تاريخ النشر: 2021-12-16 | 21:02
تاريخ النشر: 2021-12-16 | 21:02
حديثى اليوم بعد ان قرات خبرا ان مستوطنا قتل وجرح اثنان اخران ممن يدعون فتية التلال , اى فتية هؤلاء القتلة واى تلال يعتدون عليها . قلنا فى مواقع وتواريخ سابقه : انه من العار ان نتعرض كل يوم الى اعتداءات وقتل وتدمير واقتحامات للمسجد الاقصى، وبناء احياء بكاملها للاستيطان على ارضنا وفى قرانا ومدننا وفى كل يوم يعرض علينا تلفزيون فلسطين عشرات الروايات وقصص العدوان والقتل بدم بارد وهدم بيوتنا بايدينا وامام اطفالنا وزوجاتنا وكبارنا وصغارنا ويقتل شبابنا فى شوارع القدس وسلفيت ونابلس وفى كل الاماكن ونرد ونقول : غدا سيتصاعد العدوان على شعبنا ونحرم من الخروج من بيوتنا او ننتقل من القرية الى المدينة وسط عدوان المستوطنين وجرائمهم بحماية القوات الاسرائيليه وقد شاهدنا قبل ايام استشهاد السلايمه فى مدينة القدس حينما قتله جنديان اسرائيلين وهو حى جريح , وكان رد بنت ولابيد اكالة المديح لهذين الجنديين وتشجيعهم على اللقتل.
هذا ما حدث قبل ان يتعرض شاب ويطلق الرصاص من بندقيته لفتية التلال حسب ما يدعون .
ارييد هنا ان اورد حديث لابيد وزير خارجية الكيان الصهيونى تعليقا على العمليه : تحت عنوان : وصمة عار على اسرائيل , وسط تنامى ارهاب المتطرفين ويقصد فتية التلال الذين يتربصون لقتل اهلنا والاعتداء على ممتلكاتهم وحرق اشجارهم او قطع هذه الاشجار . يقول لابيد : ان من يهاجم الابرياء فهو مشغاغب ومجرم،
وسيعامل على هذا النحو وهو القائل تعليقا على مقتل السلايمه ومشجعا للجنديين الاسرائيليين على القتل , لا حظوا تغيير الاقوال بعد الرد البطولى للمقاومين الابطال . واضاف لابيد : لن يكون هناك اى تسامح تجاه هذه القضية مؤكدا ان وزير الجيش الصهيونى بنى جانس بصدد تشكيل فريق عمل للحد من العنف . وللعلم فقد تصاعد العنف والقتل ضد ابناء شعبنا حتى وصل الى 272 حادث اعتداء خلال العام الواحد عام 2020 .
ما اردت ان اؤكد عليه : لن يجدى مع هؤلاء الزعران من المستوطنين سوى التصدى : العنف بالعنف والقتل بالقتل ابتعدوا عن البكاء والاستنكار والوقوف والشكوى على ابواب الامريكان والاوروبيين والاسرائيليين . ليقف شبابنا امام هؤلاء الاوغاد وستروا انهم لن يجراوا على الاقتراب من ارضنا او اهلنا وهم يدركون ما ينتظرهم . يا اهلنا : طفح الكيل نحن لسنا دعاة عدوان وقد واجهنا كل اشكال العدوان على شعبنا وارضنا ووجودنا , ولا يجوز ان نسكت او تصمت اسلحتنا هذا الرد الشجاع قلب الموازين من حادثة واحده ورايتم ماذا كانت النتيجه . على قيادات العدو الصهيونى وعلى راسها بينت ولابيد وجانتس ان يةوقفوا هذا العدوان ويمنعوا اقتحامات المسجد الاقصى ويوقفوا مئات المستوطنين الذين يدنسون ساحات مساجدنا وكنائسنا والا فسيروا ماذا ينتظرهم ,
تحية للابطال المقاومين الذين لم ترتعش اياديهم وهم يدافعون بشموخ عن الشعب والارض تحية لمن عادوا الى الينابيع وارتووا منها من جديد وقد انطلقوا فى معركة الكرامة وجنوب لبنان ايام الكتيبة الطلابية وهاهم ينطلقون ليضعوا حدا ضد فتية التلال المجلرمين , ليعلنوا للدنيا للصهاينة وحلفائهم ان الوطن له حماة ولن يقفوا مكتوفى الايدى امام جرائم المحتل والمستوطنين . عاش نضال شعبنا ومقاومته الشامخه والموت لاعداء شعبنا.