تاريخ النشر: 2026-10-31 | 17:56
تاريخ النشر: 2026-10-31 | 17:56
عمان: أحبطت القوات المسلحة الأردنية مساء يوم الجمعة، محاولة تسلل واجتياز للحدود من قبل مجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية، يُقدر عدد أفرادها بـ14 شخصًا.
وأوضح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" يوم السبت، أن المجموعة المسلحة حاولت التسلل تحت ستر كثيف من النيران والاشتباك المباشر مع القوات، حيث تعاملت قوات حرس الحدود فورًا وبكل حزم وفق قواعد الاشتباك المتبعة، ما أدى إلى إلحاق خسائر بشرية عديدة في المجموعة المسلحة، فيما لاذ باقي أفرادها بالفرار باتجاه العمق السوري.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولة تسلل أو تهريب، وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن وحرمة حدوده.
تأتي هذه الواقعة عقب حادث إطلاق نار استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين.
وعلى أثر ذلك، اتهم الأردن "تنظيمات إرهابية" تتواجد في جنوب سوريا بتنفيذ الهجوم، وشن ضربات استهدفت ما وصفها بأوكار لتلك التنظيمات في الجنوب السوري، "انتقامًا لشهداء كنيسة الكرك".
ضبط بالونات حرارية في الكرك
ومن جهة أخرى، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني إنه ورد بلاغ لمديرية شرطة محافظة الكرك بوجود حقيبة مشبوهة بمنطقة محي بمحافظة الكرك، حيث تم على الفور التحرك للمكان وعزل المنطقة وباشر الخبراء التحقق من تلك الحقيبة.
وأكد الناطق الإعلامي في بيان نشره الأمن العام عبر حسابه في "فيسبوك" أنه وبعد تفتيش الحقيبة التي تم تهريبها بواسطة بالونات حرارية عثر بداخلها على 9 أسلحة نارية أوتوماتيكية وأجهزة تحديد المواقع، وتم التحفظ عليها، حيث أشارت التحقيقات الأولية أنها قادمة بسبب الرياح من الحدود الجنوبية للمملكة وما زالت التحقيقات جارية.