تاريخ النشر: 2023-10-06 | 18:00
تاريخ النشر: 2023-10-06 | 18:00
تل أبيب: قال رئيس الشاباك السابق يورام كوهين إن ،"التهديد الأكبر لدولة إسرائيل اليوم هو … أن تعميق الصدع الاجتماعي سيؤدي إلى عنف داخلي".
جاء ذلك خلال مقابلة مع ماكور ريشون في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، وقال كوهين "إنه "خلال العام الماضي، ألحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضرارا بالغة بإسرائيل وإرثها".
وأضاف كوهين: "هذا تهديد ذو حجم أكبر بما لا يقاس من جميع التهديدات الأخرى ،بما في ذلك التهديد الأمني".
وتحدث كوهين: "أن نتنياهو سياسي موهوب ولديه سجل من الإنجازات، ولكن على الرغم من كل إنجازاته، وحتى إذا تم التوصل إلى اتفاق مع المملكة العربية السعودية في المستقبل القريب، فإن صفحته على ويكيبيديا ستتضمن قسمًا يشير إلى أنه كان رئيس الوزراء الذي بدأ "الإصلاح القانوني"، والذي يعتبره الكثيرون انقلابًا، ولم يستخدم سلطته لمنع أو تقليل الضرر الذي حدث في هذه الفترة".
كلمة واحدة: الإجماع
وفيما يتعلق بتشريع الإصلاح القضائي نفسه، قال رئيس الشاباك السابق إن لديه "كلمة واحدة: الإجماع".
وأضاف: "أعتقد أن هناك مجالاً للتغيير، كما هو الحال في العديد من المنظمات، يعد التغيير أمراً جيداً".
لكنه قال: "من الضروري وقف الإصلاح القانوني بشكله الحالي وتعزيز التغييرات بعناية، من خلال الحوار وبتوافق واسع".
وتابع: "علينا أن نتقبل حقيقة أن قسماً كبيراً من الشعب يعتقد أن الحكومة تقوم بخطوات تغير وجه الحكومة بشكل متطرف وخطير، وحتى لو كان هذا القلق مبالغا فيه، فهو موجود. يجب أن نستمع إليه ونأخذه بعين الاعتبار".
بن غفير وسموتريش غير مؤهلين للمنصب
ووجه رئيس الشاباك السابق انتقادات حادة، لحكومة نتنياهو أيضا.
وهاجم كوهين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قائلاً: "إنه غير لائق للمنصب من حيث القيم والحكومة الفعالة".
وتابع كوهين، في إشارة إلى بن غفير، أن "الشخص الذي يمثل العنصرية لا ينبغي أن يكون وزيرا"، مضيفا أنه "ليس مستعدا للمنصب، ويلحق الضرر".
وأردف، بن غفير، محام، صنع اسمه بتمثيل المتطرفين اليهود، بما في ذلك عميرام بن أوليئيل، الراديكالي البالغ من العمر 21 عامًا والذي اعترف في عام 2015 بقتل عائلة فلسطينية.
وتابع كوهين، قام أعضاء حزب القوة اليهودية الذي يتزعمه بن غفير في الأشهر الأخيرة بحملة من أجل إطلاق سراح بن أوليئيل ، زاعمين أنه بريء وأن اعترافاته تم الحصول عليها عن طريق التعذيب.
كما رفض كوهين هذه الحملة، قائلاً إن "جميع "الادعاءات" التي تم الاستماع إليها اليوم... تم فحصها بدقة في مختلف المحاكم، وفي النهاية، تمت إدانته بالإجماع... إنه لأمر محزن ومثير للغضب أن يتم خداع الحاخامات وأعضاء الكنيست وتوقيع هذا الأمر، رسالة."
وفي إشارة إلى بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قال كوهين: "الذي يرتدي القلنسوة المتماسكة ويتلقى تعليما قوميا دينيا – إنه يحزنه أن الزعيمين اللذين يمثلان حاليا الصهيونية الدينية في الكنيست متورطان في أعمال غير قانونية، الأنشطة الأمنية في الماضي".
وأضاف، يتمتع كل من بن غفير وسموتريتش بسجلات جنائية، حيث تم احتجاز الأخير لمدة ثلاثة أسابيع في عام 2005، للاشتباه في مؤامرة لتفجير سيارات على طريق أيالون السريع ردًا على فك الارتباط الوشيك للحكومة من غزة.
وتابع كوهين : "إنهم يساهمون أيضًا في تزايد الصورة السلبية للصهيونية الدينية ككل". وفق الصحيفة.