تاريخ النشر: 2023-10-13 | 09:02
تاريخ النشر: 2023-10-13 | 09:02
عندما قبل الرئيس أنور السادات قائد العبور وقف إطلاق النار في حرب أكتوبر كان أحد أسباب ذلك تدخل أمريكيا عسكريا وبصورة مباشرة في القتال إلى جانب إسرائيل
الان أيضا، تتدخل أمريكيا سياسيا واعلاميا وعسكريا إلى جانب إسرائيل، فاضافة إلى خطاب بايدن الذي شوه فيه القضية الفلسطينية والفلسطينيين وحركة حماس ووصفها بالنازية والدعشنة، انحازت أمريكيا كليا إلى جانب الصورة والموقف الاسرائيلي، وأرسلت البوارج وحاملات الطيران وألاف الجنود والصواريخ الحديثة والطائرات A10 إلى اسرائيل....
أليس من الواجب أمام هذا التدخل الأمريكي الفظ والمباشر أن تعلن حماس صراحة عن عدم مقدرتنا كحركة وكشعب على مواجهة أمريكيا وتسارع في تقديم مبادرة مرتكزة على موقف الأمم المتحدة الرافض لتهجير الفلسطينيين.
لن يعيب الفلسطينيين ولا حماس اعلان مثل هذه المبادرة خاصة بعد الانجازات التي تحققت.
يجب أن ترتكز مثل هذه المبادرة على وقف الهجمات على اسراىيل من جانب واحد، واطلاق سراح المدنيين والأطفال والنساء الاسرائيليين لنزع الذريعة من يد جيش الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته الجهنمية.
من الواجب الوطني ومن المصلحة أن تعلن حماس والمقاومة مثل هذه المبادرة، وهي ترى إلى أين وصلت حالة البؤس والموت والتدمير في الشعب الفلسطيني ومقدارته، وأن تقتدي ايضا بالسادات قائد نصر أكتوبر ورئيس أكبر دولة عربية الذي وقف ورفض أن يعرض الشعب والجيش المصري لخطر الموت على أيدي القوات الأمريكية
من المفيد للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية أن تبادر حماس بمثل هذه المبادرة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والامم المتحدة والجامعة العربية بهدف إنقاذ الشعب الفلسطيني من خطر الموت والتهجير.