تاريخ النشر: 2023-10-23 | 13:45
تاريخ النشر: 2023-10-23 | 13:45
ان بلورة الماس لا تقطعها الا سكين اشد منه صلابة والبلاء هو المصنع الالهي الذي يصنع نفوسا اشد صلابة من الماس وأشد قطعا من شفرة الصلب.. فهل هناك اصلب من طفل صغير يلقن أخيه الذي يحتضر الشهادتين.. الله هو صانع التاريخ وصانع من يصنع التاريخ.. سبحانه الذي يختار التوقيت الذي يظهر فيه الابطال على مسرح الأحداث بعد أن يهيا لهم الأسباب.. لقد حان الوقت بعد افتضاح المكر الصهيوني واوشك الميزان ان يختل.. حان دخول المسجد الأقصى للمرة الثانية انه وعد الله وهو وعد غير مكذوب ذكره القرآن.. لذا فلابد ان تهيا الظروف لايقاظ المسلمين على امتداد المسرح الجغرافي وان تتبدل الأحوال ولكن اغلب الناس لا يعلمون..فلكل ليل فجر ولكل بلاء نهاية.. ليس هذا مجرد كلام او تحليل للأحداث ولكنه ايمان ويقين.
لقد تعري هذا الكيان الهلامي الضعيف وظهرت للجميع عوراته واحشائه واطماعه وغدا سوف ينال من ورائه عقابه.. لا أقول هذا الكلام من فراغ بل من شواهد.. فالخلاف بدا من داخل بيت العنكبوت نفسه وبدأت الانقسامات تظهر مما سيؤدي عن قريب لتحول تاريخي ضد هذا الكيان الكرتوني الهش.. لقد ان الاوان لنعود كما كنا صفا واحدا وان نتحرك كجبهة واحدة وكتلة واحدة لها ثقلها فهل نجتمع بعد طول افتراق ومتى وكيف.. انه الضوء الذي يبقى لنا في آخر النفق المظلم.. واذا لم يوجد هذا الأمل الذي سيجمعنا فلندع الله ان يبعثه هو القادر على كل شيء.