تاريخ النشر: 2023-10-21 | 20:21
تاريخ النشر: 2023-10-21 | 20:21
دموع متحجرة في عيون ارهقتها الويلات والصدمات فما عاد هناك مزيدا من الدموع نبكي الاحبه من فلذات الأكباد الذين قتلتهم آله الحرب اللعينة واتخذت من أجسادهم النحيلة هدفا مشروعاً وبذلك تكون ضاربه عرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية والمعاهدات التي كفلت حماية المدنيين وكافة الجوانب الإنسانية .
تحجرت دموع الأمهات والآباء في قطاع غزة فما عاد هناك متسع للبكاء وكثير من الأمهات ماتت ودموعها متحجرة علي وجنتيها وبجانبها صغارها وكأنها لوحه فنيه رسمت بريشه قاتل مجرم وذلك هو الواقع والحقيقة لما يجري في قطاع غزة بفلسطين لآلاف الاطفال والنساء والمدنيين الذين أصبحوا ذلك الهدف المشروع للحرب اللعينة .
ويبقي السؤال أين ضمير الامه ؟
هل تحجرت قلوبهم ودموعهم وغابت ضمائرهم لما يحدث في قطاع غزة بفلسطين أو تستهويهم تلك المشاهد الدموية ويعشقون لون الدماء وهي تنساب أنهارا تروي شقوق الأرض لتنبث الشهداء، وتستهويهم صرخات الاطفال وهي تتطاير بالهواء أشلاء والأمهات تحاول بدراعيها المرتجفه حماية صغارها ولكنها تبعثرت برفقة صغارها في الهواء بفعل صاروخ تدميري يزلزل الأرض ويدمر المأوي ويقطع من بداخله أشلاء ويحرقها كي يغير معالمها وكل ذلك يحدث أمام مسامعهم وأعينهم ورغم تلك المشاهد المأساوية إلا أنه لم يعد لديهم ضمائر حيه وتحجرت قلوبهم ودموعهم وأصبحت غريزتهم الدموية تستهويهم لطلب المزيد من سفك الدماء ،
متناسين بأنه لا فرق بين طفل وطفل في أي مكان بالعالم فجميع أطفال العالم يتصفوا بالبراءة .
رأينا اطفال يرتجفون من البرد ولكن أطفال فلسطين يرتجفون من هول الحرب يرتجفون خوفا وجوع، فعذرا يا اطفال فلسطين لا ترتجفون فأنتم في قاموس الأمم إرهابيون لأنكم أطفال صغار رضعت مع حليب امهاتها حب الاوطان فأنتم خطر قادم وجب وئدكم وانتم صغارا بالمهد ، أنهم فرعون هذا العصر الحديث ودراكولا مصاصي للدماء فمتي يعود الجميع إلي رشدهم وينعم كل أطفال العالم بالسلام والعيش في أمن وأمان فمتي تتوقف الحروب في كوكبنا وتتوقف أنهار الدماء ونغرس ورود المحبة والسلام في كل مكان.