تاريخ النشر: 2026-10-20 | 08:57
تاريخ النشر: 2026-10-20 | 08:57
باريس: كشف تحقيقٌ أجرته فوكس نيوز ديجيتال، عن وجود 54 منظمة تقف وراء الاحتجاجات المتصاعدة في فرنسا.
ووفق التحقيق تضم هذه الشبكة الواسعة أحزابًا شيوعية، وجماعات اشتراكية ثورية، ونقابات عمالية، ومنظمات تضامن مع فلسطين، ووسائل إعلام دولية، تعمل جميعها على تحويل المظالم إلى ثورة شاملة ضد الرأسمالية، وسياسات التقشف الحكومية، والإنفاق العسكري، بحسب تعبيره.
وبحسب تحقيق "فوكس نيوز"، تحشد 28 منظمة شبابية شيوعية واشتراكية في 12 دولة أوروبية جهودها لتنظيم إضراب منسق في 20 نوفمبر/تشرين الثاني تحت شعار "لنناضل من أجل مستقبلنا، لا من أجل حروبهم"، داعيةً إلى الإضرابات، وإقامة الحواجز، والاعتصامات، والمظاهرات الحاشدة.
وتشمل هذه الشبكة الواسعة:
الأحزاب الشيوعية.
مجموعات الاشتراكيين الثوريين.
النقابات العمالية.
الناشطين البيئيين.
منظمات الدفاع عن الطلاب المسلمين.
منظمات التضامن مع فلسطين.
وسائل الإعلام الدولية التي تعمل على تضخيم هذه الأحداث.
ومن بين الجهات الدولية الداعمة لهذه الاحتجاجات: منظمات مرتبطة بنيفيل روي سينغهام، قطب التكنولوجيا الماركسي المقيم في شنغهاي، والذي تضم شبكته "ترايكونتيننتال" و"بريك ثرو نيوز"، وهي وسيلة إعلامية مقرها نيويورك، نشرت تغطية مسبقة لأحداث العنف التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ولفت التقرير إلى أن بريك ثرو نيوز نشر تغطية استباقية للأحداث التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات، بحسب ما ذكرته فوكس نيوز.
في الوقت الذي اندمجت فيه احتجاجات الطلاب المشتعلة في فرنسا مع ثورة وطنية واسعة، احتفل الزعيم والأكاديمي الشيوعي فيجاي براشاد (Vijay Prashad) بهذه الاضطرابات من خلال رسالة تربط الاحتجاجات عبر ثلاث قارات.
كتب براشاد على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "باريس - نيويورك - بوينس آيرس"، مستعيراً سطراً من فرقة البانك البريطانية الشهيرة The Clash: "دع الغضب يأخذ ساعته، فالغضب قد يتحول إلى قوة".
ولم تكن رسالة براشاد مهمة فقط بسبب ما قيل فيها، بل بسبب هوية قائلها؛ فهو المدير التنفيذي لمنظمة "ترايكونتنينتال المحدودة" (Tricontinental Ltd.)، وهي مؤسسة غير ربحية يمولها قطب تكنولوجيا ماركسي وُلِد في أمريكا ويعيش في شنغهاي يُدعى نيفيل روي سينغام (Neville Roy Singham).
وقد جسّدت هذه الرسالة كيف أصبحت أعمال الشغب في فرنسا جزءاً من سردية تمرد دولية أوسع نطاقاً — تشبه نوعاً من امتياز "فوضى المحدودة" (Chaos Inc.) — يتم تضخيمها بواسطة شبكة عابرة للحدود الوطنية من المنظمات الشيوعية والاشتراكية التي تمتد من أوروبا إلى آسيا، وأستراليا، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية والشمالية.