تاريخ النشر: 2023-11-27 | 16:20
تاريخ النشر: 2023-11-27 | 16:20
جنيف: عقد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة إبراهيم خريشة ، بمشاركة واسعة من عدد من سفراء المندوبين الدائمين لدول العالم لدى الأمم المتحدة في جنيف، لقاءاً مع عدد من المقررين الخاصين والمكلفين بموجب ولايتهم بفحص قضايا وأوضاع حقوق الإنسان والإبلاغ عنها علنًا وتقديم المشورة بشأنها لمجلس حقوق الانسان في جنيف، حيث شارك باللقاء 94ممثلا من السفراء والمقررين الخاصين، وتم اطلاعهم على أخر تطورات العدوان الاسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني، لا سيما الإبادة الجماعية والقصف الهمجي على قطاع غزة والإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية.
في ذات السياق، ثمن المراقب الدائم لدولة فلسطين في جنيف مجدداً البيانات الفردية والجماعية التي صدرت عن اغلبيتهم وأكد على ضرورة عدم الوقوع في فخ الدعاية الاسرائيلية وضرورة التأكد من المعلومات وطالبهم بصفتهم الوظيفية المستقلة والمختارة من قبل مجلس حقوق الانسان بضرورة رفع الصوت وتوثيق حقيقة العدوان الإسرائيلي والعمل المكثف بالضغط على قوةً الاحتلال الاستعماري بالبيانات المستمرة لكل منهم من اجل التأكيد على ضرورة الوقف الفوري الدائم لإطلاق النار وتأمين فتح المعابر لإدخال المساعدات الانسانية والوقود لإنقاذ القطاع الصحي في غزة الذي هو على حافة الانهيار.
هذا وقد عبر عدداً من سفراء الدول المشاركة عن ادانتهم للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الإنساني الدولي المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا سيما الاستهداف المباشر للمدنيين و الحرمان من الغذاء والمياه والكهرباء، والتي ترقى الى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والابادة الجماعية، كما ان عددا من الدول استنكرت اعتكاف قلة من المقررين الخاصين عن اصدار أي بيان حول ذلك وطالبتهم بالقيام بدورهم بهذا الشأن لتحقيق المساءلة والمحاسبة، خاصة أن ما تقوم به إسرائيل ، قوة الاحتلال الاستعماري، لا يهدد السلم والامن الإقليمي والدولي فحسب بل ويهدد المنظومة القانونية الدولية المتعددة الأطراف ككل.
بدورهم اكد عدد من المقررين الخاصين على أهمية انعقاد مؤتمر الدول الأطراف السامية في اتفاقيات جنيف، في ضود ما ترتكبه قوات الاحتلال الاستعماري من انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، في ذات السياق، سأل عدد من المقررين الخاصين سفراء الدول المشاركين بالإحاطة حول ما يمكن لهذه الدول القيام به من اجل تسهيل مهامهم والسماح لهم بالدخول الى الأرض الفلسطينية المحتلة، لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بالتفصيل، كما طالبوا الدول بالاضطلاع بمسؤوليتها الفردية الجماعية وتكثيف جهودها الدبلوماسية من اجل التوصل إلى وقف فوري دائم لإطلاق النار.