الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معنى أن "يرفضَ" الكرملين... "شروط" بايدن لـ"التفاوض" حول أوكرانيا

معنى أن "يرفضَ" الكرملين... "شروط" بايدن لـ"التفاوض" حول أوكرانيا

تاريخ النشر: 2022-12-04 | 12:25

محمد خروب
محمد خروب

ثمة موشرات على أن التوتر بين المعسكر الغربي وروسيا آخذ في التصاعد، على نحو ينذر بمفاجآت في المديين القريب والمتوسط، بعد ان أوشكت العلاقات الأميركية خصوصاً والفرنسية الألمانية مع روسيا عى الوصول الى حال من القطيعة. بكل ما يترتّب من انعكاسات على المشهد العسكري. إذ لم يعد بمقدور واشنطن كما الإتحاد الأوروبي وخصوصاً حلف الناتو، مواصلة الزعم بأنه لن يشارك في الحرب الدائرة الآن،

بعدما وصل دعمه العسكري بسخاء ذروته (دع عنك المالي واللوجستي والإستخباري, والإنخراط المباشر في غرف العمليات الميدانية على جبهات القتال)، فضلاً عمّا يُتوقّع وصوله من تزويد أميركي/وناتوي لأوكرانيا بمنظومات دفاع جوّي متطوّرة, مثل منظومة باتريوت وأخرى بريطانية (وصلت بالفعل) وثالثة ألمانية. وإن كانت برلين أبدت بعض التردّد, في الإستجابة لطلب بولندا تزويد أوكرانيا بـ «طلبية» كانت تعاقدت على شرائها من قبل.

ما يُروّج عن استعداد الرئيس الأميركي/بايدن للإلتقاء بالرئيس الروسي/بوتين, لبحث إنهاء الحرب الدائرة الآن في أوكرانيا. يبدو ضرباً من التذاكي, الذي يستبطِن عدم الجدية والأقرب الى الدعاية, منه الى بحث جاد وحقيقي عن مخرج لحرب متدحرجة, لا يلوح في الأفق أنها قريبة من الإنتهاء. بل ثمّة مؤشرات على أن الإنزلاق الى حرب نووية أو انخراط مزيد من الدول فيها لم يعد مُستبعداً، خاصة بعد فشَل المعسكر الغربي بأطرافه وتشكيلاته وتحالفاته المختلفة في عزل روسيا أو دفع اقتصادها للإنهيار, أم خصوصاً في هزيمتها عسكرية وتمكين الجيش الأُوكراني من دحر وإذلال الجيش الروسي, على ما دأب وزير الدفاع الأميركي وجنرالات البنتاغون ومجموعة G7 والإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي/ الناتو, فضلاً عمّا واظب الرئس الأوكراني/زيلينسكي وأركان حكومته التبشير بـ"إقتراب» حدوثه.

من هنا يبدو رفض الكرملين «شروط» بايدن منطقياً, إذ ان بايدن يروم قيام موسكو بإعلان استسلامها, ورفع الرايات البيض على جدار الكرملين وشبه جزيرة القرم. بعد عشرة أشهر من القتال. وخصوصاً بعد عام على رفض الولايات المتحدة خصوصاً وحلف الأطلسي والإتحاد الأوروبي تقديم ضمانات أمنِيّة لروسيا, وعدم توسّع الناتو باتجاه حدودها, التي باتت الآن شبه مطوقة بريّاً بقوات أطلسية, ما بالك بعد ان يتم رسمياً قبول السويد وفنلندا الى هذه الحلف الثلاثيني.

زد على ذلك سعي الولايات المتحدة (الذي تكلّل بالنجاح كما يجب الإعتراف) بإفشال تطبيق اتفاقيتي مينسك في شأن اقليم دونباس, وتراجع فرنسا وألمانيا عن تعهداتهما بالضغط على كييف لتطبيقهما في إطار رباعية النورمادي, التي ضمّتهما الى جانب روسيا وأوكرانيا.

اللافت ان «شروط» بايدن الإستعلائية في شأن إنسحاب روسيا من أوكرانيا، تزامنت (شروط بايدن) مع مسعى غربي تقوده الولايات المتحدة وألمانيا وخصوصاً فرنسا, لتشكيل «محكمة خاصّة لروسيا» بدعوى ارتكابها جرائم حرب في أوكرانيا. في تأكيد لم يعد يشكل مفاجاة على ازدواجية معايير المعسكر الغربي في تعاطيه مع الملفات الدولية, وبخاصّة تلك التي تخص الدول التي ترفض الهيمنة الأميركية, أو تُعارض سياستها أو تنادي بتطبيق ميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان. وهو ما تجلّى ويتجلّى في الإرتكابات والحروب خارج إطار الأمم المتحدة التي شنتها الولايات المتحدة, خصوصاً في يوغسلافيا كما العراق وسوريا وليبيا. إضافة للغطاء السياسي,الدبلوماسي والعسكري الذي توفّره واشنطن لإسرائيل, في حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني. ودائماً في الإزدراء الذي تُبديه واشنطن وتل ابيب لقرارات الأمم المتحدة إزاء جرائم اسرائيل في الإطار الفلسطينية المحتلة. بل دائماً في اعتبار الأراضي الفلسطينية المحتلة مناطق «مُتنازع عليها", لا تتسحب عليه قرارات الأمم المتحدة. دون ان نهمل في سياق آخر «القرار» الذي اتخذته مجموعة G7 ودول الإتحاد الأوروبي بوضع سقف سعري للنفط الروسي. وهو قرار غير مسبوق في غطرسته وعدوانيته, وخروجه على مألوف العلاقات الدولية. بل خصوصاً على قوانين السوق والتجارة الحرّة وضوابط العولمة. التي «فرضها» الغرب الإستعماري ورآى فيها ترجمة عملية على نجاح الرأسمالية وفشل الإشتراكية خاصّة بعد انهيار الإتحاد السوفياتي. والزعم بأن الهدف من وضع سقف لسعر البرميل الواحد من النفط الروسي بـ"60» دولارا, هو منع بوتين من تمويل آلته الحربية.

وإذ لفتت الخارجية الروسية في معرض تعليقها على بيان الخارجية الفرنسية بشأن خطط إنشاء هذه المحكمة (الخاصّة بروسيا), الى ان المحاولة الحالية من قِبل الدول الغربية لإحداث آلية شبه قضائية، تبدو «غير مسبوقة في عدميتها القانونية, وهي مثال آخر على ممارسة الغرب المعايير المزدوجة»، فإن مُجرّد وصف موسكو بأن المحكمة الخاصّة «عصابة غربية» لن تكون لها صلاحية على روسيا. يعني من بين أمور أخرى, ان العلاقات الروسية الغربية سائرة نحو مزيد من التصعيد والمواجهة المفتوحة على اكثر من صعيد.

عن الرأي الأردنية

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط