تاريخ النشر: 2026-10-31 | 19:22
تاريخ النشر: 2026-10-31 | 19:22
بيروت: أبرق فهد سليمان الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مهنئاً وشعب الجزائر الشقيق بذكرى ثورة نوفمبر المجيدة، والتي حققت لشعب الجزائر الشقيق هدفه الأسمى في الحرية والاستقلال، وبناء الدولة الوطنية على كامل التراب الوطني.
وقال فهد سليمان في برقيته:
في الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة في الجزائر الشقيقة، نتقدم منكم ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني بأحر التهاني الأخوية والكفاحية، مقدرين عالياً الدور الذي لعبته ثورة شعب الجزائر الشقيق في إحداث التحولات الثورية في المنطقة العربية وفي العالم. قدمت نفسها نموذجاً للإرادة الحرة لشعب يأبى الخنوع والاستسلام، مضحياً، بالغالي والنفيس، دفاعاً عن كرامة بلاده، وسيادته عليها، وطرد المحتلين، والمستوطنين (المعمرين)، وإعلان قيام الدولة المستقلة، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حاضنة لشعوب إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، الثائرة على كل مظاهر الإستعمار والاستبداد والظلم، ونهب الثروات الوطنية، وإقامة الدولة المستقلة الشامخة، تحت العلم الوطني المقدس.
وأضاف: وفي الوقت الذي نحتفل فيه معكم، بالذكرى المجيدة والخالدة، فإن شعبنا الفلسطيني ينظر بامتنان شديد لما قدمته القيادة الجزائرية، وشعب الجزائر من مساعدات وإسناد ودعم، أسهمت كلها في تأجيج نار الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الصهيوني الفاشي، بما أعاد إلى خارطة العالم دولة فلسطين وشعب فلسطين. كما أن شعبنا الفلسطيني ينظر بامتنان إلى الدور الذي لعبته القيادة الجزائرية، وأنت على رأسها، في احتضان الحوارات الوطنية الفلسطينية، لإنهاء الإنقسام واستعادة وحدة المؤسسة الوطنية الفلسطينية.
وختم الأمين العام للجبهة الديمقراطية برقيته إلى الرئيس تبون:
سيبقى التاريخ يسجل أنه على أرض جزائر الثورة، ولد إعلان الاستقلال الفلسطيني في 15/11/1988، وأنه على أرض الثورة الجزائرية، رسم شعبنا الفلسطيني هدفه المقدس دولة مستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس.
فشكراً يا سيادة الرئيس على كل ما قدمته، وتقدمه الجزائر الشقيقة، وكل الامتنان والتقدير لدوركم في متابعة مسيرة ثورة أبناء الجزائر الشقيقة.
ونغتنم هذه الفرصة لنؤكد لكم أن شعبنا الفلسطيني بكل فصائله، وقواه وأحزابه، ومؤسساته الوطنية، يقف إلى جانب الجزائر في معارك صون الاستقلال الوطني، ومعارك التنمية والازدهار وتوفير الأمن، لشعب قدم من التضحيات ما أذهل حتى أعداءه، يستحق أن يعيش بحرية وأمن على أرض وطنه