تاريخ النشر: 2022-12-19 | 12:10
تاريخ النشر: 2022-12-19 | 12:10
رام الله: أفاد نادي الأسير في تصريح له يوم الاثنين، بدخول الأسير ناصر أبو حميد بغيبوبة، ونقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي".
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، عن خطورة وحساسية الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد.
وأضافت الهيئة في تقريرها ، عبر محاميها كريم عجوة بعد زيارته لمستشفى سجن الرملة، ونقلا عن شقيقه محمد، أن ناصر أصبح في وضع صحي حرج للغاية.
والأسير ناصر ناجي أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاما، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.
وأكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى ان الأسير المريض بالسرطان "ناصر ابوحميد" يلفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى "اساف هروفيه" وهو في حالة غيبوبة كاملة.
وأوضح مركز فلسطين ان الأسير ابوحميد تعرض لجريمة اغتيال بطيئة متعمدة من قبل الاحتلال الذى تركه للموت في ظل تمدد مرض السرطان في جسده دون تقديم علاج حقيقي له، مع استمرار التعنت في اطلاق سراحه بشكل استثنائي نظرا لظروفه الصحية القاهرة.
وحذر مركز فلسطين من استشهاد الأسير " أبوحميد"" في أي لحظة بعد تراجع وضعه الصحي فى الساعات الاخيرة الى حد الخطورة القصوى حيث انهارت قواه داخل عيادة سجن الرملة ودخل في حالة غيبوبة كاملة هي الأخطر منذ ثبوت اصابته بمرض السرطان قبل عام ونصف، وجرى نقله إلى مستشفى "اساف هروفيه".
وحمَّل مركز فلسطين سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسئولية الكاملة عن حياة الأسير أبوحميد فهو أقرب الى الموت من أي وقت مضى ولا يزال الاحتلال يرفض إطلاق سراحه، كما ان لديه نية لاحتجاز جثمانه بعد استشهاده.
وطالب مركز فلسطين المنظمات الدولية الحقوقية والصحية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لتحقيق حلم الأسير وذويه بقضاء ساعاته الأخيرة في أحضان عائلته، عوضاً ان يحتجز فى ثلاجات الموتى كما شهداء الحركة الاسيرة الذين ارتقوا خلال السنوات الماضية.