسة، والصمت عليها هو خطر إعادة انتاج نظام هتلر جديد، بعدما أوضحتهاالقنابل المضيئة.

لا خجل أبدا من وضع المقارنة المباشرة بين "نظام نتنياهو" و"نظام هتلر"، ليس داخليا، بل في كل حدث سياسي عالمي ممكن، خاصة والشواهد لا تنتهي..كسر "عقدة المقارنة" بين "فاشية يهودية" و"فاشية ألمانية" آن أوان سقوطها.

ملاحظة: منيح أن صحيفة خواجاتية فضحت مستور عزلة دولة الأمريكان في قمة العشرين..ميكرفون مفتوح، عن عمد او مش عن عمد، مش قصتنا، المهم أنه كشف المستخبي..دولة ترهيب بعض عربنا طلعت "نونو" يا نونو..نونوة تنونو المتنونوين فيكم ومنكم..

تنويه خاص: حملة اليهود ضد مرشح ترامب لوزارة العدل بدت بدري.. جابوا واحدة قالت انها شافته بمارس جنس مع قاصر..القصة مش جيتز وشو عمل..القصة كيف انتفضوا عواحد حسوه مش زيهم..جماعتنا شافوا كل الفريق مش زينا بل كاره النا..سلامتك وتعيش مش فارقة معهم ..لانهم مش دافعين من كيسهم..يااه عسوادك يا فلسطين مع شلة "مخصنيش"..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط