تاريخ النشر: 2026-11-06 | 20:33
تاريخ النشر: 2026-11-06 | 20:33
واشنطن: قالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من تحقيق اختراق محتمل في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مع إبداء طهران استعدادا لمناقشة قضايا تتعلق ببرنامجها النووي كانت في السابق خارج الطاولة، وفقا لدبلوماسي مطلع على المحادثات.
وقال الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية المعلومات، إن إيران تدرس مقترحات تتعلق بأنشطتها الذرية قدمها الوسيط الرئيسي قطر.
تنازل محتمل قد يدفع المفاوضات إلى الأمام
وأضاف الدبلوماسي أن أي تنازل في هذا الملف قد يؤدي إلى خطوة مهمة إلى الأمام في المفاوضات، التي تعثرت منذ انهيار اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو.
رسالة خامنئي
كشفت صحيفة "تلغراف" أن إيران وروسيا تجريان محادثات بشأن صفقة لتزويد طهران بأنظمة دفاع جوي متطورة.
وصرح مسؤول إيراني للصحيفة بأن طهران "متفائلة" بشأن إمكانية تزويدها من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنظمة الدفاع الجوي إس-400، التي تطالب بها منذ سنوات.
وأشار التقرير إلى إرسال المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، أمس، محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إلى الكرملين حاملاً رسالة شخصية.
وبحسب المسؤول الإيراني، كان المطلب الرئيسي في الرسالة هو توريد منظومة الأسلحة.
ويُعد تجديد طلب الحصول على أنظمة إس-400 عنصرًا أساسيًا في السياسة الدفاعية الإيرانية، بعد أن دمرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية أنظمة دفاعها الجوي.
على صعيد متصل، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول صحي إيراني أنه تم توزيع أقراص اليود على السكان المجاورين للمنشآت النووية لحمايتهم من التعرض المحتمل للإشعاع نتيجة هجوم نووي.
ووفق الصحيفة، قال مصدر سياسي مقرب من الحكومة إن كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية والحرس الثوري والجيش الإيراني يعتقدون أن الحرب وشيكة، وأن "جبل فأس" سيكون هدفاً للهجوم
وسبق أن أفادت باستعداد إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطا داخلية لإنهاء الحرب، بعدما أسهمت تداعياتها، ولا سيما ارتفاع أسعار الوقود، في تأجيج استياء الناخبين الأمريكيين.
وأسفرت انتخابات التجديد النصفي التي أجريت يوم الثلاثاء، عن فوز الحزب الديمقراطي وانتزاعه السيطرة على الكونجرس من الحزب الجمهوري بزعامة ترامب، في نتيجة ربطت الوكالة أحد أسبابها بمعارضة الأمريكيين للحرب على إيران وتأثيرها على أسعار البنزين.